تصفح النوع:
الحزن
8279 منشور
ولقد كاد مغنى دار سعدى باظلما
وَلَقَد كادَ مُغنى دار سُعدى باظلُما يُكلمنا لَو ان ربعا تَكلما
وقفت لها كيما تمر لعلني
وَقَفت لَها كيما تمرُّ لعلني أخالِسها التَسليم إن لَم تُسَلِّم وَلما رَأَتني وَالوُشاة تحدرت مَدامِعَها خوفاً وَلم تَتَكَلَّم…
لعمري على فوت لاية نظرة
لَعمري عَلى فوت لايَة نَظرَة وَنَحنُ بِاِعلى حائِل فَالجَرائِم نَظَرتُ وَدوني مِن شَمامان حَرَّةٌ جُؤاتٌ كَاِثباجِ حائِل فَالجَرائِم…
ونبه شوقي بعدما كنت نائما
ونبه شَوقي بَعدَما كُنت نائِما هتوف الضُحى مَشغوفَة بِالتَرنم محلاة طوق كانَ من غَير شرية بِمال وَلَم تُغرَم…
وان هواها في فؤادي لقرحة
وَاِن هَواها في فُؤادي لِقُرحَة دَوى مُنذُ كانَت قَد ابت ما تَدَمدم
ألا تسأل الخيمات من بطن أرثد
ألا تَسأل الخَيمات مِن بَطنِ أَرثَد إِلى النَّخلِ من وَدّان ما فَعَلت نَعم اسائَل عَنها كُل رَكب لَقيتَهُم…
جزى الله أيام الفراق ملامة
جَزى اللَهُ أَيّام الفُراقِ مَلامَة إِلّا كل أَيّامِ الفُراقِ مليم سَقى اللَهُ أَيّاماً تَلافين هامَتي بِريّ وَكانَت قَبلَ…
لقد هتفت في جنح ليل حمامة
لَقَد هَتَفتَ في جُنحِ لَيل حَمامَة عَلى فَنن وَهناً وَاِنّي لَنائِم فَقُلتُ اِعتِذاراً عِندَ ذاكَ وَإِنَّني لِنَفسي مِمّا…
ألا إن ليلى العامرية أصبحت
ألا إن لَيلى العامِرِيَّة أصبَحَت عَلى النَأي مِنّي ذَنب غَيري تَنِقمُ وَما ذاكَ من شَيء أَكون اِجتَرَمتَهُ اِلَيها…
لقد كدت تبكي ان تغنت حمامة
لَقَد كدت تَبكي ان تَغَنَّت حمامَة عَلى رَأدَة الاِفنانِ ناعِمَة الاِصل تَهزّ بِها الريح الضَعيفَة غُصنَها مِراراً فَتُدني…
أضر بها التهجير حتى كأنها
أضرّ بِها التَهجيرُ حَتّى كَأَنَّها بَقايا سُلالُ لَم يَدعها سُلالَها
عفا سرب الحبل الدميت المحلل
عَفا سَرَبُ الحَبلِ الدَميتُ المحلَّلُ فَفَرشُ الجُبيلِ بَعدَنا فَالمشلَّلُ فَذو سلم فَالصَفحُ الا مَنازِلا بِهِ من مَغانيها حَديثٌ…
لعلك باك ان تغنت حمامة
لعلَّك باكِ ان تَغنت حمامَة يَميد بِها غُصن من الريحِ مائِل من الوَرق يَدعوها إِلى شُجوها الضحى فَتَبكي…
فهل تعودن ليالينا بذي سلم
فَهَل تَعودن لَيالينا بِذي سِلم لما بَدَأن وَأَيّامي بِها الأَول ازمانُ لَيلى كَعاب غَيرِ غانِيَه وَأَنتِ امرد مَعروف…
أصبت يوم الصعيد من سكر
أُصِبتُ يَوم الصَعيدِ مِن سُكَر مُصيبَة لَيسَ لي بِها قِبَلُ تَاللَهِ اِنسى مُصيبَتي أَبَداً ما اِسمَعتَني حَنينَها الاِبلُ…
وما في الأرض أشقى من محب
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب وَإن وُجد الهَوى حلو المَذاق تَراهُ باكِياً أَبَداً حَزينا مَخافَةَ فرقه أَو…
كسيت ولم املك سوادا وتحته
كَسيت وَلَم املك سَواداً وَتَحتَهُ قَميصُ من القوهي بيض بنائِقه وَما ضَرَّ أَثوابي سَوادي وَإِنَّني لكا لمسك لا…
أضر بها التهجير حتى
أضرَّ بِها التَهجيرُ حَتّى كَأَنَّها أكبّ عَلَيها جازَر مُتَعَرِّق
ولا إنني ناسيك بالليل ما بكت
وَلا إِنَّني ناسيكَ بِاللَيلِ ما بَكت عَلى فنن وَرقاء ظلَّت تُهَتِّف
هتوف الضحى ورقاء يذكرك الهوى
هتوف الضُحى وَرقاء يذكرك الهَوى بكاها هَديلاً شجوها حينَ تَهتف