تصفح النوع:
الحزن
8279 منشور
كنت إلى وصل سعدى جد محتاج
كُنتُ إِلى وَصلِ سُعدى جِدَّ مُحتاجِ لَو أَنَّهُ كَثَبٌ لِلآمِلِ الراجي تُدامِجُ الوَعدَ لا نُجحٌ وَلا خُلُفٌ مَجدولَةٌ…
تظن شجوني لم تعتلج
تَظُنُّ شُجونِيَ لَم تَعتَلِج وَقَد خَلَجَ البَينُ مَن قَد خَلَج أَشارَت بِعَينَينِ مَكحولَتَي نِ مِنَ السِحرِ إِذ وَدَّعَت…
سفاها تمادى لومها ولجاجها
سَفاهاً تَمادى لَومُها وَلَجاجُها وَإِكثارُها فيما رَأَت وَضَجاجُها وَنَبوَتُها أَن عادَ كَفِّيَ عيدُها وَأَن هاجَ نَفسي لِلسَماحِ هَياجُها…
قد كان يعلم من طرفي بها طرفا
قَد كانَ يَعلَمُ مِن طَرفي بِها طُرِفاً إِذ لَيسَ يَخفى عَلَيهِ مِنهُ تَزويجُ فَقَلبُهُ مِن حَذارى واجِفٌ وَلِهٌ…
بات نديما لي حتى الصباح
باتَ نَديماً لِيَ حَتّى الصَباح أَغيَدُ مَجدولُ مَكانِ الوِشاح كَأَنَّما يَضحَكُ عَن لُؤلُؤٍ مُنَظَّمٍ أَو بَرَدٍ أَو أَقاح…
أفي مستهلات الدموع السوافح
أَفي مُستَهِلّاتِ الدُموعِ السَوافِحِ إِذا جُدنَ بُرءٌ مِن جَوىً في الجَوىًنِحِ لَعَمرِيَ قَد بَقّى وَصَيفٌ بِهُلكِهِ عَقابيلَ سَقمٍ…
وما خفت جدي في الصديق يسوءه
وَما خِفتُ جِدّي في الصَديقِ يَسوءُهُ ولَكِنَّ كَثيراً مايَخافُ مُزاحي وَرُبَّ مُبارٍ لِلرِياحِ بِجودِهِ مِنَ الأَجوَدينِ الغُرِّ آلِ…
هين ما يقول فيك اللاحي
هَيِّنٌ ما يَقولُ فيكَ اللاحي بَعدَ إِطفاءِ غُلَّتي وَاِلتِياحي كُنتُ أَشكو شَكوى المُصَرِّحِ فَالآ نَ أُلاقي النَوى بِدَمعٍ…
ألا ياهبوب الريح بلغ رسالتي
أَلا ياهُبوبَ الريحِ بَلِّغ رِسالَتي سُلَيمى وَعَرِّض بي كَأَنَّكَ مازِحُ وَعَنِّيَ أَقرِئها السَلامَ وَقُل لَها زَعَمتِ بِأَلّا يَكتُمَ…
أضحت بمرو الشاهجان منادحي
أَضحَت بِمَروِ الشاهِجانِ مَنادِحي وَلِأَهلِ مَروِ الشاهِجانِ مَدائِحي وَصَلَوا جَناحي بِالنَوالِ وَآمَنوا مِن خَوفِ أَحداثِ الزَمانِ جَوانِحي كَم…
أبلغ أبا صالح إما مررت به
أَبلِغ أَبا صالِحٍ إِمّا مَرَرتَ بِهِ رِسالَةً مِن قَتيلِ الماءِ وَالراحِ الآنَ أَقصَرتُ إِقصاراً مَلَكتُ بِهِ مَقادَتي وَأَطَعتُ…
يضحكن عن برد ونور أقاح
يَضحَكنَ عَن بَرَدٍ وَنورِ أَقاحِ وَيَشُبنَ طَعمَ رُضابِهِنَّ بِراحِ وَإِذا بَرَزنَ مِنَ الخُدورِ سَفَرنَ عَن هَمَّيكَ مِن وَردٍ…
أرى بك الله نكالا فكم
أَرى بِكَ اللَهُ نَكالاً فَكَم أَرَيتَنا مِن فِعلَةٍ فاضِحَه عِشقُكَ لِلقَينَةِ أَجدى الأُسى في عِشقِ اِمرَأَتُكَ لِلنائِحَه إِن…
قلوب شجتهن الخدود الملائح
قُلوبٌ شَجَتهُنَّ الخُدودُ المَلائِحُ وَساقٍ بَدا كَالصُبحِ وَاللَيلُ جانِحُ يُديرُ كُؤوساً مِن عُقارٍ كَأَنَّها مِنَ النورِ في أَيدي…
طيف ألم فحيا عند مشهده
طَيفٌ أَلَمَّ فَحَيّا عِندَ مَشهَدِهِ قَد كانَ يَشفي المُعَنّى مِن تَلَدُّدِهِ تَجاوَزَ الرَملَ يَسري في أَعِقَّتِهِ ما بَينَ…
غلس الشيب أو تعجل ورده
غَلَّسَ الشَيبُ أَو تَعَجَّلَ وِردَه وَاِستَعارَ الشَبابَ مَن لا يَرُدُّهُ لا تَسَلني عَنِ الصِبا بَعدَ ما صَوَّحَ رَوضُ…
وكان البعد عن ملح
وَكانَ البُعدُ عَن مُلَحٍ عَدُوَّ الصَبرِ وَالجَلَدِ أَتوبُ إِلَيكِ مِن بَينٍ سِوى هَذا وَمِن بُعُدِ فَإِن غَنِيَت لَنا…
أجز من غلة الصدر العميد
أَجِز مِن غُلَّةِ الصَدرِ العَميدِ وَسَكِّن نافِرَ الجَأشِ الشَرودِ فَما جَزَعُ الجَزوعِ مِنَ اللَيالي بِمُحرِزِهِ وَلا جَلَدُ الجَليدِ…
دهتك بعلة الحمام فوز
دَهَتكَ بِعِلَّةِ الحَمّامِ فَوزٌ وَمالَت في الطَريقِ إِلى سَعيدِ أَرى أَخبارَ بَيتِكَ عَنكَ تُطوى فَكَيفَ وَلَيتَ أَخبارَ البَري
دعا عبرتي تجري على الجور والقصد
دَعا عَبرَتي تَجري عَلى الجَورِ وَالقَصدِ أَظُنُّ نَسيما قارَفَ الهَجرَ مِن بَعدي خَلا ناظِري مِن طَيفِهِ بَعدَ شَخصِهِ…