تصفح النوع:
مدح
11018 منشور
إن شعري سار في كل بلد
إِنَّ شِعري سارَ في كُلِّ بَلَد وَاِشتَهى رِقَّتَهُ كُلُّ أَحَد قُلتُ شِعراً في الغَواني حَسَناً تَرَكَ الشِعرَ سِواهُ…
أسارقها خوف المراقب لحظة
أُسارِقُها خَوفَ المُراقِبِ لَحظَةً وَأوحي بِطَرفي ما أُلاقي مِنَ الوَجدِ فَيَفهَمُهُ عَن طَرفِ عَينِيَ قَلبُها فَتوحي بِطَرفِ العَينِ…
لأبي علي في حداثته
لِأَبي عَلِيٍّ في حَداثَتِهِ فَضلٌ سَيُذكَرُ آخِرَ الأَبَدِ حَفِظَ القَديمَ فَلَيسَ يَسبِقُهُ أَحَدٌ إِلى التَعظيمِ لِلأَحَدِ لَزِمَ المَشايِخَ…
لج من قد هويته في الصدود
لَجَّ مَن قَد هَوَيتُهُ في الصُدودِ وَجَرى بَعدَ ذاكَ طَيرُ السُعودِ وَقَضى اللَهُ أَن أَذوبَ وَأَبلى وَالبَلى مِن…
يا أحمد بن أبي دؤاد
يا أَحمَدَ بنَ أَبي دُؤادِ وَالحادِثاتِ بِكُلِّ نادِ ماذا رَأَيتَ إِذا اِنتَسَب تَ إِلى إِيادٍ في إِيادِ
من رقبة أدع الزيارة عامدا
مِن رِقبَةٍ أَدَعُ الزِيارَةَ عامِداً وَأَصُدُّ عَنكِ وَعَن دِيارِكِ حائِدا حَتّى أُخالَ مِنَ الصَبابَةِ بارِئاً خَلواً وَإِن كُنتُ…
قد لعمري آذيتنا
قَد لَعَمري آذَيتَنا يا اِبنَ عَمرِو بنِ مَسعَدَة بِأَحاديثِكَ الَّتي هِيَ لِلعَقلِ مَفسَدَة فَأَحاديثُكَ الطِوا لُ صُخورٌ مُنَضَّدَة…
أبقاك ربك في عز وتأييد
أَبقاكَ رَبُّكَ في عِزٍّ وَتَأييدِ وَفي سُرورٍ وَإِنعامٍ وَتَمهيدِ يا قَسمَ لا تَذكُرَن عَهدَن وَتُخلِفُهُ فَالقَلبُ يُؤلِمُهُ خَلفُ…
أبا الحسين دعاء من فتى علقت
أَبا الحُسَينِ دُعاءٌ مِن فَتىً عَلِقَت يَداهُ مِنكَ بِحَبلٍ غَيرِ مَجدودِ إِنّي بِدَولَتِكَ الغَرّاءِ في شَرَفٍ أَعلو بِذِكرِكَ…
بطول ضنى جسمي بكم وتبلدي
بِطولِ ضَنى جِسمي بِكُم وَتَبَلُّدي بِقُوَّةِ حُبِّيكُم وَضِعفِ تَجَلُّدي بِحُبّي بِذُلّي بِالجَوى بِتَحَيُّري بِسُقمي بِضَعفي بِاِتِّصالِ تَلَدُّدي بِما…
جعلت فداءك من كل سوء
جُعِلتُ فِداءَكِ مِن كُلِّ سوءٍ أَتاني الشِتاءُ بِقُرِّن شَديدِ وَلي حُرمَةٌ حَقُّها واجِبٌ بِعَمّي حُمَيدِ بنُ عَبدِ الحَميدِ
وروض كساه الطل وشيا مجددا
وَرَوضٍ كَساهُ الطَلُّ وَشياً مُجَدَّداً فَأَضحى مُقيماً لِلنُفوسِ وَمُقعِدا إِذا ما اِنسِكابُ الماءِ عايَنتَ خِلتَهُ وَقَد كَسَّرَتهُ راحَةُ…
أقصرا ليس شأني الإقصار
أَقصِرا لَيسَ شَأنِيَ الإِقصارُ وَأَقِلّا لَن يُغنِيَ الإِكثارُ وَبِنَفسي مُستَغرَبُ الحُسنُ فيهِ حَيَدٌ عَن مُحِبِّهِ وَاِزوِرارُ فاتِرُ الناظِرَينِ…
أبا سعيد وفي الأيام معتبر
أَبا سَعيدٍ وَفي الأَيّامِ مُعتَبَرُ وَالدَهرُ في حالَتَيهِ الصَفوُ وَالكَدَرُ ما لِلحَوادِثِ لا كانَت غَوائِلُها وَلا أَصابَ لَها…
فداؤك نفسي دون رهطي ومعشري
فِداؤُكَ نَفسي دونَ رَهطي وَمَعشَري وَمَبدايَ مِن عُلوِ الشَآمِ وَمَحضَري فَكَم شِعبِ جودٍ يَصغُرُ البَحرُ عِندَهُ تَوَرَّدتُهُ مِن…
بسماحك المستقبل المستدبر
بِسَماحِكَ المُستَقبَلِ المُستَدبَرِ وَصَفاءِ وَجهِكَ في الزَمانِ الأَكدَرِ أَلقى الخُطوبَ فَتَنثَني مَذعورَةً مِثلَ السَوامِ مَوائِلاً مِن قَسوَرِ نَفسي…
عليك السلام أيها القمر البدر
عَلَيكَ السَلامُ أَيُّها القَمَرُ البَدرُ وَلازالَ مَعموراً بِأَيّامِكَ العُمرُ وَداعاً لِشَهرٍ إِنَّ مِن شاسِعِ النَوى عَلى الكَبِدِ الحَرّى…
عدمت النغيل فما أدمره
عَدِمتُ النُغَيلَ فَما أَدمَرَه وَأَولى الصَديقَ بِأَن يَهجُرَه إِذا قُلتُ قَدَّمَهُ كيسُهُ عَناهُ مِنَ النَقصِ ما أَخَّرَه دَعانا…
لك في المجد أول وأخير
لَكَ في المَجدِ أَوَّلٌ وَأَخيرُ وَمَساعٍ صَغيرُهُنَّ كَبيرُ يا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ لازالَ لِلدُن يا ثِمالٌ مِن راحَتَيكَ…
تطلبت من أدعو لرد ظلامتي
تَطَلَّبتُ مَن أَدعو لِرَدِّ ظُلامَتي فَكانَ أَبو بَكرٍ لَها وَأَبو بَكرِ وَلَو شَهِداني أَشهَداني عِنايَةً تَعودُ بِحَقّي أَو…