يا حبذا من زارني

التفعيلة : البحر الكامل

يا حَبّذا مَنْ زارَني

مِن بَعدِ صَدٍّ وَاِجتنابِ

نَشوانَ في أعطافهِ

طَرَبُ الشَبيبةِ والشَّبابِ

وَشكوت لمّا أنْ شكوْ

تُ إِلى نَفورِ القلبِ نابِ

مُستَنزِرٍ منِّي الجَوى

مُستحقرٍ لعظيمِ ما بِي

أجلَلْتُهُ أو خِفتُهُ

فكفيتُهُ ثِقْلَ العِتابِ

وقنعتُ منهُ بزَوْرَةٍ

عَرَضتْ ولم تكُ في حسابي

جاءتْ بلا طَلَبٍ وكمْ

صفوٍ تكدّرَ بالطِّلابِ

لَو عَنّ لي في نَيلها

طمعٌ لبعتُ بها شبابي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

عجبت لشيب في عذاري طالعا

المنشور التالي

عن النساء لنا على وادي منى

اقرأ أيضاً

زفرات مقلقلات

زَفَراتٌ مُقَلقِلاتُ أَسعَدَتها العَبَراتُ وَعَويلٌ مِن غَليلِ أَضرَمَتهُ الحَسَراتُ وَنَحيبٌ وَوَجيبٌ وَدُموعٌ مُسبَلاتُ وَتَباريحُ اِشتِياقٍ وَهُمومٌ طارِقاتُ وَفُؤادٌ…

أكملت للعقبى جهادك

أَكْمَلْتَ لِلعُقْبَى جِهَادَكْ فَارْقُدْ عَنِ الدُّنْيَا رُقَادَكْ أَدْرَكْتَ شَأْوَكَ مُبْكِراً وَبَلَغْتَ مِنْ شَأْنٍ مُرَادَكْ لَهفِي عَلَيْكَ وَقَدْ أَصَرَّ…