تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
إيها فكم تهصر أغصان الضال
إيهاً فكمْ تُهْصَرُ أغْصانُ الضّالْ والعِيسُ يمْرَحْنَ بمُسْتَنِّ الآلْ منْ كُلِّ فَتْلاءِ الذِّراعِ مِرْقالْ يَفحَصْنَ أُدْحِيَّ الظّليمِ المِجْفالْ…
تجنى علينا طيفها حين أرسلا
تَجنّى علَيْنا طَيْفُها حينَ أُرْسِلا وهَلْ يتجَنّى الحِبُّ إلا ليَبْخَلا يَعُدُّ ولم أُذْنِبْ ذُنوباً كَثيرَةً تلَقَّفَها منْ كاشِحٍ…
سل الركب يا ذواد عن آل جساس
سَلِ الرَّكْبَ يا ذَوّادُ عنْ آلِ جَسّاسِ هلِ ارْتَبَعوا بعْدَ النُقَيْبِ بأوْطاسِ فإني أرى النّيرانَ تَهْفو فُروعُها على…
أضاء بريق بالعذيب كليل
أضاءَ بُرَيْقٌ بالعُذَيْبِ كَليلُ فثِنْيُ نِجادي للدّموعِ مَسيلُ تَناعَسَ في حِضْنِ الغَمامِ كأنّهُ حُسامٌ رَميضُ الشّفرَتَيْنِ صَقيلُ يُنيرُ…
سرت وجنح الليل غربيب
سَرَتْ وجِنْحُ اللّيلِ غِرْبيبُ سِرْبٌ منَ البيضِ رَعابيبُ يَعْثُرْنَ في ذَيْلِ الدُّجى إذْ ضَفا لَها عليْهِنَّ جَلابيبُ وكلُّ…
ومتيم زهرت بواقصة له
ومُتَيَّمٍ زَهَرَتْ بواقِصَةٍ لهُ مَشْبوبَةٌ تَقْتادُ طَرْفَ العاشي وتُضيءُ أحْوَرَ يَسْتَفِزُّ إِلى الصِّبا نِضْوَ المَشيبِ مُحالِفَ الإرْعاشِ ألِفَ…
سل الدهر عني أي خطب أمارس
سَلِ الدّهْرَ عنّي أيَّ خَطْبٍ أمارِسِ وعنْ ضَحِكي في وَجْهِهِ وهْوَ عابِسُ فَما لبَنيهِ يَشتَكونَ بَناتِهِ وهَلْ يُبْتَلى…
أردد الظن بين اليأس والأمل
أردِّدُ الظّنَّ بينَ اليأسِ والأملِ وأعْذِرُ الحبَّ يُفْضي بي إِلى العَذَلِ وأسْألُ الطّيْفَ عنْ سَلْمى إذا قُبِلَتْ شَفاعَةُ…
ألا من لنفس لا تزال مشيحة
ألا مَنْ لنَفْسٍ لا تزالُ مُشيحَةً على كَمَدٍ لمْ يَبْقَ إلا ذَماؤُها أرى هِمّتي هَمّاً تَخَوَّنَ مُهْجَتي فَقُلْ…
معاهدها والعهد ينسى ويذكر
مَعاهِدُها والعَهْدُ يُنْسى ويُذْكَرُ على عَذَباتِ الجِزْعِ تَخْفى وتَظْهَرُ وأشْلاءِ دارٍ بالمُحَصِّبِ منْ مِنىً وَقَفْتُ بِها والأرْحَبيّ تَهْدِرُ…
كتمنا الهوى وكففنا الحنينا
كَتَمْنا الهَوى وكَفَفْنا الحَنينا فلَمْ يَلْقَ ذُو صَبوَةٍ ما لقِينا وأنْتُمْ تَبُثّونَ سِرَّ الغَرا مِ طَوْراً شِمالاً وطَوْراً…
ثنى عطفه للبارق المتأجج
ثَنى عِطْفَهُ للْبارِقِ المتأجّجِ كَما عَلِقَتْ نارٌ بأطْرافِ عَرْفَجِ وقد صَغَتِ الجَوْزاءُ والفَجْرُ ساطِعٌ كَما لمَعَتْ رَيّا إليَّ…
ترنح من برح الغرام مشوق
ترَنّحَ منْ بَرْحِ الغَرامِ مَشوقُ عشيّةَ زُمَّتْ للتّفرُّقِ نُوقُ فَباتَ يُواري دَمْعَهُ برِدائِهِ وأيَّ دُموعٍ في الرِّداءِ يُريقُ…
ألا بأبي من حيل دون مزاره
ألا بأبي مَنْ حِيلَ دونَ مَزارِهِ وقد بِتُّ أسْتَسْقي الغَمامَ لِدارِهِ عهِدْتُ بِها خِشْفاً أغَنَّ كأنّني أرى بمَخَطِّ…
أتروى وقد صدح الجندب
أتَرْوى وقد صَدَحَ الجُنْدُبُ غَرائِبُ أخْطأَها المَشْرَبُ تَمُدُّ إِلى الماءِ أعْناقَها وهُنَّ إذا ورَدَتْ تُضْرَبُ كأنّ السّماءَ لَها…
ألفت الندى والعامرية تعذل
ألِفْتُ الندىً والعامريّةُ تَعْذِلُ وممّا أفادَتْهُ الصّوارِمُ أبْذُلُ فلا تَعْذُليني يا بْنَةَ القوْمِ إنّني أجودُ بما أحْوي وبالعِرْضِ…
واها لأيامي بأكناف اللوى
واهاً لأيّامي بأكْنافِ اللِّوى والدّهْرُ طَلْقُ المُجْتَلى رَطْبُ الثّرى إذِ الشّبابُ الغَضُّ يندىً ظِلُّهُ وصَبْوَتي يعْذِرُني فيها الصِّبا…
نأى بجانبه والصبح مبتسم
نأى بجانِبِهِ والصُّبْحُ مُبْتَسِمُ طَيْفٌ تبلّجَ عنهُ مَوْهِناً حُلُمُ فانْصاعَ يَتْبَعُهُ قَلبٌ لهُ شَجَنٌ وضاعَ منْ بَعْدِهِ جِسمٌ…
صبابة نفس ليس يشفى غليلها
صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُها ولوعَةُ أشواقٍ كَثيرٍ قَليلُها وظَمْياءُ لم تَحْفِلْ بسِرٍّ أصونُهُ ولا بدُموعٍ في هَواها…
بكت شجوها وهنا وكدت أهيم
بَكَتْ شَجْوَها وَهْناً وكِدْتُ أهيمُ حَمائِمُ وُرْقٌ صَوْتُهُنَّ رَخيمُ تَجاوَبْنَ إذْ حَطَّ الصّباحُ لِثامَهُ ورَقَّ منَ اللّيلِ البَهيمِ…