يا ليلة لما نأى بدرها

التفعيلة : البحر السريع

يا لَيلةً لَمّا نَأى بَدرُها

عَن أُفقِهِ باتَ إِلى جَنْبي

ضَجيعَ جِسمي وَغَرامِي بهِ

ضَجيع أسرارِيَ في قلبي

وَزارني واللّيلُ مُستحْلِكٌ

غَضبان ملآن منَ العَتْبِ

كَأنَّ ما يُجرِمه مِن يَدِي

أَو الّذي يُذنِبُهُ ذنبي

فَلَم أَزَلْ أَجعل خَدّي لهُ

تُرْباً لِرِجْلَيْهِ عَلى التُّربِ

حَتّى اِنثَنى يَضحَكُ عَن لُؤلؤٍ

رَطْبٍ ثَوى في مَشربٍ عَذْبِ

وَقالَ لي حَسبُك مِمّا أرى

فقلتُ أو ترضى فما حسبِي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وللغصن يرمى كل يوم بشاذب

المنشور التالي

بأبي زائرا أتاني ليلا

اقرأ أيضاً

وأراكة ضربت سماء فوقنا

وَأَراكَةٍ ضَرَبَت سَماءً فَوقَنا تَندى وَأَفلاكُ الكُؤوسِ تُدارُ حَفَّت بِدَوحَتِها مَجَرَّةُ جَدوَلٍ نَثَرَت عَلَيهِ نُجومَها الأَزهارُ وَكَأَنَّها وَكَأَنَّ…

ألم ترني يوم فارقته

أَلَم تَرَني يَومَ فارَقتُهُ أُوَدِّعُهُ وَالهَوى يَستَزيد أُوَلّي إِذا أَنا وَدَّعتَهُ فَيَغلِبُني الشَوقُ حَتّى أَعود أَفي كُلِّ يَومٍ…
×