تصفح النوع:
وصف
25397 منشور
لم يظلم الدهر في أن حاف مجتهدا
لم يظلم الدهرُ في أن حاف مجتهداً عليكم آلَ عيسى حيْفَ مُضطغِنِ كنتم شَجاهُ فلم يصمد لغيركُمُ ولم…
يمن الله طلعة المهرجان
يمَّنَ اللَّهُ طلعة المِهرجانِ كلَّ يمنٍ على الأميرِ الهِجانِ وأراه السرورَ فيه خصوصاً وعموماً في سائر الأزمانِ ما…
يفديك من كل محذور أبو حسنِ
يفديك من كل محذورٍ أبو حسنِ يا من جرى منه مجرى الروح في البدنِ باللَّهِ أحلفُ لا مَيْناً…
قد جرى الغيث على عاداته
قد جرى الغيثُ على عاداته في الموافاة إذا وافيتَنا طال ما عافيتنا من فقده وبإذن الله ما عافيتنا…
أمسى دمشقي الأمير ودهره
أمسى دمشقيُّ الأمير ودهرُه ملقٍ عليه بركَهُ وجِرانَهُ والَى عليه مصيبتين أفاضتا عبراتِه واستذكَتا أحزانَهُ بأخ شقيقٍ بعد…
لنا صديق كلا صديق
لنا صديقٌ كلا صديقٍ غثٌّ على أنه سَمِينُ من أقبح الناس لا أُحاشِي من كان منهم ومن يكونُ…
لعلي أبي الحسين سميي
لعليٍّ أبي الحسين سَميّي خُلقٌ لا يُذَمُّ في خُلانِهِ رجلٌ يتْبَعُ المولِّي بالسي فِ إلى أن يكُرَّ نحو…
جعلت فداك لم أسأل
جُعلتُ فداك لم أسأل ك ذاك الثوب للكفنِ سألتُكَهُ لألبسَه وروحي بعدُ في البدنِ وقد طال المِطالُ به…
ما أشبه العرف والإحسان بالحسنِ
ما أشبه العرفَ والإحسان بالحَسَنِ أبي محمدٍ المحمود ذي المِنَنِ ذاك الذي لا يقي مالاً بصفحتِه بل يَلبسُ…
قل لخلي أبي علي فتى البصرة
قل لخليِّ أبي علي فتى البَصْ رة حقاً لا بل فتى العسكرينِ وابن ذي السترِ والثراءِ أبى قُرْ…
لي طيلسان إن يبده زمانه
لي طيلسانٌ إنْ يُبده زَمانُهُ فبحقه وبما أبادَ زمانَهُ مثلُ السراب سخافةً لكنَّهُ تجري الرياح وما يَريمُ مكانَهُ…
قد حال للموعد المأمول حولان
قد حال للموعد المأمولِ حولانِ وقد تلا ذنيك الحولَيْن شهرانِ ولو زرعتُ حصى المعزاء أثمر لي مذ ذاك…
ألا إن مدحا غدا حلية
ألا إنَّ مدحاً غدا حليةً على سُرَّ من را وسكّانِها لأضيعُ من ذهبٍ ضبَّبتْ عجوزٌ به قُلْحَ أسنانِها…
مالي إذا زدت حبا زدت مقلية
مالي إذا زدتُ حُباً زدتِ مقليةً يا من أجيْبُ إليها داعي الحَيْنِ قالتْ لأن هنات الحب آخذةٌ من…
تلقى المحاسن إلا في بني مطر
تلقى المحاسنَ إلا في بني مطرٍ وما محاسنُ شيءٍ كله حسنُ ترى الخلال التي فيهم محاسنها لا بعضُها…
غابن الحمد حقه مغبونه
غابن الحمد حقَّهُ مغبُونُهْ وهوانُ العلا على المرءِ هونُهْ والمَحلُّ الخلاءُ من كُلِّ ضَيْفٍ ومَضيفٍ مُعَطَّلٌ مسكونُهْ والوعاءُ…
يا بياض المشيب سودت وجهي
يا بياضَ المشيبِ سوَّدْتَ وجهي عند بيض الوجوه سُودِ القرونِ فلَعَمْرِي لأخفينَّك جهدي عن عياني وعن عيان العيون…
ولاح في القيان فقلت مهلا
ولاحٍ في القيانِ فقلتُ مَهْلاً رُميتَ بنبلِ أوتارِ القيان أتحقِرُ مَنْ غَدا منهنَّ قِرني مَنى لك مثلَ ذاك…
أأبكتك المعاهد والمغاني
أأبكتْكَ المعاهدُ والمغاني كدأبك قبلَهُنَّ من الغواني وقفتُ بهن فاستمطرتُ عيني غياثاً والتذكُّرُ قد شجاني فجاد سحابُها تَمْريه…
إن يفلت السيف من كفيك منصلتا
إن يُفلتِ السيفُ من كَفَّيْكَ مُنْصَلِتاً فليس منك وقِدْماً كان خَوَّانا بل لو يكون مكان السيف من رَجُلٍ…