تصفح النوع:
الحزن
8279 منشور
أجدر وأخلق أن ترن عوائدي
أَجدِر وَأَخلِق أَن تُرِنَّ عَوائِدي وَيُساءَ خُلصاني وَيَشمَتَ حاسِدي وَرَدَ الفِراقُ عَلَيَّ يُتلِفُ مُهجَتي يا بَرحَ قَلبي بِالفِراقِ…
تصدت لنا دعد وصضت على عمد
تَصَدَّت لَنا دَعدٌ وَصَضَّت عَلى عَمدِ وَأَقبِل بِها عِندَ التَصَدّي وَفي الصَدِّ شَكَوتُ إِلَيها الوَجدَ يَومَ تَعَرَّضَت فَأُبتُ…
كنت المعزى بفقدي
كُنتَ المُعَزّى بِفَقدي وَعِشتَ ما عِشتَ بَعدي أَهدى إِلَيَّ أَخٌ لي سُلَيلَ مِسكٍ وَوَردِ أَرَقَّ مِن لَفظِ صَبٍّ…
هجرت وطيف خيالها لم يهجر
هَجَرَت وَطَيفُ خَيالِها لَم يَهجُرِ وَنَأَت بِحاجَةِ مُغرَمٍ لَم يُقصِرِ وَدَعَت هَواكَ بِمَوعِدٍ مُتَيَسِّرِ يَومَ اللِقاءِ وَنائِلٍ مُتَعَذِّرِ…
حرمت رضاك من عدمي وخسري
حُرِمتُ رِضاكَ مِن عَدَمي وَخُسري وَكُنتُ أُعِدُّهُ لِصُروفِ دَهري أُرَدِّدُ لَيتَ شِعري ما دَهاني لَدَيكَ لَوِ اِنتَفَعتُ بِلَيتَ…
عند العقيق فماثلات دياره
عِندَ العَقيقِ فَماثِلاتِ دِيارِهِ شَجنٌ يَزيدُ الصَبَّ في استِعبارِهِ وَجَوىً إِذا اِعتَلَقَ الجَوانِحَ لَم يَدَع لِمُتَيَّمٍ سَبَباً إِلى…
له الويل من ليل تطاول آخره
لَهُ الوَيلُ مِن لَيلٍ تَطاوَلَ آخِرُه وَوَشكِ نَوى حَيٍّ تُزَمُّ أَباعِرُه إِذا كانَ وِردُ الدَمعِ بِالنَأيِ أَعوَزَت بِغَيرِ…
أبا سعيد وفي الأيام معتبر
أَبا سَعيدٍ وَفي الأَيّامِ مُعتَبَرُ وَالدَهرُ في حالَتَيهِ الصَفوُ وَالكَدَرُ ما لِلحَوادِثِ لا كانَت غَوائِلُها وَلا أَصابَ لَها…
فداؤك نفسي دون رهطي ومعشري
فِداؤُكَ نَفسي دونَ رَهطي وَمَعشَري وَمَبدايَ مِن عُلوِ الشَآمِ وَمَحضَري فَكَم شِعبِ جودٍ يَصغُرُ البَحرُ عِندَهُ تَوَرَّدتُهُ مِن…
وأكثرت غشيان المقابر زائرا
وَأَكثَرتُ غِشيانَ المَقابِرِ زائِراً عَلِيَّ بنِ يَحيى جارَ أَهلِ المَقابِرِ فَإِلّا يَكُن مَيتَ الحُشاشَةِ في الَّذي يُرى فَهوَ…
إلى كم أرى سعدا مقيما مكانه
إِلى كَم أَرى سَعداً مُقيماً مَكانَهُ وَيَمضي وَزيرٌ عَنهُ ثُمَّ وَزيرُ يَزولونَ صَرفاً أَوحِمامَ مَنِيَّةٍ وَأَرسى فَما يَنوي…
أوحشت أربع العقيق ودوره
أَوحَشَت أَربُعُ العَقيقِ وَدورُه لِأَنيسٍ أَجَدَّ عَنها بُكورُه زانَ تِلكَ الحُمولَ إِذ بانَ فيها مُرهَفٌ ناعِمُ القَوامِ غَريرُه…
شط من ساكن الغوير مزاره
شَطَّ مِن ساكِنِ الغُوَيرِ مَزارُه وَطَوَتهُ البِلادُ فَاللَهُ جارُه كُلَّ يَومٍ عَن ذي الأَراكِ خَليطٌ يَلتَوي وَصلُهُ وَتَعفو…
أبا قسم حان الرحيل ولا أرى
أَبا قَسِمٍ حانَ الرَحيلُ وَلا أَرى لِبائِيَّتي فيكُم نَوالاً وَلا أَجرا وَنَحنُ جُلوسٌ حَولَ وَردٍ مُضاعَفٍ وَلَيسَت لَنا…
طوى شجنا في الصدر فالدمع ناشره
طَوى شَجَناً في الصَدرِ فَالدَمعُ ناشِرُه فَإِن أَنتَ لَم تَعذُرهُ فَالشَوقُ عاذِرُه هَوىً عَذُبَت مِنهُ مَوارِدُ بَدئِهِ فَلَمّا…
أعجب لظلم زماننا المتواتر
أَعجِب لِظُلمِ زَمانِنا المُتَواتِرِ وَلِأَوَّلٍ مِمّا يُريكَ وَآخِرِ تَاللَهِ أوخَذُ بِالخَراجِ وَضَيعَتي لَحمٌ يُطَرَّحُ في مَخالِبِ طائِرِ وَيُغِلُّها…
وواعظ منه لولا أنه حجر
في الشَيبِ زَجرٌ لَهُ لَو كانَ يَنزَجِرُ وَواعِظٌ مِنهُ لَولا أَنَّهُ حَجَرُ اِبيَضَّ ما اِسوَدَّ مِن فَودَيهِ وَاِرتَجَعَت…
أناة أيها الفلك المدار
أَناةً أَيُّها الفَلَكُ المُدارُ أَنَهبٌ ما تَطَرَّفُ أَم جُبارُ سَتَفنى مِثلَ ما تُفني وَتَبلى كَما تُبلي فَيُدرَكُ مِنكَ…
شد ما أغرمت ظلوم بهجري
شُدَّ ما أُغرِمَت ظَلومُ بَهَجري بَعدَ وَجدي بِها وَغُلَّةَ صَدري وَلَعَمري يَمينَ بِرٍّ وَحَسبي في الهَوى أَن أَقولَ…
ألم تر تغليس الربيع المبكر
أَلَم تَرَ تَغليسَ الرَبيعِ المُبَكِّرَ وَما حاكَ مِن وَشيِ الرِياضِ المُنَشَّرِ وَسَرعانَ ما وَلّى الشِتاءُ وَلَم يَقِف تَسَلُّلَ…