تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
قد نام منبطحا ورافع رأسه
قَد نامَ مُنبَطِحاً وَرافِعَ رَأسهِ فَسَبى عُقولَ النّاسِ وَالنسّاكِ وَالرّدف مِنهُ إذ تَرَجرَجَ راقِصاً فَكَأَنّهُ دَوّاسَتا حَيّاكِ
عابوا عليها حمرة في شعرها
عابوا عَلَيها حُمرةً في شَعرِها مِن غَيرِ علمٍ وَالدّليل يكذِّبُ سَفَكَت لَواحِظها دَماءَ مُحبِّها فَبِها يُيَرْنَأُ شَعرها ويخضَّبُ
طلع العذار ولم يزل
طَلَعَ العِذارُ وَلَم يَزَل حُسناً فَبي أَفدي عِذارهْ فَالبَدرُ بَدرٌ دائِماً في دارَةٍ وَبِدونِ دارَه
روحي الفداء لخال تحت مقلته
روحي الفِداءُ لِخالٍ تَحتَ مُقلَتِهِ مِن هُدبِها حينَ تُغفِي غيرَ مُنكَشِفِ مِن شَمسِ جَبهَتِهِ إِذ خافَ تَحرِقُهُ قَدِ…
ساق هو الشمس المضيئة في الضحى
ساقٍ هوَ الشّمس المُضيئَةُ في الضّحى في غَمزِها تُبدي الكلامَ جُفونهُ فَشَرِبتُ ريقَتَهُ عَلى وَجناتِهِ وَالثّغرُ كَأسي وَالنّديمُ…
ولست بمن قد كان للراح شاربا
وَلَست بِمَن قَد كانَ لِلراحِ شارباً وَثَوبُ التّقى لا شكّ أَجمل بِالحرِّ إِذا لَم يَصِر ثَوب التّقى غَير…
عليك بالقهوة السوداء تشربها
عَلَيكَ بِالقَهوَةِ السّوداءِ تَشرَبُها وَدَع لِرَشفِ الطّلى مَولودَة العِنَبِ كَم غابَ عَن عَقلِهِ بِالخَمرِ شارِبها وَشارِبُ القَهوَةِ السّوداءِ…
يا شمعة ليست تشابهني
يا شَمعَةً لَيسَت تُشابِهُني إِذ كلّنا قَد ذابَ وَاِحتَرقا يَبقى لَها رَمَقٌ إِذا اِحتَرَقَت لَكِنّني قَد صِرتُ لا…
يا شمعة حالتي في العشق حالتها
يا شَمعة حالَتي في العشقِ حالَتُها مِثل الضّنى وَكِلانا فيهِ مُحترقُ لَكِنّها في الدّجى مِن رَأسِها اِحتَرَقَت وَإِنّني…
طقطق الفانوس لما أن أضا
طَقطَقَ الفانوسُ لمّا أَن أَضا غِبّ ما النّار ذَكَت في جَنبِهِ قالَ لي هَل حيلَة يا مُشبهي إِذ…
النوى نار لقلبي أحرقت
النَّوى نارٌ لِقَلبي أَحرَقَت وَغَرامي قَد نَما في حبِّهِ شَققتُ عاذِلَتي فَاِستَشفَعَت عِندَ حِبِّي في تَنائي صَبِّهِ وَلَهُ…
ويا رب قنديل لقد قتل الدجى
وَيا ربّ قِنديل لَقَد قَتل الدّجى بِسلسِلَةِ الفولاذِ لَيلاً يعلقُ فَقالَ جَزائي حَيثُ عَنكُم قتلتهُ أُسَلسلَ بِالفولاذِ مِنكُم…
ويا حسن فانوس سررت بضوئه
وَيا حُسنَ فانوسٍ سُرِرتُ بِضَوئِهِ فَطَقطَقَ حتّى كادَ يودي بِأَسماعي فَأَوجعتهُ بِاللّومِ قالَ تَلومني وَمِن نارِ أَحشائي تطقطق…
وشاد رخيم الصوت كالبدر وجهه
وَشادٍ رَخيمِ الصّوتِ كالبدرِ وَجههُ تَغَنّى عَلى عودٍ وَنَحنُ نُصَفِّقُ وَمُذْ مَسَّهُ عادَت إِلَيهِ حَياته أَلَستَ تَراهُ إِذ…
وشاد رخيم الصوت كالشمس وجهه”
وَشادٍ رَخيمِ الصّوتِ كَالشّمسِ وَجهه يُغنِّي عَلى دفٍّ فَيَلعَبُ بِالنّفسِ وَضَوء مُحيّاهُ مِنَ الدّفِّ نافِذٌ فَيَبدو بِهِ شَمساً…
تغنى على المزمار فاستلب الحجى
تَغَنَّى عَلى المِزمارِ فَاِستَلَبَ الحِجى وَطارَت بِهِ الأَرواحُ إِذ قامَ يَصرخُ وَعادَت إِلى المِزمارِ قطعاً حَياتُهُ أَما كانَ…
تغنى على المزمار بدر محاسن
تَغَنّى عَلى المِزمارِ بَدرُ مَحاسِنٍ فَحَلَّ بِقَلبِ المُستَهامِ شِفاءُ وَقَد قالَ لي المِزمارُ روحك مَن هَوى وَروحي وَلا…
تغنى على الناي الرخيم مهفهف
تَغَنَّى عَلى النّاي الرّخيمِ مُهَفهف رَشيقٌ عَليه الحسنُ لا شَكّ مَقصورُ وَروحي وَروحُ النّايِ لا شكَّ واحدٌ وَما…
بروحي ولي الحسن يبدي كرامة
بِروحي وَليّ الحُسنِ يُبدي كَرامةً تَدومُ بِلا مثلٍ يَكونُ مَدى الدّهرِ أَمَا لَفظُهُ الدّرّي مِن درِّ ثَغرهِ هوَ…
حط فوق السنطير منه بنانا
حَطَّ فَوقَ السّنطيرِ مِنهُ بَناناً وَبَدا مِنهُ يَرقصُ السّنطيرُ وَرَأَيتُ السّنطير صارَ هَزاراً إِذ تَغَنّى لكِن لا يَطيرُ