تصفح النوع:
وصف
25397 منشور
أنا صب قد سقاه في الهوى
أَنا صَبٌّ قَد سَقاهُ في الهَوى بَدرُ حسنٍ خَمرَ وَجدٍ ثمّ راحْ سارَ في الأَرضِ بِوَجدٍ هائِماً دَمعُهُ…
قد قال لما أن تورد خده
قَد قالَ لَمّا أَنْ تَوَرَّدَ خَدّهُ وَسَرى بِه ماءُ الجَمالِ وَسارا مَنْ ذا الّذي يَسطيعُ أَخذ الوَردِ مِن…
بنار العشق وجدا ذاب قلبي
بِنارِ العِشقِ وَجداً ذابَ قَلبي وَضاعَ مِنَ الجَوى عَقلي وَلبّي وَصِرتُ عَلى التّصابي كلّ صَبِّ أَهيمُ صَبابَةً في…
إن السماء غدت تزهو بزرقتها
إِنّ السّماءَ غَدَت تَزهو بِزُرقَتِها فيها الكَواكبُ دونَ البدرَ وَالقَمرِ رَوضٌ نَضيٌر تَزاهى فيهِ نَرجِسُهُ بَينَ البَنَفسَجِ أَهدى…
قد مر بي وأنا المولع حبه
قَد مَرَّ بي وَأَنا المُولَّع حبُّهُ بِالرّوحِ جُدتُ فَلَم يَقُل يا حَينَكا بَل قالَ لي مَن أَنتَ مغمضَ…
قال الثقيل أراك تكره رؤيتي
قالَ الثّقيلُ أَراكَ تَكرَهُ رُؤيَتي وَيَلوحُ مِنك تَباعدٌ وَتَجنّبُ فَأَجَبتُهُ ما أَنتَ إِلّا خُنفسا لَيسَت تَشمّ وَلَيس فيها…
نحوي التفت يا حبيبي
نَحوي اِلتَفِتْ يا حَبيبي أَدِمْ إِليَّ اِلتِفاتَكْ لا غَيرَ ذا أَرتَجيهِ وَاللَّه يُبقي حَياتَك
نعم كلما التفت الحب خلفا
نَعم كُلَّما اِلتَفَت الحِبُّ خَلفا رَآني يَقولُ وَرائي أَراكْ فَفتّني فَقلت فَديتُكَ دَعني فَكَيفَ تَروحُ فَإِنّي وَراك
تبدى عند صدغيه عذار
تَبدَّى عِندَ صُدغيهِ عِذار بِشَمسِ خُدودِهِ أَضحى يحلُّ فَشاهِدْ وَجهَه وَبِهِ عذارٌ تَرى شَمساً بِها قَد قامَ ظِلُّ
قيد النعمة في شكر لها
قَيِّدِ النّعمَة في شُكرٍ لَها ما سِوى الشّكرِ شكّالِ النّعمِ إِنْ تَدعْ شُكراً عَلَيها هَرَبَت وَندمتَ الدّهرَ كلَّ…
إن صحبت الملوك فاصحب لخير
إِنْ صَحِبتَ المُلوكَ فَاِصحَب لِخَير وَتَجَمّل مِن التّقى خَيرَ مَلبسْ وَكُنِ الدَّهرَ عِندَهم ذا تَغاب ثُمّ أَعمى أَصمَّ…
بنيت حمام عشق
بَنيتَ حَمّام عِشقٍ يا خِدن شَمس النّهارِ صَيَّرتَ دَمعِيَ سخنا ماءً لَهُ وَهوَ جاري صَيّرتَ عَينيَ جرناً وَمُهجَتي…
وأوقعت تقبيلي بوسط خدودها
وَأَوقَعتُ تَقبيلي بِوَسطِ خُدودِها وَأَجريتُ تَقبيلي عَلى ذَلك النّمط فَقالَت لِمَ التّقبيلُ في وَسطِ وَجنَتي فَقُلتُ لَها إِنّ…
ولست بمن نعماك قد كان جاحدا
وَلَستُ بِمَن نُعماكَ قَد كانَ جاحِداً وَمِنّي لَها في الدّهرِ قَد دامَ تِذكارُ وَكَيفَ بِإِنكاري وَذِكري شاهِدٌ وَشُكري…
مهلا علي بسيل الجود والنعم
مَهلاً عَلَيَّ بِسَيلِ الجودِ وَالنِّعمِ أَغرَقتَني مِنناً يا ديمَة الكَرمِ أَفنَيتُ شُكريَ ذا جدٍّ وَمجتهداً فَما كَفى نِعمةً…
عليك بما يثنى عليك به وما
عَليكَ بِما يُثنَى عَليك بِهِ وَما تَدومُ بِهِ ذِكراكَ بِالخَيرِ في الدَّهرِ فَإِنْ مِتَّ فَالأَحياءُ تَذكُر بَينَهم وَمِنهم…
ما كنت أجحد نعمة أوليتها
ما كُنتُ أَجحَدُ نِعمةً أُولِيتُها إِنكارُها عِندي مِنَ الكُفرانِ لَيسَ الكَريمُ بِجاحِدٍ مِن نِعمَةٍ وَأَخو اللآمةِ جاحِدُ الإِحسانِ
عليك بما به الشعراء ترضى
عَلَيك بِما بِهِ الشّعراءُ تَرضى فَمَن مَدحوا بِهِ مَدحاً أَجادوا وَحاذِر سُخطَهم ما دُمتَ حيّاً فَللشّعراءِ أَلسِنَةٌ حِدادُ
إذا الشعراء قد منحوك مدحا
إِذا الشّعراءُ قَد مَنَحوك مَدحاً فَلا تَندَم إِذا كَثُرَ العَطاءُ فَإِنّ المَالَ قَد يَفنى وَيَبلى وَيَبقى الدّهر لا…
يا مقرفا في الأكل حين يريده
يا مُقرِفاً في الأَكلِ حينَ يُريدُهُ ما كانَ بَينَ النّاسِ بِالإِنسانِ مَنْ شأنُهُ شَمُّ الطّعامِ بِأَنفِهِ مِثل الحِمارِ…