هتف الصبح بالدجى فاسقنيها

التفعيلة : البحر الخفيف

هَتَفَ الصُّبْحُ بِالدُّجَى فَاسْقِنِيْهَا

قَهْوَةً تَتْرُكُ الحَلِيْمَ سَفِيْهَا

لَسْتُ تَدْرِي لِرِقَّةٍ وَصَفَاءٍ

هِيَ فِي كَأسِهَا أَمِ الكَأٍسُ فِيْهَا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كأنما الجمر والرماد وقد

المنشور التالي

يا من أنامله كالعارض الساري

اقرأ أيضاً

كأنك السيف حداه ورونقه

كَأَنَّكَ السَيفُ حَدّاهُ وَرَونَقُهُ وَالغَيثُ وابِلُهُ الداني وَرَيِّقُهُ هَلِ المَكارِمُ إِلّا ما تُجَمِّعُهُ أَوِ المَواهِبُ إِلّا ما تُفَرِّقُهُ…

تلك الحدوج يراعيهن غيران

تلكَ الحُدوجُ يُراعِيهنَّ غَيْرانُ ودونَهُنَّ ظُباً تَدْمَى وخِرْصانُ مَرَرْنَ بالقارَةِ اليُمْنى فعارَضَها أُسْدٌ تُسارِقُها الألحاظَ غِزْلانُ ينحو الأُجَيْرِعَ…
×