تصفح النوع:
نقد
3673 منشور
ظلمت وإن الظلم في النفس كامن
ظَلَمتَ وَإِنَّ الظّلمَ في النّفسِ كامِنٌ فجاهُكَ يُبديه وعجزُك يُخفيهِ وَأَنتَ ضَعيفٌ كنتَ تَظهَر صالِحاً وَإِنّك ذو عَدلٍ…
حاب الصديق ببيعه
حابِ الصّديقَ بِبَيعِهِ فالغُبْنُ مِن فِعلِ اللّئيمْ غُبنُ الصّديقِ نَذالَةٌ لا يَرتَضي فيها الكَريمْ
يا حسن بغل الحسيني
يا حُسنَ بَغلِ الحُسَيني يَراكَ مِن غَيرِ عينِ وَسَمعُه لا بِأُذنٍ كَلّا وَلا أُذُنَينِ وَمَشيُهُ بِثلاثٍ مِن أَرجُلٍ…
إن الكرام وأهل المجد قد ذهبوا
إِنَّ الكرامَ وَأَهلَ المجدِ قَد ذَهبوا وَأَصبَحَ الوَغْدُ ذا مَجدٍ بذا الحينِ لا خَيرَ في زَمَنٍ فيهِ بَيادِقُهُ…
إن أولاد من تعادي عداة
إِنَّ أَولادَ مَن تُعادي عِداةٌ فَعِ قَولي تِجدْهُ قَولاً نَفيسا ما فَرِحنا يَوماً بِإِبليسَ حتّى نَفرَحَ اليّومَ في…
شهود سوى مولاك عين ضلالة
شُهودٌ سِوى مَولاكَ عَينُ ضَلالَةٍ وَقَصدُك غَيرَ اللَّهِ نَفسُ جَهالةٍ وَتَركُكَ غَيرَ اللَّه ذات ثبالةٍ فَما ثَمَّ غَيرُ…
يا شارب التبغ والغليون في يده
يا شارِبَ التّبغ وَالغليونُ في يَدِهِ يَعلو دُخاناً بِعَرْفٍ كَالرَّياحينِ ها أَنتَ بَحرُ النّدى وَالجود مَع كَرَمٍ وَعادَةُ…
إن الحمار حمار لست أمدحه
إنَّ الحمارَ حِمارٌ لَستُ أَمدَحُهُ وَلا أُشَبِّهه الدّهرَ بِالفرسِ مَن قالَ إِنَّ حِماراً قَد حَكى فَرَساً فَقُل لَهُ…
فبئس الذي يعطي بمن وبالأذى
فَبِئسَ الَّذي يُعطي بِمَنٍّ وَبِالأَذى فَيبطلُ ما أَعطى وَيَفسُد ما أسدَى تَصَدَّقْ وَلا تَمنن ولا تُؤذِ في العطا…
أيا قبحه في الناس من رجل غدا
أَيا قُبحَهُ في النّاسِ مِن رَجلٍ غَدا يَحوزُ وَيَحوي كُلَّ قدحٍ وَكُلَّ ذمْ فَعَن كلِّ مَحمودٍ مِنَ النّاسِ…
ما كنت من يهوى التيوس
ما كُنتَ مَن يَهوى التيو سَ وَكُنتَ مَن يَهوى البَقَر عِجلُ المَجوسِ مِنَ النّحا سِ وَأَنتَ عِجلُكَ مِن…
فاضت قريحته فيما له وزنت
فاضَت قَريحَتُهُ فيما لَهُ وُزِنَت فَما عَرَفناهُ لا نَظماً وَلا نَثرا فَسَدَّها حينَما قَد ظَنّها خُرِقَت بِبَلعهِ الشَّعْر…
ذهبت يوما إلى الحمام مغتسلا
ذَهَبت يَوماً إِلى الحَمّامِ مُغتَسِلاً فَشِمت بَدراً بِه عَقلي الرّجيح سُبي وَجسمهُ كانَ بِالحنّاءِ يَصبِغُهُ فَشِمتُهُ قَد طَلى…
يا ويل صب للذكور اهتوى
يا وَيلَ صَبٍّ لِلذّكورِ اِهتَوى لأمرٍ الشّيطانُ فيهِ جَرى ذاكَ خَبيثُ الطّبعِ مُستَقذر مِن خُبثِهِ يَهوى جِماعَ الخَرى
وأخن جواظ عتل بارد
وَأَخنّ جواظ عُتُلّ بارِدٍ وَثَقيل ذاتٍ لَيسَ بِالمَحمودِ فَإِذا تَكلّم لا تطيقُ كَلامَهُ وَتَمجّ صَوت المنفخِ المَسدودِ
يا مقرفا في الأكل حين يريده
يا مُقرِفاً في الأَكلِ حينَ يُريدُهُ ما كانَ بَينَ النّاسِ بِالإِنسانِ مَنْ شأنُهُ شَمُّ الطّعامِ بِأَنفِهِ مِثل الحِمارِ…
لا يأكل اللحم بغضا من حماقته
لا يَأكُل اللّحمَ بُغضاً مِن حَماقَتِهِ وَالخلُّ كَالثَّومِ كَم فيه لَه ولَهُ فَقلت مِنْ أَطيبِ الأَكلِ اللّحومُ ومَنْ…
في ذا الزمان اعترى أقراننا علل
في ذا الزَّمانِ اِعتَرى أَقرانَنا عِلل مِن كلِّ داءٍ دَفينٍ صاحِ مُكتَمِنِ داوَيتَهم بِنِفاقٍ فَهوَ يَنفَعُهم وَذا الدّواء…
وتسع خصال في رجال أعدها
وَتِسعُ خِصالٍ في رِجالٍ أَعدّها بِتَسع إِلى إِتقانِها مِلْ وعرِّجِ لِأَشقَرَ خُبثٌ واللّجاج لِأَحولٍ وَظُرفُ قَصيرٍ ثمَّ كيسٌ…
ها أحمد الاسم عاداني ومشيختي
ها أَحمَدُ الاِسمِ عاداني وَمَشيَختي لَم يَدَّكرها لِكَونِ اللّؤمِ نافخَهُ وَاللّؤم وَاللَّهِ لا يَخفى تَفاوتهُ وَأَلأمُ النّاسِ مَن…