تصفح النوع:
غزل
2764 منشور
قالت وعي النساء كالخرس
قالَت وَعِيُّ النِساءِ كَالخَرَسِ وَقَد يُصِبنَ الفُصوصَ في الخُلَسِ هَل يَرجِعنَ غَيرَ جانِبٍ فَرَساً ذو سَبَبٍ في رَبيعَةِ…
ومهمه قد قطعت طامسه
وَمَهمَهٍ قَد قَطَعتُ طامِسَهُ قَفرٍ عَلى الهَولِ وَالمُحاماةِ بِحُرَّةٍ جَسرَةٍ عُذافِرَةٍ خَوصاءَ عَيرانَةٍ عَلَنداةِ تُبادِرُ الشَمسَ كُلَّما طَلَعَت…
ولا زوردية تزهو بزرقتها
وَلا زَوَردِيَّةٍ تَزهو بِزُرقَتِها بَينَ الرِياضِ عَلى حُمرِ اليَواقيتِ كَأَنَّها وَرِقاقُ القُضبِ تَحمِلُها أَوائِلُ النارِ في أَطرافِ كِبريتِ
مرت اليوم شاطرة
مَرَّتِ اليَومَ شاطِرَة بَضَّةُ الجِسمِ ساحِرَة إِنَّ دُنيا هِيَ الَّتي مَرَّتِ اليَومَ سافِرَه سَرَقوا نِصفَ إِسمِها فَهيَ دُنيا…
وإني لمعذور على طول حبحا
وَإِنّي لَمَعذورٌ عَلى طولِ حُبِّحا لِأَنَّ لَها وَجهاً يَدُلُّ عَلى عُذري إِذا ما بَدَت وَالبَدرُ لَيلَةَ تِمِّهِ رَأَيتَ…
من صدق الحب لأحبابه
مَن صَدَقَ الحُبَّ لِأَحبابِهِ فَإِنَّ حُبَّ ابنِ عُزَيزٍ غُرور أَنساهُ عَبّادَةَ ذاتَ الهَوى وَأَذهَبَ الحُبَّ الَّذي في الضَمير…
كأن عتابة من حسنها
كَأَنَّ عَتّابَةَ مِن حُسنِها دُميَةُ قَسٍّ فَتَنَت قَسَّها يا رَبِّ لَو أَنسَيتَنيها بِما في جَنَّةَ الفِردَوسِ لَم أَنسَها…
ألا يا عتب يا قمر الرصافه
أَلا يا عُتبَ يا قَمَرَ الرُصافَه وَيا ذاتَ المَلاحَةِ وَالنَظافَه رُزِقتِ مَوَدَّتي وَرُزِقتِ عَطفي وَلَم أُرزَق فَدَيتُكَ مِنكِ…
ألا ما لسيدتي ما لها
أَلا ما لِسَيِّدَتي ما لَها أَدَلّا فَأَحمِلَ إِذلالَها وَإِلّا فَفيمَ تَجَنَّت وَما جَنيتُ سَقى اللَهُ أَطلالَها أَلا إِنَّ…
ولقد تنسمت الرياح لحاجتي
وَلَقَد تَنَسَّمتُ الرِياحَ لِحاجَتي فَإِذا لَها مِن راحَتَيكَ نَسيمُ أَشَرِبتُ نَفسي مِن رَجائِكَ ما لَهُ عَنَقٌ يَخُبُّ إِلَيكَ…
يذا الذي في الحب يلحى أما
يَذا الَّذي في الحُبِّ يَلحى أَما وَاللَهِ لَو كُلِّفتَ مِنهُ لِما كُلِّفتُ مِن حُبِّ رَخيمٍ لَما لُمتَ عَلى…
بالله يا حلوة العينين زوريني
بِاللَهِ يا حُلوَةَ العَينَينِ زوريني قَبلَ المَماتِ وَإِلّا فَاِستَزيريني هَذانِ أَمرانِ فَاِختاري أَحَبَّهُما إِلَيكَ أَو لا فَداعي المَوتَ…
عزة الحب أرته ذلتي
عِزَّةُ الحُبِّ أَرَتهُ ذِلَّتي في هَواهُ وَلَهُ وَجهٌ حَسَن وَلِهَذا صِرتُ مَملوكاً لَهُ وَلِهَذا شاعَ ما بي وَعَلَن
لطرفها وهو مصروف كموقعه
لطرفها وهو مصروف كموقعه في القلب حين يروع القلب موقعُهُ تصد بالطرف لا كالسهم تصرفه عني ولكنه كالسهم…
حبذا ليلتي يدير بونا
حَبَّذا لَيلَتي بِدَيرِ بَوَنّا حَيثُ نُسقى شَرابَنا وَنُغَنّا كَيفَما دارَتِ الزُجاجَةُ دُرنا يَحسَبُ الجاهِلونَ أَنّا جُنِنّا وَمَرَرنا بِنِسوَةٍ…
سليمى تلك في العير
سُلَيمى تِلكَ في العيرِ قِفي إِن شِئتِ أَو سيري فَلَمّا أَن دَنا الصُبحُ بِأَصواتِ العَصافيرِ خَرَجنا نَتَّقي الشَمسَ…
وصفراء في الكأس كالزعفران
وَصَفراءَ في الكَأسِ كَالزَعفَرانِ سَباها التُجيبي مِن عَسقَلانِ تُريكَ القَذاةَ وَعَرضُ الإِنا ءِ سِترٌ لَها دونَ لَمسِ البَنانِ…
طرقتني وصحابي هجوع
طَرَقَتني وَصِحابي هُجوعٌ ظَبيَةٌ أَدماءُ مِثلُ الهِلالِ مِثلُ قَرنِ الشَمسِ لَمّا تَبَدَّت وَاِستَقَلَّت في رُؤوسِ الجِبالِ تَقطَعُ الأَهوالَ…
أراني الله يا سلمى حياتي
أَراني اللَهُ يا سَلمى حَياتي وَفي يَومِ الحِسابِ كَما أَراكِ أَلا تَجزينَ مَن تَيَّمتِ عُمراً وَمَن لَو تَطلُبينَ…
ولقد صدنا غزالا سانحا
وَلَقَد صِدنا غَزالاً سانِحاً فَأَرَدنا ذَبحَهُ لَمّا سَنَح فَإِذا شِبهُكِ ما نُنكِرُهُ حينَ أَزجى طَرفَهُ ثُمَّ لَمَح فَتَرَكناهُ…