تصفح النوع:
وصف
25397 منشور
لفؤادي ومقلتي حالة في
لِفُؤادي وَمُقلَتي حالَةٌ في وَجنَةِ الحبِّ وَهيَ أَمرٌ فَخيمُ وَجَنة لِلعيونِ تظهرُ ناراً وَهيَ في القلبِ جنّةٌ وَنَعيمُ
وبي ثناياه لولا الدر شابهها
وَبي ثَناياهُ لَولا الدّرّ شابَهها لَكانَ بِالدّرِّ يَبدو غَيرَ مَنعوتِ عِقدانِ مِن لُؤلُؤٍ رطبٍ قَدِ اِنتَظَما نَعم وَقَد…
مذ قابل البدر وجه الحب بينهما
مُذ قابَلَ البَدر وَجه الحِبِّ بَينَهما لَقَد بَدا النورُ لا يَخفَى عَلى بَصرِ تَجاذَباهُ وَكلٌّ يَدَّعيهِ لَهُ إِلى…
يا در ثغر الحب ته متلامعا
يا دُرَّ ثَغرِ الحِبِّ تِهْ متلامعاً وَاِشرَب مِنَ الصّهبا أَلذَّ رحيق لا تَخشَ دَهرَك مِن حَوادِثِهِ فَقَد ضَرب…
بورد خدوده روحي فداه
بِوَردِ خُدودِهِ روحي فداهُ لَقَد أَمَر العذار بِأَن يَدورا فَأَنَّى الوردُ يُنظَر مِن قَفاهُ وَقَد ضَربَ الجمالُ عَلَيه…
أثنى سواك الحبيب ممتدحا
أَثنى سِواك الحبيب مُمتَدحاً لِثَغرِ حَبيبي بِطيبِ أَنفاسِ فَقالَ فَضلٌ عَليَّ صارَ لَهُ أَما تَرى فَضلَهُ عَلى راسي
من ذا رأى الياقوت من مبسمه
مَن ذا رَأى الياقوتَ مِن مَبسمِهِ وَلَم يَكُن فيهِ لَهُ اِفتِتانُ إِنْ ثَغرُهُ أَبدى لَنا تَبَسُّما يَخرُجُ مِنهُ…
رأس سواك الحب صار جوهرا
رَأس سِواكِ الحِبِّ صارَ جَوهَراً فَتاهَ عجباً إِذ أَضاءَ مزهرا سَأَلته مِن أَينَ هَذا قال لي مَن جاوَرَ…
على خده الورد استدار وقد زها
عَلى خَدِّه الوردُ اِستَدارَ وَقَد زَها وَفي نِصفِهِ خالٌ بِهِ كانَ هتْكي فَقُلتُ لَهُ ماذا بِخَدِّكَ فاتِنِي فَلِي…
تصارع القوم بقرب دارها
تَصارَعَ القومُ بِقُربِ دارِها فَالتَفَتت بِآخرِ الأَحداقِ فَالقَومُ صَرعى قَد غَدوا مِن لَحظِها قُلتُ هُنا مَصارِعُ العشّاقِ
تناثر من بعد النبات عذاره
تَناثَرَ مِن بَعدِ النّباتِ عِذارُهُ فَقامَ وَقَد أَبدى لَنا حسنَ أَعذارِ وَقالَ لَظى خَدَّيهِ لمّا تَسَعَّرت فَلَم أَستَطِع…
سواك الحبيب هنيئا مريئا
سِواكَ الحَبيبِ هَنيئاً مَريئاً فَأَنتَ شَرِبتَ رضابَ اللّهاةِ فَطِرْ بِالسّرورِ وَعُدْ مورقاً يا سِواك لِشُرْبِكَ ماءَ الحَياةِ
استاك بالمسواك رب البها
اِستاكَ بِالمِسواكِ رَبُّ البها فَاِرتَشَف الصّهباء خَلف الشّفاهْ قالَ وَقَد أَورَق مِن ريعةٍ لا تَعجَبوا شَرِبت ماءَ الحَياه
روحي الفداء لخال تحت مقلته
روحي الفِداءُ لِخالٍ تَحتَ مُقلَتِهِ مِن هُدبِها حينَ تُغفِي غيرَ مُنكَشِفِ مِن شَمسِ جَبهَتِهِ إِذ خافَ تَحرِقُهُ قَدِ…
ساق هو البدر يعاطي الطلى
ساقٍ هوَ البدر يُعاطي الطّلى ناوَلني كَأساً مِنَ الخمرِ وَرامَ إِدباراً فقُلتُ اِصطَبِر لأشربَ الشّمس على البدرِ
على وجهه بالكاس صرف سلافة
عَلى وَجهِهِ بِالكاسِ صِرفُ سُلافَةٍ سَقاني بِيُمناه فَطابَت بِذا نَفسي شَرِبت عَلى شَمسٍ تُضيءُ بَهيَّة بِشَمسٍ زَهَت شَمساً…
كصحن من الياقوت قد خلت وجهه
كَصَحنٍ مِنَ الياقوتِ قَد خِلت وجهه وَفيهِ لَقد دارَ العذارُ الزّبَرجَدي أَقولُ كَأَنَّ الحسنَ خافَ اِنشِعارَهُ فَطَوَّقَ ذاكَ…
بي كعبة الحسن البديعة وجهه
بي كَعبَةُ الحسنِ البَديعَةِ وَجهه يَسعى لَها أَهلُ الغَرامِ مِنَ الوَرى نَصَب الجَمالُ مِنَ العِذارِ لِسَعيِهم في كُلّ…
استاك بالمسواك خالي اللمى
اِستاكَ بِالمِسواكِ خالي اللّمَى وَقَبَّلَ المِسواك منهُ الشّفاهْ فَأَورَقَ المِسواك مِن حينِهِ وَقالَ إِذ قَد مالَ فَخراً وَتاه…
تزاهر الحسن على وجهه
تَزاهَرَ الحسنُ عَلى وَجهِهِ وَقَد بَدا عِذارهُ الأَنضرُ وَصارَ سُلطاناً لأَهلِ البَها دلَّ عليهِ العلمُ الأخضرُ