تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
يا بدر بتار لحظك كم سفك من دم
يا بَدرْ بتّار لَحظك كَم سَفَك من دَم وَطبل مِضمار حَربك كَم أجاد مِن دُم يا مَنْ بِهجرك…
يا من بكل حميد من خصائله
يا مَن بِكُلِّ حَميدٍ مِن خَصائِلِهِ عَن ذِكرِنا غَيرَه بِالمَدح أَنسانا ها أَنتَ عَين المَيامينِ الكِرامِ غَدَت لِكلِّ…
أثني عليك كأني العندليب إذا
أُثني عَلَيك كَأَنّي العَندليبُ إِذا جاءَ الرّبيعُ فَأَبدى أَحسَنَ الصَّدْحِ وَالزَّهرُ يُثني عَلى الرَّوضِ الأَريضِ بِهِ بِأَلْسُنِ الطّيبِ…
قصباته ممتدة قدامه
قَصباتُهُ مُمتدَّةٌ قُدّامهُ يَعلو عَلى السُّحُبِ العوالِ دُخانُها قَد خِلتُها مِثلَ الرِّماحِ وَإِنّها في الهمِّ تَطعنُ وَالدّخانُ سِنانُها
قصباته أبزازها من كهربا
قَصباتُه أَبزازُها مِن كَهربا أَحسِنْ بِها قوّى الإِلَهُ جَنانَها كَالأُمَّهاتِ المُرضِعاتِ رضيعَها أَفَلا تَراها أَرضَعَته دُخانَها
وما شربه للتبغ إلا دلالة
وَما شُربُه لِلتّبغِ إِلّا دَلالةٌ عَلى أَنَّه كرمٌ جسيمُ عطيّةِ أَلَيسَ لِمَرءٍ في كَثيرِ دُخانِهِ عَلى كَثرَةِ الضّيفانِ…
أهل المحاسن كالكواكب كثرة
أَهلُ المَحاسِنِ كَالكَواكِبِ كَثرةً مِنهُم حَبيبي ذو الرّضابِ الأعذبِ وَالشَّمسُ مِن بَعضِ الكَواكب غيرَ أنْ لِلشَّمسِ حسنٌ لا…
إذا كنت في قومي فمالي أبيحهم
إِذا كُنتُ في قَومي فَمالي أُبيحُهم وَأَمنَعُه عَنهم بِحينِ مَغيبي فَكالشَّمسِ تَحبو النّاسَ كلَّ ضِيائِها وَتَحجبُه عَنهم بِوقتِ…
إذا ما سقاني من زلال رضابه
إِذا ما سَقاني مِن زُلالٍ رُضابَهُ فَمَوتي بِهِ ظَمآن لم يكُ يغربُ وَإِنْ يَسقِني ماءَ الحَياةِ بِثَغرِهِ وَمِتُّ…
بروحي أنف بين خديه فاصل
بِروحِيَ أَنفٌ بَينَ خَدّيهِ فاصلٌ فَكانَ كَنورٍ قَد بَدا بَينَ نورينِ وَما هوّ إِلّا البَرقُ يَلمَعُ دائِماً ضِياءً…
ذرها جهارا ولا تخش الهلاك بها
ذَرْها جَهاراً وَلا تَخشَ الهَلاكَ بها فَلا مَماتَ بِغَيرِ القَتلِ للصّبِّ وَاِعلَم بِأَنّكَ مَقتولٌ وَلا رَيب إِمّا بِسَيف…
ما زرتها خفية خوفا ولا فزعا
ما زُرتُها خِفيَةً خَوفاً وَلا فزعاً عليَّ مِن قَومِها قَتلاً ولا أسْراً لَكِنَّ خَوفي عَلَيها مِنهُمُ سَببٌ إِلى…
ذا ضريح وروضة من جنان
ذا ضريحٌ وروضةٌ من جِنانٍ زُيِّنت بِالرّضا وَفضلِ الكريمِ حَلَّها جَوهَرٌ مِنَ المَجدِ فَردٌ لِلمَعالي كَالشَّمسِ بَينَ النُّجومِ…
غدرت يا بين من حقد ومن دخل
غَدرتَ يا بينُ من حقدٍ ومن دخَل بدَوحةِ المجد ذاتِ العزِّ والخوَلِ أَخذتَ شمسَ المَعالي عَن مَنازِلها وَحِدْت…
ولئن ذهبت لمشرق من مغرب”
وَلَئنْ ذَهَبت لِمشرقٍ مِن مَغرِب فيهِ أَقمتُ فَإِنّني لَم أجزعِ أَبداً مِثالكَ لا يُفارِقُ مُقلَتي وَلَذيذُ لَفظِكَ قاطِنٌ…
يا ربما فرس إن رمت أمدحه
يا ربَّما فرسٌ إِن رمتُ أَمدَحُهُ رَأيتُهُ لا يُساوي الباعَ من مَرسِ وَكَم حِمارٍ غَدا بِاليُمنِ مُتَّصِفاً وَكَم…
ليوسف قل لا تفخرن بحجرة
لِيوسُفَ قُل لا تَفخَرَنَّ بِحِجرةٍ فَقَد فاقَها عِندي حِمارٌ لفايدِ
وعدت بتشريفي وأنس منازلي
وَعَدتَ بِتَشريفي وَأُنس مَنازلي وَوَعدُ الفتى دَيْنٌ بِدونِ تَوقّفِ وَإِنّي اِمرُؤٌ لِلوَعدِ أَعلى مطالبٍ وَأَنت اِمرُؤٌ في الدّهر…
ما بال بيروت فوق النجم قد صعدت
ما بالُ بَيروتَ فَوقَ النَّجمِ قَد صَعَدت بِزينَةِ الفَخرِ في بِشْرٍ وفي جذَلِ قالَت وَحُقَّ لَها قَد صِرْتُ…
روينا مزاياك نقلا وسمعا
رَوَينا مَزاياكَ نَقلاً وسَمعاً وَصَحَّ الحَديثُ بِذاكَ لَدَينا وَلَمّا رَأَينا المَزايا شُهوداً رَأَينا قُصوراً بِما قَد رَوينا رَأَيناهُ…