تصفح النوع:
عتاب
3318 منشور
إن الهدايا تجارات اللثام وما
إِنَّ الهَدايا تِجاراتُ اللِثامِ وَما يَبغي الكِرامُ لِما يُهدونَ مِن ثَمَنِ
وفي عضادته اليمنى بنو أسد
وَفي عِضادَتِهِ اليُمنى بَنو أَسَدٍ وَالأَجرَبانِ بَنو عَبسٍ وَذُبيانُ
فجاءت به عضب الأديم غضنفرا
فَجاءَت بِهِ عَضبَ الأَديمِ غَضَنفَراً سُلالَةَ فَرجٍ كانَ غَيرَ حَصينِ
إذا ما ترعرع فينا الغلام
إِذا ما تَرَعرَعَ فينا الغُلامُ فَما إِن يُقالُ لَهُ مَن هُوَه إِذا لَم يَسُد قَبلَ شَدِّ الإِزارِ فَذَلِكَ…
زبانية حول أبياتهم
زَبانِيَةٌ حَولَ أَبياتِهِم وَخورٌ لَدى الحَربِ في المَعمَعَه
لله در رافع أنى اهتدى
لِلَّهِ دَرُّ رافِعٍ أَنّى اِهتَدى فَوَّزَ مِن قَراقِرٍ إِلى سُوى
ألا أبلغ أبا هدم رسولا
أَلا أَبلِغ أَبا هِدمٍ رَسولاً مُغَلغَلَةً تَخُبُّ بِها المَطِيُّ أَكُنتُ وَلِيَّكُم في كُلِّ كُرهٍ وَغَيري في الرَخاءِ هُوَ…
أبلغ الحارث بن عمرو بأني
أَبلِغِ الحارِثَ بنِ عَمروٍ بِأَنّي حافِظُ الوُدِّ مُرصِدٌ لِلصَوابِ وَمُجيبٌ دُعائَهُ إِن…
لما رأيت الناس هرت كلابهم
لَمّا رَأَيتُ الناسَ هَرَّت كِلابُهُم ضَرَبتُ بِسَيفي ساقَ أَفعى فَخَرَّتِ فَقُلتُ لِأَصباهٍ…
هل الدهر إلا اليوم أو أمس أو غد
هَلِ الدَهرُ إِلّا اليَومُ أَو أَمسِ أَو غَدُ كَذاكَ الزَمانُ بَينَنا يَتَرَدَّدُ…
وخرق كنصل السيف قد رام مصدفي
وَخِرقٍ كَنَصلِ السَيفِ قَد رامَ مَصدِفي تَعَسَّفتُهُ بِالرُمحِ وَالقَومُ شُهَّدي فَخَرَّ عَلى…
ألا أخلفت سوداء منك المواعد
أَلا أَخلَفَت سَوداءَ مِنكَ المَواعِدُ وَدونَ الَّذي أَمَّلتَ مِنها الفَراقِدُ تُمَنّينَنا غَدواً…
وعاذلة هبت بليل تلومني
وَعاذِلَةٍ هَبَّت بِلَيلٍ تَلومُني وَقَد غابَ عَيّوقُ الثُرَيّا فَعَرَّدا تَلومُ عَلى إِعطائِيَ…
أبلغ بني لأم بأن خيولهم
أَبلِغ بَني لَأمٍ بِأَنَّ خُيولَهُم عَقرى وَأَنَّ مِجادَهُم لَم يَمجُدِ ها إِنَّما…
بكيت وما يبكيك من طلل قفر
بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن طَلَلٍ قَفرِ بِسَقفِ اللِوى بَينَ عَمورانَ فَالغَمرِ بِمُنعَرَجِ…
أماوي قد طال التجنب والهجر
أَماوِيُّ قَد طالَ التَجَنُّبُ وَالهَجرُ وَقَد عَذَرَتني مِن طِلابِكُمُ العُذرُ أَماوِيُّ إِنَّ…
إن كنت كارهة معيشتنا
إِن كُنتِ كارِهَةً مَعيشَتَنا هاتي فَحُلّي في بَني بَدرِ جاوَرتُهُم زَمَنَ الفَسادِ فَنِعمَ الحَيُّ في العَوصاءِ وَاليُسرِ فَسُقيتُ…
ألا إنني قد هاجني الليلة الذكر
أَلا إِنَّني قَد هاجَني اللَيلَةَ الذِكَر وَما ذاكَ مِن حُبِّ النِساءِ وَلا الأَشَر وَلَكِنَّني مِمّا أَصابَ عَشيرَتي وَقَومي…
أوقد فإن الليل ليل قر
أَوقِد فَإِنَّ اللَيلَ لَيلٌ قَرُّ وَالريحَ يا موقِدُ ريحٌ صِرُّ عَسى يَرى نارَكَ مَن يَمُرُّ إِن جَلَبَت ضَيفاً…
ألا سبيل إلى مال يعارضني
أَلا سَبيلٌ إِلى مالٍ يُعارِضُني كَما يُعارِضُ ماءُ الأَبطَحِ الجاري أَلا أُعانُ عَلى جودي بِمَيسَرَةٍ فَلا يَرُدُّ نَدى…