تصفح النوع:
وصف
25397 منشور
يا معشر الإنس جئتم كل رائعة
يا مَعشَرَ الإِنسِ جِئتُم كُلَّ رائِعَةٍ بِمَعشَرِ الجِنِّ مِن أَهوالِها عَجَبُ أَلا تَخافونَ رَبّاً لا يَخافُ لَكُم بَأساً…
يا أيها الشعب الذلول أما كفى
يا أَيُّها الشَعبُ الذَلولُ أَما كَفى ما قالَ أَقطابُ السِياسَةِ فينا بورِكتَ مِن شَعبٍ يُقادُ بِشَعرَةٍ لَو كانَ…
حماة الوغى أين السلام الموطد
حُماةُ الوَغى أَينَ السَلامُ المُوَطَّدُ وَأَينَ الوَصايا وَالذِمامُ المُؤَكَّدُ عُهودٌ كَتَضليلِ الأَماني وَراءَها وُعودٌ كَما طارَ الهَباءُ المُبَدَّدُ…
طاف بالقوم يحيي المؤمنين
طافَ بِالقَومِ يُحَيّي المُؤمِنينْ وَيُنادي كُلَّ ذي عَقلٍ وَدينْ مُؤمِنٌ ما زَلزَلَتهُ بِدعَةٌ مِن أَباطيلِ الدُعاةِ المُشرِكينْ قَهَرَ…
حل الوفاء الحق عقد ذمامه
حَلَّ الوَفاءُ الحَقُّ عَقدَ ذِمامِهِ وَقَضى الوَلاءُ الصدقُ حَقَّ مَلامِهِ لي في الهَوى عُذرُ الأَمينِ وَلَيسَ لي غَدرُ…
الله أعدل من حكومة معشر
اللَهُ أَعدَلُ مِن حُكومَةِ مَعشَرٍ يَبغونَ كُلَّ ظلامَةٍ بِعِبادِهِ يَتَوَعَّدونَ ذَوي الحُقوقِ كَأَنَّما أَمِنوا حُماةَ الحَقِّ مِن أَجنادِهِ…
مللنا وما مل العدو المغاضب
مَلَلنا وَما مَلَّ العَدُوُّ المُغاضِبُ وَلِنّا وَما لانَ الزَمانُ المُشاغِبُ يُعاجِلُنا ما لا نُريدُ مِنَ الأَذى وَيُبطِئُ مِن…
إيه بني مصر من صم وعميان
إيهٍ بَني مِصرَ مِن صُمٍّ وَعُميانِ ضَجَّ اللَهيفُ وَهَبَّت صَيحَةُ العاني أَتَصدِفونَ بِأَبصارٍ وَأَفئِدَةٍ وَتَجمَحونَ بِأَسماعٍ وَأَذهانِ فُضَّ…
أيها الجند ظافرا يتمشى
أَيُّها الجُندُ ظافِراً يَتَمَشّى في الجَماهيرِ مُعجَباً مُختالا يَومَ غابَ الحُماةُ وَاِستَصرَخَت مِص رُ تُنادي الرِجالَ وَالأَبطالا أَقَتَلتَ…
يا غاديا ببريد الشام ينتحب
يا غادِياً بِبَريدِ الشامِ يَنتَحِبُ ماذا دَهاكَ وَماذا أَنتَ مُحتَقِبُ ما لِلحَقائِبِ وَلهى لا قَرارَ لَها ماذا تَمُجُّ…
بني الآمال قد وضح اليقين
بَني الآمالِ قَد وَضَحَ اليَقينُ تَجَلّى العامُ وَالعَصرُ المُبينُ أَطَلَّ عَلى بَني الدُنيا وَليدٌ أَجَلُّ الحادِثاتِ بِهِ جَنينُ…
شجن بقلبك يطمئن ويفزع
شجنٌ بِقَلبِكَ يَطمَئِنُّ وَيَفزَعُ وَهَوىً لِنَفسِكَ يَستَقِلُّ وَيَرجِعُ تَنسى الشُموسَ الغارِباتِ وَقَد بَدا لِهَوى الأَحِبَّةِ مِن جُفونِكَ مَطلَعُ…
يا سوء ما حمل البريد ويا لها
يا سوءَ ما حَمَلَ البَريدُ وَيا لَها مِن نَكبَةٍ تَدَعُ النُفوسَ شَعاعا يا رَبِّ ما ذَنبُ الَّذينَ تَتابَعوا…
أأفاق ظالم نفسه فأنابا
أَأَفاقَ ظالِمُ نَفسِهِ فَأَنابا وَرَأى المَحَجَّةَ مُخطِئٌ فَأَصابا إِنَّ الَّذي وَسِعَ الخَلائِقَ رَحمَةً غَمَرَ المَمالِكَ وَالشُعوبَ عَذابا لَمّا…
نبئت ما صنع الذين تألفوا
نُبِّئتُ ما صَنَعَ الَّذينَ تَأَلَّفوا يَتَذاكَرونَ مَواطِنَ الأَحسابِ يَدعونَ مِصر وَمِصرُ مَجدُ أُبُوَّةٍ عالٍ وَعِزُّ عَشيرَةٍ وَصِحابِ فَرَضيتُ…
ننسى ويعطفنا الإخاء فنذكر
نَنسى وَيَعطِفُنا الإِخاءُ فَنَذكُرُ وَالحُبُّ يُطوى في القُلوبِ وَيُنشَرُ إِنّا لَعَمرُ اللائِمينَ عَلى الهَوى لَنَرى سَواءً مَن يَلومُ…
مرحبا بالإخاء في حرم الل
مَرحَباً بِالإِخاءِ في حَرَمِ اللَ هِ وَأَهلاً بِقَومِنا الصالِحينا حَيِّ آلَ المَسيحِ يا بَيتُ واقِضِ ال حَقَّ عَن…
حيوا الهلال وحيوا أمة النيل
حَيّوا الهِلالَ وَحَيّوا أُمَّةَ النيلِ وَاِستَقبِلوا العيدَ عيدَ العَصرِ وَالجيلِ يا أَيُّها العامُ يُزجي كُلَّ مُرتَقَبٍ مِنَ الرَجاءِ…
حي الخليل وطف بتلك الدار
حَيِّ الخَليلَ وَطُف بِتِلكَ الدارِ حَيّاهُ رَبُّ البَيتِ ذي الأَستارِ إِنَّ التَحِيَّةَ وَالسَلامَ لِمُؤمِنٍ عالي المَواقِفِ راجِحِ المِقدارِ…
أبلغ ضيوفك حين يشهد جمعهم
أَبلِغ ضُيوفَكَ حينَ يَشهَدُ جَمعُهُم كَرَمَ الشُعوبِ يَزينُ شَعبَ النيلِ أَنَّ الكِنانَةَ لا يَحومُ رَجاؤُها إِلّا عَلى اِستِقلالِها…