زارني في أوائل الشهر بدري

التفعيلة : البحر الخفيف

زارَني في أَوائِلِ الشَهرِ بَدري

وَالثُرَيّا كَأَنَّها تاجُ دُرِّ

وَكَأَنَّ النُجومَ نَردٌ كِبارٌ

وَكَأَنَّ السَماءَ رِقعَةُ بَحرِ

وَكَأَنَّ المَجَرَّ جِسمُ لُجَينِ

وَكَأَنَّ الهِلالَ زَورَقُ تِبرِ

فَاِعتَنَقنا ما بَينَ صَحوٍ وَسَكرٍ

وَاِفتَرَقنا ما بَينَ صُبحٍ وَفَجرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

رغيفي لا سواه عند نفسي

المنشور التالي

يا غزالا خلعت فيه العذارا

اقرأ أيضاً

سأقنع منك بلحظ البصر

سَأَقنَعُ مِنكِ بِلَحظِ البَصَر وَأَرضى بِتَسليمِكِ المُختَصَر وَلا أَتَخَطّى التِماسَ المُنى وَلا أَتَعَدّى اِختِلاسَ النَظَر أَصونُكِ مِن لَحَظاتِ…

أتصحو بل فؤادك غير صاح

أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ عَشِيَّةَ هَمَّ صَحبُكَ بِالرَواحِ يَقولُ العاذِلاتُ عَلاكَ شَيبٌ أَهَذا الشَيبُ يَمنَعُني مِراحي يُكَلِّفُني…
×