تصفح النوع:
نصيحة
4211 منشور
ألا أيها الأستاذ دعوة شاعر
ألا أيها الأستاذ دعوة شاعرٍ طريقته في الشعر لا تتبهرج إذا أنت وظفت القوافي فخيرها وإن قل ما…
وشعري سخفه لا بد منه
وشعري سخفه لا بد منه فقد طبنا وزال الاحتشامُ وهل دارٌ تكون بلا كنيفٍ فيمكن عاقلاً فيها المقام
حدث السن لم يزل يتلهى
حدثُ السن لم يزل يتلهى علمه بالمشايخ الكبراء خاطرٌ يصفع الفرزدق في الشع ر ونحو ينيك أم الكسائي…
زعم الغراب منبئ الأنباء
زَعَمَ الغُرابُ مُنَبِّئُ الأَنباءِ أَنَّ الأَحِبَّةَ آذَنوا بِتَناءِ فَاِثلِج بِبَردِ الدَمعِ صَدراً واغِراً وَجَوانِحاً مَسجورَةَ الرَمضاءِ لا تَأمُرَنّي…
أمواهب هاتيك أم أنواء
أَمَواهِبٌ هاتيكَ أَم أَنواءُ هُطُلٌ وَأَخذٌ ذاكَ أَم إِعطاءُ إِن دامَ ذا أَو بَعضُ ذا مِن فِعلِ ذا…
ياعلي بل يا أبا الحسن المالك
ياعَلِيٌّ بَل يا أَبا الحَسَنِ الما لِكَ رِقَّ الظَريفَةِ الحَسناءِ إِتَّقِ اللَهَ أَنتَ شاعِرُ قَيسٍ لا تَكُن وَصمَةً…
يا غاديا والثغر خلف مسائه
يا غادِياً وَالثَغرُ خَلفَ مَسائِهِ يَصِلُ السُرى بِأَصيلِهِ وَضَحائِهِ أَلمِم بِساحَةِ يوسُفِ بنِ مُحَمَّدٍ وَاِنظُر إِلى أَرضِ النَدى…
أيها الطالب الطويل عناؤه
أَيُّها الطالِبُ الطَويلُ عَناؤُه تَرتَجي شَأوَ مَن يَفوتُكَ شاؤُه دونَ إِدراكِ أَحمَدِ بنِ سُلَيما نَ عُلوٌّ يُعيي الرِجالَ…
أصابت قلبه حدق الظباء
أَصابَت قَلبَهُ حَدَقُ الظِباءِ وَأَسلَمَ لُبَّهُ حُسنُ العَزاءِ وَأَقفَرَتِ المَنازِلُ مِن سُلَيمى وَكانَت لِلمَوَدَّةِ وَالصَفاءِ وَطالَ ثَواؤُهُ في…
ألان علمت أن البعث حق
أَلِاَنَ عَلِمتُ أَنَّ البَعثَ حَقٌّ وَأَنَّ اللَهَ يَفعَلُ ما يَشاءُ رَأَيتُ الخَثعَمِيَّ يُقِلُّ أَنفاً يَضيقُ بِعَرضِهِ البَلَدُ الفَضاءُ…
نفسي تقيك ووالداي كلاهما
نَفسي تَقيكَ وَوالِدايَ كِلاهُما وَجَميعُ مَن وَلَدا مِنَ الأَسواءِ ثِقَلُ الخَراجِ عَلَيَّ دَينٌ مُؤلِمٌ وَلَدَيكَ مِمّا أَشتَكيهِ دَوائي…
رضيت للدين وللدنيا
رَضيتُ لِلدينِ وَلِلدُنيا صَديقِيَ الصِدقَ أَبا يَحيى المُؤثِرَ العُليا عَلى حَظِّهِ وَالحَظُّ كُلَّ الحَظِّ في العُليا وَلا يُجيرُ…
جلوت مرآتي فيا ليتني
جَلَوتُ مِرآتي فَيا لَيتَني تَرَكتُها لَم أَجلُ عَنها الصَدا كَي لا أَرى فيها البَياضَ الَّذي في الرَأسِ وَالعارِضِ…
قل لأهل الوقوف موتوا بغيظ
قُل لِأَهلِ الوُقوفِ موتوا بِغَيظٍ وَاِبكِ مِما أَقولُهُ يا اِبنَ عيسى إِن أَرَدتُم أَن تُبصِروا كَيفَ أَنتُم فَاُنظُروا…
من كان في الدنيا له شارة
مَن كانَ في الدُنيا لَهُ شارَةٌ فَنَحنُ مِن نَظّارَةِ الدُنيا نَرمُقُها مِن كَثَبٍ حَسرَةً كَأَنَّنا لَفظٌ بِلا مَعنى
هل للندى عدل فيغدو منصفا
هَل لِلنَدى عَدلٌ فَيَغدو مُنصِفاً مِن فِعلِ إِسماعيلِهِ اِبنِ شِهابِهِ العارِضِ الثَجّاجِ في أَخلاقِهِ وَالرَوضَةِ الزَهراءِ في آدابِهِ…
أمنك تأوب الطيف الطروب
أَمِنكَ تَأَوُّبُ الطَيفِ الطَروبِ حَبيبٌ جاءَ يُهدى مِن حَبيبِ تَخَطّى رِقبَةَ الوَشينَ وَهناً وَبُعدَ مَسافَةُ الخَرقِ المَجوبِ يُكاذِبُني…
رأى البرق مجتازا فبات بلا لب
رَأى البَرقَ مُجتازاً فَباتَ بِلا لُبٍّ وَأَصباهُ مِن ذِكرِ البَخيلَةِ ما يُصبي وَقَد عاجَ في أَطلالِها غَيرَ مُمسِكٍ…
يا حارثي وما العتاب بجاذب
يا حارِثِيَّ وَما العِتابُ بِجاذِبٍ لَكَ عَن مُعانَدَةِ الصَديقِ العاتِبِ ما إِن تَزالُ تَكيدُهُ مِن جانِبٍ أَبَداً وَتَسرُقُ…
لعمرك ما العجب العاجب
لَعَمرُكَ ما العَجَبُ العاجِبُ سِوى غَنَوِيٍّ لَهُ حاجِبُ وَمَوتِ الحُقوقِ فَلا يائِسٌ يَرُدُّ غُلامىً وَلا راغِبُ وَلَولا اِبنُ…