ودعتهن ولا شيء يراجعني

التفعيلة : البحر البسيط

وَدَّعتُهُنَّ ولا شَيءٌ يُراجِعُني

إِلا البَنانُ وَإِلا الأَعيُنُ السُجُمُ

إِذا أَرَدنَ كَلامي عِندَهُ عَرَضَت

مِن دونِهِ عَبَراتٌ فَارعَوى الكَلِمُ

مُسَنَّداتٌ وَقَد مالَت سَوالِفُها

وَما بِهِنَّ سِوى مَسِّ الهَوى أَلَم


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألا هاج التذكر لي سقاما

المنشور التالي

هجرتك أياما بذي الغمر إنني

اقرأ أيضاً

لا تخف

مـا لـقلبـي لا يُـبينُ مُـنْزَوٍ بـاكٍ حـزيـنُ عنـد قـاسٍ مُـسْتَبـدٍّ ظُـلْمُـهُ، بَـغْيٌ مُبينُ بِـتُّ أشـكو من رمـاني وَعـلى…

يصدني عن كلامك الشفق

يَصُدُّني عَن كَلامِكَ الشَفَقُ فَالرُسلُ بَيني وَبَينَكَ الحَدَقُ حَديثُنا في الضَميرِ مُتَّفِقٌ وَأَمرُنا في الجَميعِ مُفتَرِقُ توحي بِأَسرارِنا…