بلا أمل نداعبه حضرنا

التفعيلة : البحر الوافر

بلا أمل نداعبه حضرنا

نزور اسكندرية في المصيف

وما عيش الفؤاد لدى شطوط

خلت من كل محبوب أليف

مراتع للظباء بغير عد

صعدن من المئات إلى الألوف

ولكن الذي أهواه ناء

فقل ما شئت في الظبي الخئوف

ظمئت وما شفائي غير كأس

أعاقرها من الثغر الرشوف

إذا برز الجمال فلا ملام

إذا ما طاح الرجل الحصيف

مضيت إلى البلاج أبث وجدى

بغزلان تعدن وليس توفى

إذا ما قلت إني تبت عادت

جآذر وصلهن من الحتوف

فيا قلبي أفق يوما لعلى

أدافع ما بدهرى من صروف

أمن جسم على الشطين يسرى

كمثل النور في الروح اللطيف

تعود إليك يا قلبي شجون

جعلنك من شجاها في نزيف

ربيع الحسن في قلبي ربيع

رعاني الحسن من ورق الخريف


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

تظل أمواج هذا البحر تطربني

المنشور التالي

ظباء على البحر لا يغرقون

اقرأ أيضاً

وشاعر نسبته

وَشاعِرٍ نِسبَتُهُ بِحيلَةٍ مِن حِيَلِة تُذكِرُنا رُؤيَتُهُ مُتالِعاً في ثِقَلِة آباؤُهُ مِن كَسبِهِ وَخُفُّهُ مِن عَمَلِهِ