تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
تأمل العيب عيب
تأمُّلُ العيبِ عيبُ وليس في الحقِّ رَيْبُ وكلُّ خيرٍ وشرٍّ خلفَ العواقبِ غيبُ إنْ يُمسكِ الناسُ عنّي سَيْباً…
يا ابن المسيب عشت في نعم
يا ابنَ المُسَيَّبِ عشت في نِعَمٍ وسَلمتَ من هُلْكٍ ومن عَطَبِ يا شاعرَ العَجَم الكرامِ كما أنَّ ابنَ…
إذ لم يكن درهمي درهمي
إذ لم يكن درهمي دِرْهميـ ـن عندك لم يزكُ عند الغريبِ فَزِدنيَ فوق الذي استحقـ ـقُ ما تستحقُّ…
دعتني إلى فضل معروفكم
دَعَتْنِي إلى فَضلِ معروفِكُمْ وجوهٌ مناظرُها مُعْجِبَهْ فأخلفتُمُ ما تَوسّمْتُهُ وقلَّ حميدٌ على تَجْرِبَهْ وكم لُمْعةٍ خلتُها روضةً…
لم أطلها كما أطال رشاء
لم أُطِلها كما أطالَ رِشاءً ماتحٌ ساء ظنُّه بقليبِ حاشَ للَّه ليس مثلي تَظَنَّى ظنَّ سَوْء بمُستقاكَ القريبِ…
شاب رأسي ولات حين مشيب
شابَ رأسي ولات حينَ مَشيبِ وعجيبُ الزمان غَيْرُ عَجِيبِ فاجعلي موضعَ التعجُّب من شَيْ بِيَ عُجباً بفَرْعك الغِرْبيبِ…
لنعم اليوم يوم السبت حقا
لَنعمَ اليومُ يومُ السبت حقاً لصيدٍ إن أردت بلا امتراءِ وفي الأحدِ البناءُ فإن فيه بدا الرحمنُ في…
طلابك للحظوظ من العناء
طلابُكَ للحظوظِ من العناءِ فدعْها للسفاهةِ والجِباءِ وكِدْ دُنْياكَ ما بُقِّيتَ فيها بصافيةٍ أرقَّ من الهواءِ ولا تُتْبِع…
يا ثوبه الأزرق الذي قد
يا ثوبَهُ الأزرقَ الذي قد فاقَ العِراقيَّ في السناءِ كأنه فيه بدرُ تِمٍّ يَشُقُّ من زرقة السماءِ
روح النفوس تنفس الصهباء
روحُ النفوسِ تنفُّسُ الصهباءِ منْ دُونها كالصبح باللألاءِ فكأنها مِنْ فوق عرش زُجاجها بلقيسُ تُجْلَى في حُلَى حسناءِ…
قل لهاجيك مطنبا في الهجاء
قل لهاجيكَ مُطنباً في الهجاءِ لا تَبِعْ راحةً بطولِ عناءِ سَمِّني لا تزد فأنت إذا ما قلتَ أفعى…
لله خالد الطائي من رجل
للَّهِ خالد الطائيُّ من رجلٍ كم شُبهةٍ من عَويص الفقهِ جلّاها أبصرتُ زوجتَهُ يوماً بحضرَته وقد علتْ دون…
وشاعر أوقد الطبع الذكاء به
وشاعر أَوْقَد الطبعُ الذكاءَ به فكاد يَحْرِقُهُ من فرط إذكاءِ أقام يُجهِدُ أياماً قريحَتَهُ وفسَّر الماءَ بعد الجَهْدِ…
رب عرض منزه عن قبيح
رُبَّ عِرْضٍ مُنزَّهٍ عن قبيحٍ دنّستهُ مُعَرِّضاتُ الهجاءِ لو أراد الأديبُ أن يهجُوَ البد رَ رماهُ بالخُطَّةِ الشَّنعاءِ…
وقهوة رقت عن الهواء
وقهوةٍ رقَّتْ عن الهواءِ أدفَعَ للداء من الدواءِ عذراءَ لاحت في يدَيْ عذراءِ أحسنُ من تَظاهُرِ النَّعْماءِ
يا ويح هذا الطبيب ويحاه
قد تَسترُ المرآةُ عَنْـ ـكَ خدوشَ وجهك مَعْ صَداها وكذاكَ نفسُك لا تُريـ ـك عيوبَ نفسِك مَعْ هَواها
وحية في رأسها درة
وحيَّةٍ في رأسها دُرَّةٌ تسبَحُ في بحرٍ قصيرِ المَدَى فإن تَولَّتْ فالعَمَى حاضرٌ وإن بدتْ بان طريقُ الهدى
ما للملول وفاء في مودته
ما لِلْمَلولِ وفاءٌ في مَودَّتِهِ قَلْبُ الملولِ إلى هجرٍ وإقصاءِ كأنني كلما أصبحتُ أَعتِبُهُ أخُطُّ حرفاً على صفحٍ…
به تنطوي الآمال عند انبساطها
به تنطوي الآمالُ عند انبساطها وتنبسطُ الأعمارُ بعد انطوائِها وما تنطوي الآمالُ عنه بخيبةٍ ولكنْ إلى جدواهُ أقصى…
وما الفقر عيبا ما تجمل أهله
وما الفقرُ عيباً ما تَجمَّلَ أهلُهُ ولم يسألوا إلا مُداواةَ دائِهِ ولا عيب إلا عيبُ من يملك الغِنى…