أقسمت لا أنفك أهدي قصيدة

التفعيلة : البحر الطويل

أَقسَمتُ لا أَنفَكُّ أُهدي قَصيدَةً

لِصَخرٍ أَخي المِفضالِ في كُلِّ مَجمَعِ

فَدَتكَ سُلَيمٌ كَهلُها وَغُلامُها

وَجُدَّعَ مِنها كُلُّ أَنفٍ وَمِسمَعِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما لذا الموت لا يزال مخيفا

المنشور التالي

تذكرت صخرا إذ تغنت حمامة

اقرأ أيضاً

يا وزيراً لو صور الأدب

يَا وَزِيرَاً لَوْ صَوَّرَ الأدَبُ الرَّائِعُ فِي مَعْنَيَيهِ كَانَ المِثَالاَ عُدْتَنِي مُفْضَلاً فَاعْجَزُ سخيٍّ بَعْدَهَا أَنْ يَزِيدَنِي إِفْضَالاَ…

هذا أديب العرب

هَذَا أَدِيبُ العَرَبْ لَهُ البَيَانُ العُجُبْ عُنْ قَدْرِهِ المُعْتَلِي تُقْصُرُ أَسْنَى الرُّتَبْ َأعْزِزْ بِمَوْمُوقَةِ جَاءَتْ ومنها الطَّلَبْ خَاطِبَةً…
×