قد كنت تبذل لي كتابك مرة

التفعيلة : البحر الكامل

قد كنتَ تبذُلُ لي كتابك مرةً

فالآن فاكتُب لي إليكَ كِتابا

فأنا الزعيمُ عليك يا ابنَ محمدٍ

أنَّ الثواب يكون منك جَوابا

لا تشغلَنِّي بالعتاب فإن لي

شُغلاً بمدحك يُنْفدُ الأحقابا

قد أورقَ العودُ الذي أمّلْتُهُ

وحَلاَ جَناهُ لمُجتنيهِ وطابا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

دريرة تجلب الطربا

المنشور التالي

وقتك يد الإله أبا علي

اقرأ أيضاً

خلاص

لِيَ لا كانَ مِن هَواكَ خَلاصُ وَبِجِسمي وَلا بِكَ الإِنتِقاصُ دونَكَ السوءَ بي وَهَذا فُؤادي فَأَذِبهُ كَما يُذابُ…

لنا بالبصرة البيضاء

لَنا بِالبَصرَةِ البَيضا ءِ أُلّافٌ وَإِخوانُ بَهاليلُ مَساميحُ لَهُم فَضلٌ وَإِحسانُ كَأَنَّ المَسجِدَ الجامِ عَ عِندَ اللَيلِ بُستانُ…