مثل الغزال نظرة ولفتة

التفعيلة : بحر الرجز

مِثْلُ الغَزالِ نَظْرةً وَلفْتَةً

مَنْ رآه مُقْبِلاً ولا افْتَتَنْ

أَحْسَنُ خَلْقِ اللَّه وَجْهاً وفماً

إنْ لَمْ يَكُنْ أَحقَّ بالحُسْنِ فَمَنْ

في جِسْمِه وَصُدْغِه وشَكْلِهِ

الماءُ والخُضْرَةُ والوَجْهُ الحَسَنْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

حي غزالا سل من أجفانه

المنشور التالي

قاسيت بك الغرام والوجد سنين

اقرأ أيضاً

قبل كون الزمان

قَبْلَ كَوْنِ الزَّمانْ وَوُجُودِ السَّكْرِ أسْكَرَتْنِي بِدانْ الْهُوَى والْخَمْرِ قَمَرْ الرُّشْدِ لاَحْ وأنَارَ الْفِكْرَا ونَسِيمَ الصَّباحْ طابَ مِنْهُ…
×