تصفح النوع:
الحزن
8279 منشور
قد كان لي غلس لا فجر يمزجه
قد كان لِي غَلَسٌ لا فجرَ يمزِجُهُ فالآن فجري بلا شيء من الغَلَسِ قالوا تَسلَّ فشيباتُ الفتى قَبَسٌ…
ألا ماذا يريبك من همومي
أَلا ماذا يُريُبك مِن هُمومي ومن نَبواتِ جنبي عن فراشِي وَلِي في كلّ شارقةٍ خليلٌ أفارقُهُ بلا نَزَواتِ…
خليلي ألا عجتما بالقلائص
خَليليَّ أَلّا عُجتُما بالقلائص على حائرٍ في عَرْصَةِ الدَّار شاخِصِ يُخالُ ورسمُ الحيِّ يُخرِسُ نُطقَهُ أخا ميتَةٍ لولا…
هل مجير من غصة ما تقضى
هل مُجيرٌ من غصّةٍ ما تقضّى أو شفيعٌ في حاجةٍ ليس تقُضى يا خليلي أنِخْ بشرقيِّ سابا طَ…
صد عني وأعرضا
صَدّ عنِّي وأعرضا إذْ رأى الرَّأسَ أبيضا وَاِستَردّ الزّمانُ من نِيَ ما كان أقرضا ورمانِي بشيبِ رأ سِيَ…
أظنك من جدوى الأحبة قانطا
أظنُّكَ من جَدْوى الأحبّةِ قانطا وَقد جَزعوا بطنَ الغُوَير فَواسطا أَصاخوا إِلى داعي النّوى فتحمّلوا فَلَم أرَ إلّا…
لغير الغواني ما تجن الأضالع
لِغَيرِ الغَواني ما تُجِنّ الأضالعُ وَغير التّصابي ما أرَتْهُ المدامعُ وَيا قَلب ما أزمعتَ عَوْداً إلى الصِّبا فتطمعَ…
أبالبارق النجدي طرفك مولع
أَبِالبارقِ النّجديِّ طرفُك مُولَعُ يخُبّ على الآفاقِ طوراً ويُوضِعُ ولمّا أراد الحيُّ أن يتحمّلوا ولم يبقَ لِي في…
أبا بكر تعرضت المنايا
أبا بكرٍ تعرَّضَتِ المنايا لحتفكَ حين لا أحدٌ مَنوعُ وأوجعنِي فراقُك من قريبٍ وداءٌ لا دواءَ له وجيعُ…
صبرت ومثلك لا يجزع
صَبرتَ ومثلُك لا يجزعُ وناءَ بها صدرُك الأوسعُ وعزّيتَ نفسَك لمّا علم تَ أنّ العزاءَ لها أنفعُ وداويتَ…
أمن أجل أن أعفاك دهرك تطمع
أمِنْ أجل أن أعفاك دهرُك تطمعُ وتأمن في الدنيا وأنتَ المروَّعُ فإنْ كنتَ مغروراً بمن سمحتْ به صروف…
هل ليالي بالمنقى رجوع
هل ليالِيَّ بالمُنَقَّى رجوعُ مثلما كنّ لِي ونحن جميعُ زَمنٌ راعني تذكّرُهُ الثّا وي وإن كان ماضياً لا…
ليت أنا لما فقدنا الهجوعا
لَيت أنّا لمّا فقدنا الهجوعا وهو إِلْفٌ لنا فقدنا الدّموعا حاشَ للّه أنْ أكون وقد فا رقتُ أهلَ…
ويوم وقفنا للوداع وكلنا
ويوم وقفنا للوداعِ وكلُّنا يُطَفِّحُ يومَ البينِ عينيه أدمعا رأينا حُلوماً عارياتٍ ولم نجدْ منَ الصَّبرِ إِلّا واهياً…
قل لعيني لا تملا الدموعا
قل لعينيَّ لا تَمَلّا الدّموعا تارةً أدمعاً وأخرى نجيعا ودعا الفكرَ في الهجوع فيأبى لكما الرُّزءُ أنْ تذوقا…
لا در در الحرص والطمع
لا دَرَّ دَرُّ الحِرْصِ والطّمعِ ومذلّةٍ تأتيكَ مِن نُجَعِ وإذا اِنتفعتَ بما ذَلَلْتَ بهِ فَلأَنتَ حقّاً غيرُ مُنتفِعِ…
قصدت بيأسي منك إقذاء ناظري
قصدتَ بيأْسي منكَ إقذاءَ ناظري فأعفيتَنِي من أنْ أذِلّ لمطمعِ فَلم تكُ إلّا نافعاً غيرَ ضائرٍ وَكَم ذا…
فلو انني أنصفت نفسي لصنتها
فلو اِنّنِي أنصفتُ نفسي لصُنتُها ونزّهتُها عن أنْ تذلَّ لمطمعِ وما لي وأبوابَ الملوكِ وموضعي منَ الفضلِ والتّجريبِ…
حييت يا ربع اللوى من مربع
حُيّيتَ يا رَبْعَ اللّوى من مَرْبَعِ وسُقيتَ أنديَةَ الغُيوثِ الهُمَّعِ فلقد عهدتُك والزّمانُ مسالمٌ فيك المُنى وشفاءُ داءِ…
إني الشجاع وقد جزعت كما ترى
إنّي الشّجاعُ وقد جزِعتُ كما ترى منّي الغَداةَ بمصرع ابن شجاعِ ساقتْ مصيبتُهُ إلى بلابِلي سَوْقاً وألقتني إلى…