تصفح النوع:
شوق
2512 منشور
إذا ذكرت لبنى تجلتك زفرة
إِذا ذُكِرَت لُبنى تَجَلَّتكَ زَفرَةٌ وَيَثني لَكَ لداعي بِها فَتَفيقُ شَهِدتُ عَلى نَفسي بِأَنَّكِ غادَةٌ رَداحٌ وَإِنَّ الوَجهُ…
جزى الرحمن أفضل ما يجازى
جَزى الرَحمَنُ أَفضَلَ ما يُجازى عَلى الإِحسانِ خَيراً مِن صَديقِ فَقَد جَرَّبتُ إِخواني جَميعاً فَما أَلفَيتُ كَاِبنَ أَبي…
إذا ذكرت لبنى تأوه واشتكى
إِذا ذُكِرَت لُبنى تَأَوَّهَ وَاِشتَكى تَأَوُّهَ مَحمومٍ عَلَيهِ البَلابِلُ يَبيتُ وَيُضحي تَحتَ ظِلِّ مَنيَّةٍ بِهِ رَمَقٌ تُبكي عَلَيهِ…
بانت لبينى فأنت اليوم متبول
بانَت لُبَينى فَأَنتَ اليَومَ مَتبولُ وَإِنَّكَ اليَومَ بَعدَ الحَزمِ مَخبولُ فَأَصبَحَت عَنكَ لُبنى اليَومَ نازِحَةً وَدَلُّ لُبنى لَها…
ويوم منى أعرضت عني فلم أقل
وَيَومَ مِنىً أَعرَضتِ عَنّي فَلَم أَقُل بِحاجَةِ نَفسِ عِندَ لُبنى مَقالُها وَفي اليَأسِ لِلنَفسِ المَريضَةِ راحَةٌ إِذا النَفسُ…
إلى الله أشكو فقد لبنى كما شكا
إِلى اللَهِ أَشكو فَقدَ لُبنى كَما شَكا إِلى اللَهِ فَقدَ الوالِدَينِ يَتيمُ يَتيمٌ جَفاهُ الأَقرَبونَ فَجِسمُهُ نَحيلٌ وَعَهدُ…
ولقد أردت الصبر عنك فعاقني
وَلَقَد أَرَدتُ الصَبرَ عَنكِ فَعاقَني عَلَقٌ بِقَلبي مِن هَواكِ قَديمُ يَبقى عَلى حَدَثِ الزَمانِ وَرَيبِهِ وَعَلى جَفائِكِ إِنَّهُ…
أريد سلوا عن لبينى وذكرها
أُريدُ سُلُوّاً عَن لُبَينى وَذِكرِها فَيَأبى فُؤادي المُستَهامُ المُتَيَّمُ إِذا قُلتُ أَسلوها تَعَرَّضَ ذِكرُها وَعاوَدَني مِن ذاكَ ما…
وإني لأهوى النوم في غير حينه
وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِ لَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يَكونُ تُحَدِّثُني الأَحلامُ إِنّي أَراكُمُ فَيا لَيتَ أَحلامَ…
أليس الليل يجمعني وليلى
أَلَيسَ اللَيلُ يَجمَعُني وَلَيلى أَلا يَكفي بِذالِكَ مِن تَدانِ تَرى وَضحَ النَهارَ كَما أَراهُ وَيَعلوها الظَلامَ كَما عَلاني
أقول لخلتي في غير جرم
أَقولُ لِخُلَّتي في غَيرِ جَرمٍ أَلا بِيني بِنَفسي أَنتِ بِيني فَوَاللَهِ العَظيمِ لَنَزعُ نَفسي وَقَطعُ الرِجلِ مِنّي وَاليَمينِ…
بانت لبينى فهاج القلب من بانا
بانَت لُبَينى فَهاجَ القَلبُ مَن بانا وَكانَ ما وَعَدَت مَطلاً وَليّانا وَأَخلَفَتكَ مُنىً قَد كُنتَ تَأمُلُها فَأَصبَحَ القَلبُ…
بكيت نعم بكيت وكل إلف
بَكَيتُ نَعَم بَكَيتُ وَكُلُّ إِلفٍ إِذا بانَت قَرينَتُهُ بَكاها وَما فارَقتُ لُبنى عَن تَقالٍ وَلَكِن شِقوَةٌ بَلَغَت مَداها
وخبرتماني أن تيماء منزل
وَخَبَّرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌ لِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيا فَهَذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قَدِ اِنقَضَت فَما لِلنَوى…
ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا
أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً وَأَلمِم بِها مِن قَبلِ أَن لا تَلاقِيا وَأَهدي لَها مِنكَ النَصيحَةَ…
على الدار بالرمانتين تعوج
عَلى الدارِ بِالرُمّانَتَينِ تَعوجُ صُدورُ مَهارى سَيرُهُنَّ وَسيجُ فَعُجنا عَلى رَسمٍ بِرَبعٍ تَجُرُّهُ مِنَ الصَيفِ جَشّاءُ الحَنينِ نَؤوجُ…
بان الأحبة بالعهد الذي عهدوا
بانَ الأَحِبَّةُ بِالعَهدِ الَّذي عَهِدوا فَلا تَمالُكَ عَن أَرضٍ لَها عَمَدوا وَرادَ طَرفُكَ في صَحراءَ ضاحِيَةٍ فيها لِعَينَيكَ…
ألا يا اسلمي حييت أخت بني بكر
أَلا يا اِسلَمي حُيِّيتِ أُختَ بَني بَكرِ تَحِيَّةَ مَن صَلّى فُؤادَكِ بِالجَمرِ بِآيَةِ ما لاقَيتِ مِن كُلِّ حَسرَةٍ…
يا أهل ما بال هذا الليل في صفر
يا أَهلِ ما بالُ هَذا اللَيلِ في صَفَرِ يَزدادُ طولاً وَما يَزدادُ مِن قِصَرِ في إِثرِ ما قُطِّعَت…
هممت الغداة همة أن تراجعا
هَمَمتَ الغَداةَ هِمَّةً أَن تُراجِعا صِباكَ وَقَد أَمسى بِكَ الشَيبُ شائِعا وَشاقَتكَ بِالعَبسَينِ دارٌ تَنَكَّرَت مَعارِفُها إِلّا البِلادَ…