وَقَعَتْ نِهَايَةُ دَائكَ المُنْتَابِ
وَقْعَ الفُجَاءَةِ فِي انْقِضَاضِ شِهَابِ
فِي يَوْمِ الاسْتِبْشَارِ بِالْعِيدِ الَّذي
هُوَ مَعْقَدُ الآمَالِ مِنْ أَحْقَابِ
وَبِحَضْرَةِ المَلِكِ المَهِيبِ وَمُلْتَقَى
وُزَرَائِهِ وَالشّعْبِ وَالنُّوّابِ
وَبِمَشْهَدٍ مِنْ قَادَةٍ فِي أهْبَةٍ
وَذَوِي سُيوفٍ تُنْتَفَى وَحِرَابِ
بَيْنَا تَقُولُ زَفِي الخِطَابِ بَقِيَّةٌ
نَزَلَ القَضَاءُ فَكَانَ فَصْلَ خِطَابِ
فإِذا التَّعجُّبُ وَالأَسَى قَدْ أَعْقَبَا
ما كَانَ مِنْ طَرَبٍِ وَمِنْ إعْجَابِ
عَاشَ المَلِيكُ وَنَجْمُهُ فِي أَوْجِهِ
أنْ يَهْوي بَيْنَ يَدَيْهِ نَجْمٌ كَابِ
عِظَةٌ أَرَادَ الدَّهْرُ إِغْرابَاً بِهَا
يا بُعْدَ غَايَتِهِ مِنَ الإِغْرَابِ
اقرأ أيضاً
وسألت عن حالي إذا فارقته
وسألتُ عن حالي إذا فارَقْتُه حالي إذا شَطّ المَزارُ كَحاله وأرَى بفَضْلِ الكُمِّ عَيْنَ غزالةٍ وأَرى غداةَ الرَّملِ…
إذا ما سنى ملقاكم فات ناظري
إذا ما سَنى ملقاكُم فاتَ ناظِري وفاتَ لِساني قُرْبَةٌ وسَلامُ فأنْعمُ عيْشي عند ذلك شِقْوَةٌ وأوْضحُ صُبحي ليلةٌ…
لما رأتني مقبلا حدرت على
لَما رَأَتني مُقبلاً حَدَرَت عَلى شِبهِ الهلالِ مِن الدَمَقسِ نَصيفا وَتَلَفَّعت برِدائِها لكنَّها رَقَّت فَحَيَّت بِالسَلامِ أَسِيفا وَأَنالَت…
خليل من الخلان أصفيه خلتي
خليلٌ من الخِلّانِ أُصفيهِ خُلَّتي فأبدَي ليَ السرَّ الذي أنا كاتِمُهْ ويحزُنُني طوراً وطوراً يسُرُّني مغانمُهُ طوراً وطوراً…
سادتي جاز فضلكم آمالي
سادتي جاز فضلكم آمالي أجدير شاني بأدنى إحتفال أي جمعٍ يحيط بي من حصيفا ت الغواني ومن سراة…
نجم غائب
ما الذي أخفاهُ نجمٌ كانَ عن دونِ النّجومْ… كان يسترقُ اللّحاظَ يُطلُّ من خلفِ الغيومْ يُرسِلُ الهَمَساتِ تترى…
ببيت الأمة أعتقل المطيا
ببيت الأمة أعتَقلِ المطيّا وفي دهليزه أطرق ملِيا وألقِ سِبال ذقنك فيه وأنشق تراب الساحة الكبرى ذكيا وأدِّ…
أبى فلا شنبا يهوى ولا فلجا
أَبى فَلا شَنَباً يَهوى وَلا فَلَجا وَلا اِحوِراراً يُراعيهِ وَلا دَعَجا كَفى فَقَد فَرَّجَت عَنهُ عَزيمَتُهُ ذاكَ الوَلوعَ…