تصفح النوع:
مدح
11018 منشور
وأهلا أخا الآداب والفضل والحجى
وَأَهلاً أَخا الآدابِ وَالفَضلِ والحِجى فَفيكَ لَنا رَبُّ البَريَّةِ أَتحفا وَمِنكَ رَأَينا ما أَقَرَّ عُيونَنا وَمِنكَ سَمِعنا ما…
ببحار جودك تغرق الأمجاد
بِبِحارِ جُودِكَ تَغرَقُ الأمجادُ وبسَيف عزّك تُذبَحُ الأوغادُ وَبِنورِ وَجهكَ ذا الزمانُ منوّرٌ فله الهَنا بك كلُّه أعيادُ…
لي صديق أروم حين أراه
لي صَديقٌ أَرومُ حينَ أَراهُ أَنَّني مِنْ دونِ البريَّةِ أَعمَى وَإِذا رامَ في الكلامِ حَديثاً أَتَمنَّى أنّي أَكونُ…
يا أيها الشهم مجدا
يا أَيُها الشَّهمُ مَجداً يا دُرَّ عقدٍ نظيمِ قاطَعتَني يا اِبنَ وُدّي بدونِ ذنبٍ عظيمِ صِلْني وَلَو بك…
أوجه يا محمود نحوك مقصدي
أوجِّهُ يا مَحمودُ نَحوَكَ مَقصِدي وَمَن كانَ مَحموداً فَذَلِكَ مَقصودي وَإِنّكَ مَحمودٌ ذَكاءً وفطنةً وَعَقلاً وَفَضلاً في الوَرى…
أبشر محمد والبشرى لمن منح
أَبشِرْ محمّدُ وَالبشرى لَمِنْ مِنَحٍ يا دُرَّ مَجدٍ لَهُ العَلياءُ كالصَّدفِ وافاكَ بِالمَقصودِ مُعتَذراً في صِدْقِ توليةٍ من…
إن المعالي لا حرمت حلولها
إِنّ المَعالِيَ لا حُرِمتَ حُلولَها بُرجٌ بِسَعدِكَ إِذ حللتَ تَشرّفا خَدمَتكَ يا شِبلَ الأماجِد فَاِكتَسَتْ مِنكَ المَحاسنَ والمفاخرَ…
في ذرى المجد على أوج العلى
في ذُرى المَجدِ على أَوجِ العُلى ليَ تَختٌ فَتَأمّلْ تَختَبرْ شِيدَ بِالبرِّ فَإِن أَجلِسْ عَلي ه تشاهد تحت…
أجود الناس منفق كل شيء
أَجوَدُ النّاسِ مُنفِقٌ كلَّ شيءٍ نَالَ حتّى الَّذي بِهِ يَتَجمَّل إِنَّ ثَوباً لَبستُه لَجَميلٌ وَعَلى غَيري حيثُ قَد…
بت مع الأحباب في روضة
بِتُّ مَعَ الأَحبابِ في رَوضَةٍ مِنها ثِمارُ الأُنسِ قَد تجنَى فَأَصبحتُ وَالنبت ذو رَوْنَقٍ لابِسةً مِن غَضِّهِ حُسْنا…
من رام أن يركب العلياء تخدمه
مَن رامَ أَن يَركَبَ العَلياءَ تَخدمُه فَليبَذُلِ المالَ فَالعليا بها خَلفُ مَن يَبتَغي المَجدَ فَليَبذُلْ تَواضُعَه فَفي التواضُعِ…
عزيز لا يضاهيه عزيز
عَزيزٌ لا يُضاهِيهِ عَزيزٌ مَنِ اِتخذَ الكمالَ لَهُ دِثارا ذَليلٌ لا يُقاسُ بِهِ ذَليل مِنَ اِتخذَ الهَوانَ لَهُ…
فؤادك بالتقوى كطرفك مسرور
فؤادُك بِالتّقوى كَطرفِكَ مَسرورُ وَحبُّكَ لِلتّقوى كَفَضلِكَ مشهورُ سَعَيتَ إِلى خَيرِ البريَّةِ زائِراً وَيَمَّمت بَيتَ اللَّهِ وَالبيتُ معمورُ…
ذا أدهم الليل ولى هارب الغسق
ذا أَدهَمُ اللّيلِ وَلّى هاربُ الغسَقِ إِذْ أَشهَبُ الصّبح يَعدو شاهِرَ الفلَقِ حَيثُ النّجومُ لِأَرضِ الغَربِ راكضةٌ مِثل…
وكل بني الصواف لا شك كامل
وكلّ بَني الصوّافِ لا شكّ كامِل وَأَحمَدُهم شَهمٌ أجلُّ وأمجدُ وَإِنّي لَهُم دونَ البريَّةِ حامِدٌ وَكُلُّ بَني الصوّافِ…
وإن بني الصواف زين ذوي النهى
وَإِنّ بَني الصوّافِ زينُ ذَوي النُّهى وَهُم نُخبَةُ العَليا وَهُم أَنجُمُ الزَّمَنْ وَلَستَ تَرى فيهِم وَلَم تَكُ رائِياً…
أفديك يا أيها المسكي في مهج
أَفديكَ يا أَيُّها المسكيُّ في مهَجٍ طيّبتَني بِشَذاكَ الفائقِ السَّكِّ فَإِن يَكُن كلُّ طيبٍ منكَ منشؤُهُ فَلا اِرتِيابَ…
أهديتني قمر الدين الذي شفيت
أَهدَيتَني قَمرَ الدّينِ الَّذي شُفيت أَوصابُ قَلبٍ بِهِ إِذ كانَ مُنفَطِرا وَإِنّكَ الشّمسُ فَضلاً ثمّ مَعرِفةً لا غَروَ…
وإن الحسيني الحميد شمائلا
وَإِنّ الحُسينِيَّ الحميدَ شَمائِلاً لَشَهمٌ حَوى لُطفاً يُضمُّ إِلى فَضْلِ أَتانا إِلى بَيروتَ يَركَبُ بَغلَهُ وَجاءَ أَخا عَقلٍ…
إن الإمام الرافعي لجهبذ
إِنّ الإِمامَ الرافعيَّ لَجهبَذٌ ذو هِمّةٍ مثل الحُسامِ القاطعِ قُطبُ العُلومِ أَخو المَعارِفِ وَالحِجى ذو فِطنَةٍ كَالبارِقِ المتلامِعِ…