إن تكن نالتك بالضرب يدي

التفعيلة : بحر الرمل

إِن تَكُن نالَتكِ بِالضَربِ يَدي

وَأَصابَتكِ بِما لَم أُرِدِ

فَلَقَد كُنتُ لَعَمري فادِياً

لَكِ بِالمالِ وَبَعضِ الوَلَدِ

فَثِقي مِنّي بِعَهدٍ ثابِتٍ

وَضَميرٍ خالِصِ المُعتَقَدِ

وَلَئِن ساءَكِ يَومٌ فَاعلَمي

أَن سَيَتلوهُ سُرورٌ بِغَدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا سؤل نفسي إن أحكم

المنشور التالي

عاودت ذكرى الهوى من بعد نسيان

اقرأ أيضاً

شارفتنا طلائع المهرجان

شَارَفَتْنَا طَلاَئِعُ المَهْرَجَانِ مُخْبِرَاتٌ بِطِيْبِ فَضْلِ الزَّمَانِ وَالهَدَايَا فِي المَهْرَجَانِ قَدِيْمَاً وَحَدِيْثَاً مِنْ سُنَّةِ الدِّهْقَانِ وَتَفَكَّرْتُ فِي الهَدَايَا…

أثوى وقصر ليلة ليزودا

أَثوى وَقَصَّرَ لَيلَةً لِيُزَوَّدا وَمضى وَأَخلَفَ مِن قُتَيلَةَ مَوعِدا وَمَضى لِحاجَتِهِ وَأَصبَحَ حَبلُها خَلَقاً وَكانَ يَظُنُّ أَن لَن…
×