أصلعُ يُكنى بأبي الجَلَّحْتِ
حَبَلَّقٌ كالماعز الكَلْوَخْتِ
ذو هامةٍ مثلِ الصَّفاة المرتِ
تنصبُّ في مهوى جبينٍ صَلتِ
تبرقُ بالليل بريقَ الطِّسْتِ
صبَّحها اللهُ بقفدٍ سَخْتِ
ولحيةٍ مثل غراب الحَمْتِ
كأنها مدهونةٌ بزفتِ
سرَّحها الله له بالسَّلْتِ
تعرفُهُ الأَنباط بالبَذْنَقْتِ
وفارِسُ الأحرار بالبَذْنَخْتِ
قضى عليه بقضاءِ بَتِّ
من آكلِ الناسِ لخبزٍ بَحْتِ
يلُتّهُ بالريق أيَّ لتِّ
أحسبَ حُسَّاب بني نَوْبختِ
بأنه نحسٌ شقيُّ البختِ
يلقُط حَبَّ الأدَمِ المُنفتِّ
لَقْطَ حمامٍ جاء من جِيرَفْتِ
كأنّما يلقطه بشَقْتِ
يؤذي الندامى بعد طول الصمتِ
يذكر حمدانَ عميدَ البرتِ
مُعَبِّسُ الوجه طويلُ السكتِ
كأنما عضَّ على جُلَّفتِ
أثقلُ من طلعةِ يوم السبتِ
على ابن كُتّابٍ بَليدٍ هَبْتِ
مذبذب بين الجهاتِ الستِ
ابنٌ كبنتٍ وأخٌ كأختِ
اقرأ أيضاً
مطل الدين ولو شاء قضى
مَطَلَ الدَّينَ ولو شاء قضَى فاسقُ الذمّةِ ينسَى ما مضى كيف يُرجَى النصحُ من محتكمٍ يُكثر السّخطَ ولا…
أوميض البرق في الليل البهيم
أوَميضُ البرقِ في الليل البهيمْ أم أياةُ الشمس في كأس النديم فَتَلَقّ الرَّوْحَ من ريحانةٍ حَيّتِ الشَّربَ بها…
لرواة شعري من مدائحه
لرواةِ شعري من مدائحهِ في كُلِّ غُدْوةِ جُمعةٍ زَجَلُ كضجيجِ أصواتِ الحَجيجِ إذا ذَهَبَ النَّهار وحانَت الأُصُلُ بمحابِرٍ…
ضمنت لهذا العهد ذكرا مخلدا
ضَمِنْتَ لِهَذَا العَهْدِ ذِكْراً مُخَلَّدَا وَجَدَّدْتَ لِلإِسْلاَمْ مُعْجِزَ أَحْمَدَا وَبِتَّ لِمِصْرٍ بِالمَفَاخِرِ مَحْتِداً وَمِنْ قَبْلُ كَانتْ لِلمَفاخِرِ مَعتدا…
بودي لو يهوى العذول ويعشق
بِوُدِّيَ لَو يَهوى العَذولُ وَيَعشَقُ فَيَعلَمَ أَسبابَ الهَوى كَيفَ تَعلَقُ أَرى خُلُقاً هُبِّي لِعَلوَةَ دَأماً إِذا لَم يَدُم…
من شاء يعلم ما خص الوزير به
من شاء يعلمُ ما خُصَّ الوزير به من النُّهى والتُّقى في يومِهِ لغَدِ وفيضَ عَبْرته من حُسن عِبْرته…
خليلي عوجا عوجة ناقتيكما
خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُما عَلى طَلَلٍ بَينَ القَرينَةِ وَالحَبلِ لِمَيٍّ تَرامَت بِالحَصى فَوقَ مَتنِهِ مَراويدُ يَستَحصِدنَ باقِيَةَ البَقلِ…
فأصبح أجلي الطرف ما يستزيده
فَأُصبِحُ أُجلي الطَرفَ ما يَستَزيدُهُ يَرى الشَهرَ قَبلَ الناسِ وَهوَ نَحيلُ