تصفح النوع:
وصف
25397 منشور
ما إن يزال لهن ردف شائل
ما إن يزال لهنَّ ردفٌ شائلٌ أو ركبتان يقارعان جبينا لو جئتهنَّ إذا خَلَوْنَ لغيَّةٍ لسمعتَ أجراساً هناك…
قد كنت أبكي لأصحاب الهوى زمنا
قد كنتُ أبكي لأصحاب الهوى زمناً فهل لي الآن من باكٍ فيبْكيني أهكذا يجدُ العشاقُ كلهمُ يا رحمتي…
يا ابن التي لم تزل تجاري
يا ابن التي لم تزل تُجاري في الغيِّ شيطانَها اللعينا تزْني وتُزني ولا تُبالي ولا تدينُ الإله دينا…
ما راح مغبونا بصفقة خاسر
ما راح مغبونا بصفقة خاسر من باع متعةَ فائتٍ بأمانِ أمنَ امرؤٌ من رُزءِ شيء فاته والمُدركوه مراقبو…
أعرف وراقا بآيينه
أعرف ورَّاقاً بآيينِهِ من قَرْنه نُصب سكاكينِهِ يُكنى أبا حفصٍ له زوجةٌ جارُ استها أيسرُ ما عونه لا…
لا تعذلوا عرس أبي غانم
لا تعذلوا عرسَ أبي غانم في دَسِّها القِثاء في التِّينَهْ فيشهد اللَّهُ لقد أصبحتْ إلى أيور الخلقِ مسكينَهْ…
خساسة البيهقي والبينِ
خساسةُ البيهقيِّ والبينِ لم تُر في واحدٍ ولا اثنيْنِ في لؤم كلبيْن إن كشفتهما كشف امتحانٍ وقبحِ قردين…
بني وهب الله جار لكم
بني وهب اللَّه جارٌ لكم من النائبات وأزمانِها يغيظُ العدا أنكم عُصبةٌ تَبيَّن رُجحان ميزانِها جُعلتم وأبناؤكم دَوْحةً…
يا ابن حسان لا تشكن في دينى
يا ابن حسانَ لا تشكنَّ في دي نِي ولا تقتسمْك فيَّ الظنونُ فهو توحيدُ ذي الجلال وتَصْدي قُ…
أنهنه غربي عن الجاهلي
أُنهنِهُ غَرْبي عن الجاهلي نَ حلما وإني لعضب اللسانِ فإن غمطوا الحلم أتبعتُه مَغبَّة إطراقةِ الأُفعوان
أنظروني بني ثوابة حتى
أنظروني بني ثوابة حتى أضَع الذَّمَّ والأمانة عنّي ثم أنجو بثقْلكم بعد ذاكُمْ واتقوا اللَّه وارحموا ذاك مني
هذا كتاب من أخ شاكر
هذا كتابٌ من أخ شاكرٍ نُعماك يرجوك لريبِ الزمانْ أصفاكَ شكرَ القلب عن نيةٍ وبعدَ شكرِ القلب شكر…
طلب البيهقي قرنا فلم يحرمه
طلب البيهقي قَرناً فلم يُحْ رمْهُ لكنه أصيب بأذْنِهْ لا كمن لم يَنَلْه واصطُلِمت إذ ناه لمّا ابتغاهُ…
أرض عمران تزرع العصيانا
أرض عمران تُزرَعُ العُصْيَانا كلَّ حولٍ فتُخرِج الحُملانا ومؤوناتُ بَذرها لا على القَرْ نان لكن تَحْملُ الإخوانا
كسته القنا حلة من دم
كسته القنا حُلَّةً من دمٍ فأضحت لدى اللَّهِ من أُرجوانِ حَذَتْهُ معانقةُ الدراعين معانقةَ القَاصرات الحسان
جربت شعري أبلو كيف طاعته
جَرّبت شعري أبلو كيف طاعتُهُ وقلت هل يتأتَّى في سليمانِ فجاءني فيه طوعاً لا ينازعني وَلَم أَخَلْهُ يواتى…
لا ترى نرجسا يشبه بالورد
لا ترى نرجساً يشبَّه بالور دِ إذا ما أردت فكراً وعينا ومن الورد ما يُشَبَّهُ بالنَرْ جِسِ علماً…
ليس الكريم الذي يعطي عطيته
ليس الكريم الذي يعطي عطيتَهُ على الثناء وإن أغلى به الثمنا بل الكريم الذي يعطي عطيته لغير شيء…
رأيت كل شراب لا مساغ له
رأيتُ كُلَّ شراب لا مَساغَ له غير المدامةِ إلّا عِند ظمآن كأسٌ يسوغها الريانُ لذتَها إذا تأبَّى سواها…
فضل الراح أنها لذة المشرب
فَضَّلَ الراح أنها لذَّة المَش رب عند الظمآن والريَّانِ وجميعُ الشراب مما سِواها غيرُ لذٍّ إلا لدى الظمآنِ