يَا فَتَاةٌ يَجْلُو النُّبُوغُ حُلاَهَا
وَلَهَا مِنْ كَرَامَةٍ مَا تَشَاءُ
أَتُرِيدِينَ فِي كِتَابِكِ شَعْراً
هُوَ سؤْرٌ بِمُهْجَتِي أَوْ ذَمَاءُ
ذَاكَ فَضْلٌ يَتِيحُ لأَسْمَى فَخْراً
أَحْرَزَتْهُ مِنْ قَبْلِهِ أَسْمَاءُ
فَاقْبَلِي هذِهِ القَوَافِي أُزْجِيَها
وَفِيَها تَحِيَّة وَثَنَاءُ
لَيْسَ بِدْعاً وَأَنْتِ مَا أَنْتِ أَنْ
أَطْنَبَ فِيكِ الْكِتَابُ وَالشُّعَرَاءُ
أَدَبٌ رَائِعٌ ونَظْمٌ وَنَثْرٌ
كُلُّ لَفْظِ يَشِعُّ مِنْهُ ضِيَاءُ
وَلِسَانٌ طَلْقٌ وَلَحْظٌ يَرَى الغَيْ
بَ وَجَفْنٌ يَغِضُّ مِنْهُ الحَياءُ
كَيْفَ لا يَسْتَبِيهُمْ ذلِكَ الوَجْهُ
البَدِيعُ الحَلِّيُّ وَذَاكَ الذَّكَاءُ
مَا مَعَانِيهُمُ الحِسَانُ لَدَى
أَدْنَى مَعَانِيكِ أَيُّهَا الحَسْنَاءُ
اقرأ أيضاً
إني ابنُ حمال المئين غالب
إِنّي اِبنُ حَمّالِ المِئينَ غالِبِ قَطَعتُ عَرضَ الدُوِّ غَيرَ راكِبِ وَغَمرَةَ الدَهنا بِغَيرِ صاحِبِ وَالمُغرِزِ الرَفدَ بِكَفِّ الجالِبِ…
بدت لنا الراح في تاج من الحبب
بَدَت لَنا الراحُ في تاجٍ مِنَ الحَبَبِ فَمَزَّقَت حالَةَ الظُلماءِ بِاللَهَبِ بِكرٌ إِذا زُوَّجَت بِالماءِ أَولَدَها أَطفالَ دُرٍّ…
تشدو الحمائم في غصون رياضها
تَشدو الحَمائِمُ في غُصونِ رِياضِها وَالرّيحُ في الأغصان كالسِّنطيرِ وَعَرائِسُ الأَغصانِ تَرقُص في الرُّبى وَكواكِبُ الأزهارِ مثلُ بدورِ…
شكا من أذهب البلوى وزالت
شَكا من أذهَبَ البَلوَى وزالتْ بحكمتِهِ شِكاياتُ البِلادِ وما قَدَرَ الزَّمانُ على يَديِهِ فصادَمَ رِجلَهُ بيَدِ الجوادِ تحَجَّبَ…
وقعت على ثغر المهفهف نحلة
وَقَعَتْ على ثَغرِ المُهَفْهَفِ نَحلَةٌ كَيْ تَجتَني مِنْ ريقَةٍ تَشْفي العِلَلْ لا تَعجَبوا مِنها فَذاكَ نَباهَةٌ فالنّحْلُ عادَتُهُ…
يا شمس لا تفخري إن لو حكيت ضحى
يا شَمسُ لا تَفخَري إِن لَو حكيتِ ضُحى حسنَ الّذي كلّ شَمسٍ مِن سوادنِهِ وَلَو حكيتِ جَمالاً حلّ…
يقولون لي أعرضت عمن تحبه
يَقُولون لي أَعرَضتَ عَمَّن تُحبُّهُ كَذَبتُم وَلَكن لَم يَكُن رائِقَ النَفسِ وَلَم يَكُن الإِعراضُ مِنّي تَعَمُّداً وَهَل يُمكِنُ…
كم بالكثيب من اعتراض كثيب
كَم بِالكَثيبِ مِنِ اِعتِراضِ كَثيبِ وَقَوامِ غُصنٍ في الثِيابِ رَطيبِ وَبِذي الأَراكَةِ مِن مَصيفٍ لابِسٍ نَسجَ الرِياحِ وَمَربَعٍ…