ما علمنا من لؤلؤ ما ذكرتا

التفعيلة : البحر الخفيف

ما علِمْنا من لؤلؤٍ ما ذكرتَا

هي وقفٌ إذا هممتَ فَعَلْتا

بغلَةُ النيك لؤلؤٌ فالْهُ عنها

تُعلَفُ الأيرَ ليس تُعلَفُ قَتَّا

قد ركبنا الذي ركبتَ زماناً

وركضنا في حلبةٍ وركضتا

إن بيتَ الفتاة بيتُ سِفاحٍ

كلما شئتَ فيه نيكاً وجدتا

غير أني أراك تفخرُ أني

بك قد لُطْتُ مرة ثم تبتا

فهنيئاً نيكي لأمك قِدماً

ولك الآن إذ علينا فخَرْتا

يا ابن عبدونَ قد عهِرنا قديماً

وحديثاً بلؤلؤٍ وعهِرتا

كان غَنَّى في مجلس فلحَيْنا

فانثنى ساكتاً فقلنا أجدتا

سُرَّنا بالسكوت يرحَمُكَ اللـ

ـهُ فإنَّا في نِعمةٍ ما سَكَتَّا

ما تُبالي خَرِيتَ في مجلس القوْ

م إذا ما غنَّيتَهم أم ضَرَطتا

ويَخالُ النديمُ أنّك تفسو

إن تنفستَ نحوه أو نَكَهتَا

إن دعوناكَ للِّواط فلا بِدْ

عاً وإن كان باطلاً ما زَعَمتا

فقديماً لِواطُ أمّك معرو

فٌ بيحيى بن صالحٍ قد عَلِمتا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قل للأمير أدام الله دولته

المنشور التالي

وقروه لجاهه ولسمته

اقرأ أيضاً

ميثاء دار عفا رسمها

مَيثاءَ دارٌ عَفا رَسمُها فَما إِن تَبَيَّنُ أَسطارَها وَريعَ الفُؤادُ لِعِرفانِها وَهاجَت عَلى النَفسِ أَذكارَها دِيارٌ لِمَيثاءَ حَلَّت…