تصفح النوع:
رومانسي
4089 منشور
إن عذالي أخبروني فقالوا
إِنَّ عُذّالي أَخبَروني فَقالوا قَد سَرى الشّيب في عِذارِ الحَبيبِ وَمِنَ العشقِ حيثُ شابَ عِذاراً كَرَّمَ اللَّهُ وَجهَهُ…
بأبي قوامك والدلال يميله
بِأَبي قَوامك وَالدّلالُ يُميلُهُ وَبِهِ القُلوبُ مِنَ الهَوى تَتَمَسّكُ إِنّ الغُصونَ لَها الهواءُ مُحرِّكٌ وَهَوى قَوامِك لِلقُلوبِ مُحرّكُ
قالت لدى نقل السوار لخصرها
قالَت لَدى نَقلِ السّوارِ لِخصرِها وَالزّندُ كادَ لِضيقِهِ أَن يُغلِقهْ ضاقَ السّوارُ بِمِعصَمي فَنَقَلتُهُ وَجَعَلتُهُ مِن ضيقِهِ لي…
وليل به زار والكون ضاء
وَلَيل بِهِ زارَ وَالكونُ ضاء بِأَنوارِهِ وَهيَ ساطِعةُ بَدا صُبحُهُ وَهوَ مُنفَلق وَأَنوارُهُ مِنهُ لامِعةُ فَلِلصّبحِ قلتُ أَلا…
خصر الحبيب بلطف قال معتذرا
خِصرُ الحَبيبِ بِلُطفٍ قالَ مُعتذراً لِرِدفِهِ إِنّه مِنهُ لَهُ ثقلُ فَالرّدفُ قالَ لَهُ ما مِنكَ لي ثِقلٌ أَكانَ…
إذ على ظهرها الذوائب ماجت
إِذ عَلى ظَهرِها الذّوائب ماجَت وَهيَ كَاللّيلِ إِنْ تَرُمْ تَشبيها فَإِليها شَخصت في كلِّ عَين وَعُيوني عَنها فَلا…
بأبي محياها ازدرى شمس الضحى
بِأَبي محيّاها اِزدَرى شَمس الضّحى وَاللّيلُ يَحكي شَعرها تَحقيقا وَجهٌ نَقِيُّ الخدِّ قلت وَشعرها لِلعِشقِ فَوقَ الرّملِ خَطَّ…
لقد طلع العذار وعارضاه
لَقَد طَلَع العذار وَعارِضاه وَدُرْنَ بِوَجهِهِ السّامي الطّلاوهْ وَما نَقَصَت مَحاسِنُهُ بهذا وَلَيسَ الشّمسُ تَنقصُ بِالطّفاوه
أراه بالعذار يزيد حسنا
أَراهُ بِالعِذارِ يَزيدُ حُسناً وَلَستُ أَراه يَنقص بالعذارِ أَما الحَسناءُ سالِفها لَها قَد يُحسِّن حُسنَها مثلَ الخمارِ وَسالِفُها…
ولما تعذر محبوبه
وَلَمّا تَعَذَّرَ مَحبوبهُ بِهِ اِزدادَ وَجداً وَحارْ وَبادَر في ذَقنِهِ حَلقَها وَقَد رامَ في العِشقِ تَركَ اِستِتارْ وَقالَ…
إن محياه لروض البها
إِنّ مُحَيّاه لروضِ البَها شاكي السّلاحِ خشيَةَ النّاسِ اِتّخذ الصارِمَ مِن نَرجِسٍ وَاِتّخذَ الدِّرعَ مِنَ الآسِ
وبي لحظه الوسنان أبرع ساحر
وَبي لَحظُهُ الوَسنان أَبرَعُ ساحِر تَعَلَّمَ عِلمَ السّحرِ وَاِعتادَه طَبعا بِجَبهَتِه في قُربِ عَقرَبِ صُدغِهِ وَإِنّ لَها عَن…
بروحي الغادة الحسناء لي سحرت
بِروحِيَ الغادَةُ الحَسناءُ لي سَحَرت فَفَرّقت بَينَ ناسوتي وَلاهوتي فَلَم تَكُن مُقلَتاها غيرَ بابل ما لَحظاهُما غَير هاروتٍ…
إذا رآني حبيبي كان يكرهني
إِذا رَآني حَبيبي كانَ يَكرَهُني يَلوحُ في وَجهِهِ منّي كراهاتُ صَنعت مِن ماءِ حسنٍ ما غَسلت بِهِ وَجهي…
وإني ضنين بالذي قد هويته
وَإِنّي ضَنينٌ بِالّذي قَد هَويتهُ وَدينُ الهوَى يَأبى مُشارَكة اِثنَينِ فَإِن تَتّسِع في عِشقهِ أَعيُن الوَرى فَإِنّي عَلَيهِ…
عينها الزرقاء الكحيلة يبدو
عَينُها الزّرقاءُ الكحيلةُ يَبدو مِثلَ هاروت يَأخُذُ السّحرَ عنها تَحتها شامَةٌ عَلى الوردِ قامَت لَيسَ تَحتَ الزّرقاءِ أَحسَن…
بروحي ماء الحسن راق بوجهها
بِروحِيَ ماءُ الحُسنِ راقَ بِوَجهِها وَمِنها جَرى ماءُ الحَياءِ بِخدَّينِ فَفي وَجهِها شَمسَين قَد شمت إِن بَدَت نَهاراً…
بروحي الخال فوق الثغر موطنه
بِروحِيَ الخالُ فَوقَ الثّغرِ مَوطِنُهُ قَد كانَ بِاليمنِ فيهِ خَيرُ مَبخوتِ عَبدٌ مِنَ الزّنجِ فيهِ الحُسنُ أَسكنهُ لِيَحرسَ…
وبي وجهه قد صفا حسنه
وَبي وَجههُ قَد صَفا حُسنه وَذاكَ هوَ الشّمس فيهِ أَهيمُ فَإِن قابَلته السّماءُ ففيهِ تَرى الشّمسَ وَالبدرَ ثمَّ…
تبدى العذار فقال الحبيب
تَبَدّى العذارُ فَقالَ الحَبيبُ وَقَد شامَني فيهِ قَد همتُ عِشقا وُرودُ خُدودِيَ مِن غَيرِ عِرق فَصارَ عِذاري لِلوَردِ…