تصفح النوع:
وصف
25397 منشور
وناعورة دارت فدرت نظيرها
وَناعورة دارَت فَدرت نَظيرها وَقَد هاجَ بي وَجدي وَزادَ بِيَ الجَوى وَإِنّي لَقَد أَشبهتها غَيرَ أَنّها مَعَ الماءِ…
شاموا احمرار عيونه إذ شامني
شَاموا اِحمِرارَ عُيونِهِ إِذْ شامَني سَأَلوا أَذَا رَمدٌ سؤالَ توهُّمِ فَأَجَبتهم جرح الفُؤاد بِسَيفِها فَاِحمَرَّ لَمّا أَنْ تَلَوَّث…
لما تبخر ذو الجمال بعنبر
لَمّا تَبَخَّرَ ذو الجَمالِ بِعَنبَر وَقَفَ الدّخان لَدى الجَبينِ الأَزهَرِ ظَنّوا عِذاراً قلت لا لَكِنَّ ما شِمتُم بِوَجنَتِهِ…
وذي محاسن في لألاء وجنته
وَذي مَحاسن في لَألاءِ وَجنَتِهِ خالٌ بِهِ شعرات مِثل لاماتِ قَلبي إِلى خَدِّه إِذ طارَ أَحرَقهُ بِنارِهِ فَتَبدّى…
يا كامل الحسن لم توجد محاسنه
يا كامِلَ الحُسن لَم توجد مَحاسِنه في مَن سِواهُ فَسُبحانَ الَّذي خَلَقا أَنعِمْ بِوَصْلي فَإِنَّ الهَجرَ أَتلَفَني وَلَم…
مهفهف القد تزري الشمس طلعته
مُهَفهَفُ القدِّ تزري الشّمس طَلعَتُهُ بِحُسنِها مهجُ العشّاقِ يستلبُ فَقُلت صِلني فَفي قَلبي لَظى اِستَعَرت وَالدَّمعُ مِن مُقلَتي…
وشت خدها بالياسمين تزينا
وَشَت خَدّها بِالياسَمين تَزيّناً فَأَمسَكَهُ وَالخدُّ وَاللَّه عَندمُ وَمِن عادَةِ الكافورِ إِمساكُهُ الدّما وَفي خَدِّها الكافورُ أَمسَكَهُ الدّمُ
يطالع في لوح الجمال محاسنا
يُطالِعُ في لَوحِ الجَمالِ مَحاسناً قَدِ اِنتَقَشت فيهِ أَجلّ اِنتِقاشِ وَرَقّت حَواشيهِ عَلى شَرحِ حُسنِهِ وَقَد رقّ حسنُ…
في ذا الزمان اعترى أقراننا علل
في ذا الزَّمانِ اِعتَرى أَقرانَنا عِلل مِن كلِّ داءٍ دَفينٍ صاحِ مُكتَمِنِ داوَيتَهم بِنِفاقٍ فَهوَ يَنفَعُهم وَذا الدّواء…
يا لحظه السيف أضحى السحر جوهره
يا لَحظهُ السّيف أَضحى السِّحرُ جَوهَرهُ وَالسّيفُ جَوهرهُ فيهِ لَهُ الشَّرفُ قَد سالَ مِنهُ وَما الأَجفانُ تَمنَعُهُ مِن…
بأبي ثغره تحالي لماه
بِأَبي ثَغرُهُ تَحالي لَماه وَزَهَت بِالجَمالِ مِنهُ الخُدود لَو حَبا وَرد ثَغرِهِ صَبّه كا نَ عَلى الثَّغرِ وَالخدودِ…
روض الجمال محيا الحب يشرب من
رَوضُ الجَمالِ مُحيّا الحبِّ يَشربُ من ماءِ المَحاسِنِ مَوّاجٌ بِهِ النورُ وَكُلّ خَدٍّ وَفيهِ قَد زَها خَفر عليهِ…
بدر حسن في كفه شمت مسكا
بَدرُ حُسنٍ في كَفِّه شِمت مِسكاً وَبِخَدَّيْهِ شمت أَحسَنَ خالِ قُلتُ ماذا فَقالَ مِسك غزالٍ قُلت ما الخالُ…
جاء الربيع وقد ولى الشتا هربا
جاءَ الرّبيعُ وَقَد وَلّى الشتا هَرَباً وَالرّوضُ بِالزّهرِ أَبدى حُسَن حليتِهِ وَالبانُ فيهِ لَقَد وافى يُبَشِّرنا أَما تَراهُ…
وذي جمال كأن الشمس وجنته
وَذي جَمالٍ كَأَنّ الشّمسَ وَجنَتهُ وَالخالُ فيها بِهِ شَيءٌ مِنَ الشعَرِ بَدر السّما إِذ رَآها خدّ أَوسطها فَأَحرَقتهُ…
سقاها بلا ضر بغيث هطول
سَقاها بِلا ضرٍّ بِغَيثٍ هَطولِ سَحاب الحَيا مِن أَربُعٍ وَطلولِ سَقاها وَلَو لَم يطف ناراً بِمُهجتي وَلَم يَحبُني…
عليك بكتم السر واحذر ظهوره
عَلَيك بِكَتمِ السرِّ وَاِحذَر ظُهورَهُ فَمِنهُ الّذي إِفشاؤُهُ لَكَ قاتِلُ فَلَو لَم يَبُح وَردُ الرّياضِ بِسرّهِ لَما سُلِّطت…
حلو الشمائل ذو المحاسن وجهه
حُلو الشّمائِلِ ذو المَحاسِنِ وَجهُهُ نورُ الجَمالِ عَليهِ أَبدى رَونَقَهْ مُذ قُلت صِلني فَالغرامُ أَذابَني قَد قالَ لي…
ولا تودع السر المصون عن الورى”
وَلا تودِعِ السرَّ المَصونَ عَنِ الوَرى لِغَيرِ شَقيقٍ فَهوَ في كَتمِهِ أَحرى فَقَد جَعلَ الوردُ الشقيقَ شَقيقَه وَأَودَعهُ…
تحجب عن عيني فزاد بي الجوى
تَحَجَّب عَن عَيني فَزادَ بِيَ الجَوى وَضاقَت بِيَ الدُّنيا وَزادَ التحيُّرُ وَلَكِن بِشَمسِ الأُفقِ دامَ تَذكُّري مَحاسِنَه وَالشّيءُ…