تصفح النوع:
شوق
2512 منشور
اختلاف النهار والليل ينسي
اِختِلافُ النَهارِ وَاللَيلِ يُنسي اُذكُرا لِيَ الصِبا وَأَيّامَ أُنسي وَصِفا لي مُلاوَةً مِن شَبابٍ صُوِّرَت مِن تَصَوُّراتٍ وَمَسِّ…
لا السهد يدنيني إليه ولا الكرى
لا السُهدُ يُدنيني إِلَيهِ وَلا الكَرى طَيفٌ يَزورُ بِفَضلِهِ مَهما سَرى تَخِذَ الدُجى وَسَماءَهُ وَنُجومَهُ سُبُلاً إِلى جَفنَيكِ…
يا غاب بولون ولي
يا غابَ بولونَ وَلي ذِمَمٌ عَلَيكَ وَلي عُهود زَمَنٌ تَقَضّى لِلهَوى وَلَنا بِظِلِّكَ هَل يَعود حُلُمٌ أُريدُ رُجوعَهُ…
يا أخت أندلس عليك سلام
يا أُختَ أَندَلُسٍ عَلَيكِ سَلامُ هَوَتِ الخِلافَةُ عَنكِ وَالإِسلامُ نَزَلَ الهِلالُ عَنِ السَماءِ فَلَيتَها طُوِيَت وَعَمَّ العالَمينَ ظَلامُ…
قم ناد أنقرة وقل يهنيك
قُم نادِ أَنقَرَةً وَقُل يَهنيكِ مُلكٌ بَنَيتِ عَلى سُيوفِ بَنيكِ أَعطَيتِهِ ذَودَ اللُباةِ عَنِ الشَرى فَأَخَأتِهِ حُرّاً بِغَيرِ…
مضت الشبيبة والحبيبة فالتقى دمعان
مضت الشبيبة والحبيبة فالتقى دمعان في الاجفان يزدحمان ما أنصفتني الحادثات رمينني بمُودِّعين وليس لي قلبان
هل حبل رملة قبل البين مبتور
هَل حَبلُ رَملَةَ قَبلَ البَينِ مَبتورُ أَم أَنَتَ بِالحِلمِ بَعدَ الجَهلَِ معذورُ ما يَجمَعُ الشَوقُ إِن دارٌ بِنا…
وليلة مشتاق كأن نجومها
وَليلةِ مُشتاقٍ كَأنَّ نُجومَها تَفَرَّقنَ عَنها في طَيالِسَةٍ خُضرِ
وقفت عليه ناقتي فتناعت
وَقَفتُ عَلَيهِ ناقَتي فَتَناَعَت شُعوبُ الهَوى لَمّا عَرِفتُ المَغانِيا فَما أَعرِفُ الآياتِ إِلّا تَوَهُّما وَما أَعرِفُ الأَطلالَ إِلّا…
أقول وقد جاوزن من صدر رابغ
أَقولُ وَقَد جاوَزنَ مِن صَدرِ رابِغٍ مَهامِه غُبراً يَرفَعُ الأُكمَ آلُها أَأَلحَيُّ أَم صِيرانُ دَومٍ تَناوَحَت بِتَريَمَ قَصراً…
حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت
حَيَّتكَ عَزَّةُ بَعدَ الهَجرِ وَاِنصَرَفَت فَحَيِّ وَيَحَكَ مَن حَيّاكَ يا جَمَلُ لَو كُنتَ حَيَّيتَها ما زِلتَ ذا مِقَةٍ…
أللشوق لما هيجتك المنازل
أَلِلشَوقِ لَمّا هَيَّجَتكَ المَنازِلُ بِحَيثُ التَقَت مِن بَينَتَينِ الغَياطِلُ تَذَكَّرتَ فَاِنهَلَّت لِعَينِكَ عَبرَةٌ يَجودُ بِها جارٍ مِنَ الدَمعِ…
شجا قلبه أظعان سعدى السوالك
شَجا قَلبَهُ أَظعانُ سُعدى السَوالِكُ وَأَجمالُها يَومَ البُلَيدِ الرَواتِكُ أَقولُ وَقَد جاوَزنَ أَعلامَ ذي دَمٍ وَذي وَجَمى أَو…
أشاقك برق آخر الليل خافق
أَشاقَكَ بَرقٌ آخِرَ اللَيلِ خافِقُ جَرى مِن سَناهُ بَينَةٌ فَالأَبارِقُ قَعَدتُ لَهُ حتىعَلا الأَفقَ ماؤُهُ وَسالَ بِفَعمِ الوَبلِ…
لعزة هاج الشوق فالدمع سافح
لِعَزَّةَ هاجَ الشَوقَ فالدَمعُ سافِحُ مَغانٍ وَرَسمٌ قد تَقادَمَ ماصِحُ بِذي المَرخِ وَالمَسروحِ غَيّرَ رَسمَها ضَروبُ النَدى قَد…
ألا هل إلى مي سبيل وساعة
أَلا هَل إِلى مَيٍّ سَبِيلٌ وَساعَةٌ تُكَلِّمُني فيها شِفاءٌ لِما بِيا
نلم بدار قد تقادم عهدها
نُلِمُّ بِدارٍ قَد تَقادَمَ عَهدُها وَإِمّا بِأَمواتٍ أَلَمَّ خَيالُها وَكَيفَ بِنَفسٍ كُلَّما قيلَ أَشرَفَت عَلى البُرءِ مِنَ حَوصاءَ…
خليلي لا لاقيتما ما حييتما
خَليلي لا لاقيتما ما حييتما مِنَ الطَيرِ إِلاّ السانِحاتِ وَأَسعِدا
فيا لك من دار تحمل أهلها
فَيا لَكِ مِن دارٍ تَحَمَّلَ أَهلُها أَيادي سَبا بَعدي وَطالَ اِجتِنابُها
غيلان مية مشغوف بها هو مذ
غيلانُ مَيَّةَ مَشغوفٌ بِها هُوَ مُذ بَدَت لَهُ فَحِجاهُ بانَ أَو كَرُبا