تصفح النوع:
ألم
5144 منشور
تروح رواحا على أبلق
تَروحُ رَواحاً عَلى أَبلَقٍ وَتَغدو غُدُوّاً عَلى أَشهَبِ يَخِفُّ بِكَ الناسُ مِن مَجلِسٍ خَصيبٍ إِلى مَجلِسٍ مُخصِبِ وَتَرفُلُ…
أريحيات صبوة ومشيب
أَريَحِيّاتُ صَبوَةٍ وَمَشيبُ مِن سَجايا الأَريبُ شَيئاً عَجيبُ وَبُكاءُ اللَبيبِ بَعدَ ثَلاثٍ وَثَلاثينَ في البَطالَةِ حوبُ فَالنَدا بِالرَحيلِ…
نصيبي منك لوم العاذلات
نَصيبي مِنكِ لَومُ العاذِلاتِ وَهِجرانٌ بَلَغتِ بِهِ أَذاتي رَأَيتُ الغانِياتَ يَرَينَ غُنماً رَدانا في صُدودِ الغانِياتِ إِذا لُبنى…
سقيا لمجلسنا الذي آنسته
سَقياً لِمَجلِسِنا الَّذي آنَستَهُ واهاً لِمَجلِسِنا الَّذي أَوحَشتَهُ صَيَّرتَ مَجلِسَنا بِذِكرِكَ عامِراً وَحَضَرتَ آخَرَ غَيرَهُ فَعَمَرتَهُ فَالذِكرُ مِنكَ…
ألم ترني بليت بشر قوم
أَلَم تَرَني بُليتَ بِشَرِّ قَومٍ أَمَلُّ إِذا لَقيتُهُمُ حَياتي إِذا المُغتَرُّ لاحَ لَهُم بَدَوهُ بِأَيمانٍ كَمِثلِ الأُمَّهاتِ
عاديت مرآتي فآذنتها
عادَيتُ مِرآتي فَآذَنتُها بِالهَجرِ ماكانَت وَما كُنتُ كانَت تُريني العُمرَ مُستَقبَلاً وَهي تُريني الفَوتَ مُذ شِبتُ واعُمُرا نَوحاً…
طال في هذه السوادات لبثي
طالَ في هَذِهِ السَواداتِ لَبثي وَاِشتِكائي فيها غَرامي وَبَثّي مُعمِلُ الفِكرِ يَقتُلُ الجَرجَرا ئِيُّ أَخِلّايَ بِالعِراقِ وَإِرثي عَلَّقَ…
لم يبق في تلك الرسوم بمنعج
لَم يَبقَ في تِلكَ الرُسومِ بِمَنعِجِ إِمّا سَأَلتَ مُعَرَّجٌ لِمُعَرَّجِ آثارُ نُؤيٍ بِالفَناءِ مُثَلَّمٍ وَرِمامُ أَشعَثَ بِالعَراءِ مُشَجَّجِ…
كنت إلى وصل سعدى جد محتاج
كُنتُ إِلى وَصلِ سُعدى جِدَّ مُحتاجِ لَو أَنَّهُ كَثَبٌ لِلآمِلِ الراجي تُدامِجُ الوَعدَ لا نُجحٌ وَلا خُلُفٌ مَجدولَةٌ…
تظن شجوني لم تعتلج
تَظُنُّ شُجونِيَ لَم تَعتَلِج وَقَد خَلَجَ البَينُ مَن قَد خَلَج أَشارَت بِعَينَينِ مَكحولَتَي نِ مِنَ السِحرِ إِذ وَدَّعَت…
سفاها تمادى لومها ولجاجها
سَفاهاً تَمادى لَومُها وَلَجاجُها وَإِكثارُها فيما رَأَت وَضَجاجُها وَنَبوَتُها أَن عادَ كَفِّيَ عيدُها وَأَن هاجَ نَفسي لِلسَماحِ هَياجُها…
أفي مستهلات الدموع السوافح
أَفي مُستَهِلّاتِ الدُموعِ السَوافِحِ إِذا جُدنَ بُرءٌ مِن جَوىً في الجَوىًنِحِ لَعَمرِيَ قَد بَقّى وَصَيفٌ بِهُلكِهِ عَقابيلَ سَقمٍ…
هين ما يقول فيك اللاحي
هَيِّنٌ ما يَقولُ فيكَ اللاحي بَعدَ إِطفاءِ غُلَّتي وَاِلتِياحي كُنتُ أَشكو شَكوى المُصَرِّحِ فَالآ نَ أُلاقي النَوى بِدَمعٍ…
أضحت بمرو الشاهجان منادحي
أَضحَت بِمَروِ الشاهِجانِ مَنادِحي وَلِأَهلِ مَروِ الشاهِجانِ مَدائِحي وَصَلَوا جَناحي بِالنَوالِ وَآمَنوا مِن خَوفِ أَحداثِ الزَمانِ جَوانِحي كَم…
أبلغ أبا صالح إما مررت به
أَبلِغ أَبا صالِحٍ إِمّا مَرَرتَ بِهِ رِسالَةً مِن قَتيلِ الماءِ وَالراحِ الآنَ أَقصَرتُ إِقصاراً مَلَكتُ بِهِ مَقادَتي وَأَطَعتُ…
أرى بك الله نكالا فكم
أَرى بِكَ اللَهُ نَكالاً فَكَم أَرَيتَنا مِن فِعلَةٍ فاضِحَه عِشقُكَ لِلقَينَةِ أَجدى الأُسى في عِشقِ اِمرَأَتُكَ لِلنائِحَه إِن…
قلوب شجتهن الخدود الملائح
قُلوبٌ شَجَتهُنَّ الخُدودُ المَلائِحُ وَساقٍ بَدا كَالصُبحِ وَاللَيلُ جانِحُ يُديرُ كُؤوساً مِن عُقارٍ كَأَنَّها مِنَ النورِ في أَيدي…
طيف ألم فحيا عند مشهده
طَيفٌ أَلَمَّ فَحَيّا عِندَ مَشهَدِهِ قَد كانَ يَشفي المُعَنّى مِن تَلَدُّدِهِ تَجاوَزَ الرَملَ يَسري في أَعِقَّتِهِ ما بَينَ…
غلس الشيب أو تعجل ورده
غَلَّسَ الشَيبُ أَو تَعَجَّلَ وِردَه وَاِستَعارَ الشَبابَ مَن لا يَرُدُّهُ لا تَسَلني عَنِ الصِبا بَعدَ ما صَوَّحَ رَوضُ…
أجز من غلة الصدر العميد
أَجِز مِن غُلَّةِ الصَدرِ العَميدِ وَسَكِّن نافِرَ الجَأشِ الشَرودِ فَما جَزَعُ الجَزوعِ مِنَ اللَيالي بِمُحرِزِهِ وَلا جَلَدُ الجَليدِ…