لما أتاني ودر في مقلده

التفعيلة : البحر البسيط

لَمّا أَتاني ودُرٌّ في مقلَّدِهِ

وَاِفتَرَّ يَبسم عَن مثلِ الّذي لَبِسا

عَطفتُ منهُ عَلى ضَعْفِي فظاظَتَهُ

فَلم يَلِنْ لِي على رِفْقِي به وقسا

فَظلّ يهتك منّي كلّ مُكتتَمٍ

جوىً ويسفح دمعاً كان مُحْتَبَسا

وَقال لي أنتَ مسلولٌ فقلت له

ما كان ذاك ولكنْ ربّما وعسى


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

صدت وما صدها إلا على ياس

المنشور التالي

تقول لي وأماقيها مطفحة

اقرأ أيضاً