عرضت لي بالوصال مبتدئا

التفعيلة : البحر الخفيف

عَرَضْتَ لي بالوصالِ مُبْتَدِئاً

وكنتُ في نِعْمَةٍ بِلا بُوسِ

حتَّى إِذا مَلَّ مِلْتَ عَنْ صِلَتي

مَا أَنْتَ إِلا رَسولُ إِبْليسِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وكأنها تهوى إذاعة ضوئها

المنشور التالي

يا بدر بادر إلي بالكاس

اقرأ أيضاً

وأما الربيع

وأَمَّا الربيعُ، فما يكتب الشعراءُ السكارى إذا أَفلحوا في التقاط الزمان السريع بصُنَّارة الكلمات… وعادوا إلى صحوهم سالمين.…