زارني من خلعت فيه عذاري

التفعيلة : البحر الخفيف

زارَني مَن خَلَعتُ فيهِ عِذاري

وَفُؤادي عَلى شَفا الاِنتِظارِ

فَتَرَشَّفتُ مِن ثَناياهُ خَمراً

فَضلُها أَنَّها بِلا خَمّارِ

وَالدُجى بِالصَباحِ يُبدي اِختِلاطا

كَاِختِلاطِ العِتابِ بِالإِعتِذارِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

حربنا هــذه ضد رؤوس الأموال والعصابات

المنشور التالي

أخ لي أمسى في عطاياه أخطر

اقرأ أيضاً

وجه جنان سراة بستان

وَجهُ جِنانٍ سَراةُ بُستانِ مُجتَمِعٌ فيهِ كُلُّ أَلوانِ مَبذولَةٌ لِلعُيونِ زَهرَتُهُ مَمنوعَةٌ مِن أَنامِلِ الجاني وَلَستُ أَحظى بِهِ…
×