يا سادة مذ سعت عن بابهم قدمي

التفعيلة : البحر البسيط

يا سادَةً مُذ سَعَت عَن بابِهِم قَدَمي

زَلَّت وَضاقَت بِيَ الأَمصارُ وَالطُرُقُ

قَد حارَبَ الصَبرَ وَالسَلوانَ بَعدَكُمُ

قَلبي وَصالِحَ طَرفي الدَمعُ وَالأَرَقُ

وَدَوحَةُ الشِعرِ مُذ فارَقتُ مَجدَكُمُ

قَد أَصبَحَت بِهَجيرِ الهَجرِ تَحتَرِقُ

فَإِن أَرَدتُم لَها البُقيا بِقُربِكُمُ

تَدارَكوها وَفي أَغصانِها وَرَقُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

رعى الله من ودعته فكأنما

المنشور التالي

أقول لسار يطلب الرزق ساقيا

اقرأ أيضاً

سونا

أزهارُها الصفراءُ.. والشفة المشاعْ وسريرها العشرون مهترئ الغطاء نامت على الإسفلت ، لا أحد يبيع .. ولا يباع…

الجدار

أَفعى معدنية ضخمة تلتفُّ حولنا . تبتلع جدراننا الصغيرة الفاصلة بين غرفة النوم والحمام والمطبخ وغرفة الاستقبال .…
×