تصفح النوع:
الحزن
8279 منشور
وليكم الله الذي لم يزل لنا
وَلِيُّكُمُ اللَهُ الَّذي لَم يَزَل لَنا وَلِيٌّ دُروءٍ عَنكُمُ وَدِفاعِ لَقَد سَرَّني أَنَّ العَواقِبَ رَوَّعَت عِداكُم بِرَأسَي تامِشٍ…
فيم ابتداركم الملام ولوعا
فيمَ اِبتِدارُكُمُ المَلامَ وَلوعا أَبَكَيتُ إِلّا دِمنَةً وَرُبوعا عَذَلوا فَما عَدَلوا بِقَلبي عَن هَوىً وَدَعَوا فَما وَجَدوا الشَجِيَّ…
كلفني فوق الذي أستطيع
كَلَّفَني فَوقَ الَّذي أَستَطيعُ مُعتَزِمٌ في لَومِهِ ما يَريع لَجاجَةٌ مِنهُ تَأَدّى بِها إِلى الَّذي يُنصِبُني أَم وَلوع…
خذا من بكاء في المنازل أو دعا
خُذا مِن بُكاءٍ في المَنازِلِ أَو دَعا وَروحا عَلى لَومي بِهِنَّ أَوَ اَربَعا فَما أَنا بِالمُشتاقِ إِن قُلتُ…
أحاجيك هل للحب كالدار تجمع
أُحاجيكَ هَل لِلحُبِّ كَالدارِ تَجمَعُ وَلِلحائِمِ الظَمآنِ كَالماءِ يَنقَعُ وَهَل شَيَّعَ الأَظعانَ بَغتاً فِراقُهُم كَمُنهَلَّةٍ تَدمى جَوىً حينَ…
ونكثر أن نستودع الله ظاعنا
وَنُكثِرُ أَن نَستَودِعَ اللَهَ ظاعِناً يُوَدِّعُ صافي العَيشِ حينَ يُوَدَّعُ بَنو مَخلَدٍ إِن يُشرِعَ الحَمدُ يَشرَهوا إِلَيهِ وَإِن…
ترى الليل يقضي عقبة من هزيعه
تُرى اللَيلُ يَقضي عُقبَةً مِن هَزيعِهِ أَوِ الصُبحُ يَجلو غُرَّةً مِن صَديعِهِ أَوِ المَنزِلُ العافي يَرُدُّ أَنيسَهُ بُكاءً…
بعدوك الحدث الجليل الواقع
بِعَدُوِّكَ الحَدَثُ الجَليلُ الواقِعُ وَلِمَن يُكايِدُكَ الحِمامُ الفاجِعُ قُلنا لَعاً لَمّا عَثَرتَ وَلا تَزَل نُوَبُ اللَيالي وَهيَ عَنكَ…
يابن مر قول مرتدع
ياِبنَ مُرٍّ قَولَ مُرتَدِعِ وَلِهادي الرُشدِ مُتَّبِعِ قَد رَحَلنا عَن ذَراكَ إِلى وَطَنٍ رَحبٍ وَمُتَّسِعِ وَوَكَلناكُم إِلى نَفرٍ…
جفانا الكميتي الكبير ولم يكن
جَفانا الكُمَيتِيُّ الكَبيرُ وَلَم يَكُن لَنا في الكُمَيتِيِّ الصَغيرِ شَفيعُ وَما مَتَّعانا في المُقامِ بِأُنسِهِ وَقَد عَلِما أَنَّ…
فؤاد ملاه الحزن حتى تصدعا
فُؤادٌ مَلاهُ الحُزنُ حَتّى تَصَدَّعا وَعَينانِ قالَ الشَوقُ جودا مَعاً مَعا لِمَن طَلَلٌ جَرَّت بِهِ الريحُ ذَيلَها وَحَنَّت…
وصلنا إلى التوديع غير مودع
وَصَلنا إِلى التَوديعِ غَيرَ مُوَدَّعِ سَنَحفَظُ عَهداً مِنكَ غَيرَ مُضَيَّعِ أَما وَالَّذي يُبقيكَ لِلحَمدِ وَالنَدى لَيَنتَظِمَنَّ الشَوقُ مابَينَ…
خطته فلم تحفل به الأعين الوطف
خَطَتهُ فَلَم تَحفِل بِهِ الأَعيُنُ الوُطفُ وَكانَ الصِبا إِلفاً فَفارَقَهُ الإِلفُ وَأَسلى الغَواني عَنهُ مُبيَضُّ فَودِهِ وَكانَ يُعَنّيهُنَّ…
لم تبلغ الحق ولم تنصف
لَم تَبلُغِ الحَقَّ وَلَم تُنصِفِ عَينٌ رَأَت بَيناً فَلَم تَذرِفِ مِن كَلَفٍ أَن تَنقَضي ساعَةٌ يَأتي بِها الدَهرُ…
خيال ماوية المطيف
خَيالُ ماوِيَّةَ المُطيفُ أَرَّقَ عَيناً لَها وَكيفُ أَكثَرَ لَومي عَلى هَواها رَكبٌ عَلى دِمنَةٍ وُقوفُ يَرتَجُّ مِن خَلفِها…
يهدي الخيال لنا ذكرى إذا طافا
يُهدي الخَيالُ لَنا ذِكرى إِذا طافا وافى يُخادِعُنا وَالصُبحُ قَد وافى تَصدُقُنا المَنعَ سُعدى حينَ نَسأَلُها نَيلاً وَتَكذِبُنا…
ألما فات من تلاق تلاف
أَلِما فاتَ مِن تَلاقٍ تَلافٍ أَم لِشاكٍ مِنَ الصَبابَةِ شافِ أَم هُوَ الدَمعُ عَن جَوى الحُبِّ بادٍ وَالجَوى…
أبالمنحنى أم بالعقيق أم الجرف
أَبِالمُنحَنى أَم بِالعَقيقِ أَمِ الجُرفِ أَنيسٌ فَيُسلينا عَنِ الأُنَّسِ الوُطفِ لَعَمرُ الرُسومِ الدارِساتِ لَقَد غَدَت بِرَيّا سُعادٍ وَهيَ…
أتراك تسمع للحمام الهتف
أَتُراكَ تَسمَعُ لِلحَمامِ الهُتَّفِ شَجواً يَكونُ كَشَجوِكَ المُستَطرَفِ لِلَّهِ حِلمٌ يَومَ بُرقَةِ ثَهمَدٍ يَهفو بِهِ بَينُ الغَزالِ الأَهيَفِ…
لقد سألت أبا ليلى بما حملت
لَقَد سَأَلتُ أَبا لَيلى بِما حَمَلَت زَوامِلُ القَومِ مِن نُعمى أَبي دُلَفِ أَلّا يُمَكِّنَ لُؤمَ المَطلِ مِن عِدَةٍ…