يا ليلة لما نأى بدرها

التفعيلة : البحر السريع

يا لَيلةً لَمّا نَأى بَدرُها

عَن أُفقِهِ باتَ إِلى جَنْبي

ضَجيعَ جِسمي وَغَرامِي بهِ

ضَجيع أسرارِيَ في قلبي

وَزارني واللّيلُ مُستحْلِكٌ

غَضبان ملآن منَ العَتْبِ

كَأنَّ ما يُجرِمه مِن يَدِي

أَو الّذي يُذنِبُهُ ذنبي

فَلَم أَزَلْ أَجعل خَدّي لهُ

تُرْباً لِرِجْلَيْهِ عَلى التُّربِ

حَتّى اِنثَنى يَضحَكُ عَن لُؤلؤٍ

رَطْبٍ ثَوى في مَشربٍ عَذْبِ

وَقالَ لي حَسبُك مِمّا أرى

فقلتُ أو ترضى فما حسبِي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وللغصن يرمى كل يوم بشاذب

المنشور التالي

بأبي زائرا أتاني ليلا

اقرأ أيضاً

داو المتيم داوه

داوِ المُتَيَّمَ داوِهِ مِن قَبلِ أَن يَجِدَ الدَوا إِنَّ النَواصِحَ كُلَّهُم قالوا بِتَبديلِ الهَوا فَتَحتُموا باباً عَلى صَبِّكُم…

بأيدينا

بأيدينا سقيناها كؤوس المرّ والعلقمْ صفعناها، طعنّاها قتلناها، ولم نعلم، وقلنا: غادرٌ أغشمْ !… بأيدينا حفرنا القبرَ واللحدا…

قد أتانا الذي بعثت إلينا

قَدْ أَتَانَا الَّذِي بَعَثْتَ إِلَيْنَا وَهْوَ شَيْءٌ فِي وَقْتِنَا مَعْدُومُ طَلْعَةٌ غَضَّةٌ أَتَتْنَا تُحَاكِي سَفْطَاً فِيْهِ لُؤلُؤٌ مَنْظُومُ…