وما وقفة العيد فيما رأيت

التفعيلة : البحر المتقارب

وما وقفة العيد فيما رأيت

سوى وقفة تنهب العافيه

أدينار يكفي لإشباعها

فتمضى وعن كرمى راضيه

وكيف وفى بطنها شعلة

مؤججة نارها حاميه

على الجبل اليوم ترنيمة

هي اللحن في الأذن الواعيه

ولبيك لبيك من وصفها

تلابيب تأخذ بالناصيه

وما العيد عيد وجيبي خلا

كما تصبح الأربع الخاليه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سلام على البحر الخضم وموجه

المنشور التالي

قد حضرنا إليك يا بحر نشكو

اقرأ أيضاً

حي الغداة برامة الأطلالا

حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا رَسماً تَحَمَّلَ أَهلُهُ فَأَحالا إِنَّ السَوارِيَ وَالغَوادِيَ غادَرَت لِلريحِ مُختَرَقاً بِهِ وَمَجالا لَم أَرَ…

إن التي أبصرتها

إِنَّ الَّتي أَبصَرتَها سَحَراً تُكَلِّمُني رَسولُ لَيسَت هِيَ القَصدُ الَّذي يومى إِلَيهِ وَلا السَبيلُ أَدَّت إِلَيَّ رِسالَةً كادَت…
×