والبحر ما أسناه في صفو وما

التفعيلة : البحر الكامل

والبحر ما أسناه في صفو وما

أبهاه في الإرغاء والإزباد

صالت على الدنيا به فينيقيا

قدما ونعم الفخر للأجداد

إذ لم يكن في الناس ملاح ولم

يك فوق لج رائح أو غاد

فتحت به للعلم فتحا باهرا

ووقت به الأسواق كل كساد

واستدنت البلد القصي فلم تدع

لليأس معنى في مجال بعاد

يا بحر يا مرآة فخر خالد

أبقوه في الأبصار والأخلاد

هل تعذر الحفداء فيما ضيعوا

من مفخرات أولئك الأجداد


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كم وقفة في بعلبك وقفتها

المنشور التالي

لي فيك من جهة المنارة معهد

اقرأ أيضاً

البرامكة

يا أيُّها البَرامِكَهْ مَن وََضَعَ السِّتْرَ لَكُمْ بِوُسْعهِ أن يَهتِكهْ وَمَن حَباكُمْ بِدَمٍ مِن حَقِّهِ أن يَسفِكَهْ قد…

هب زهر الربيع

هَبَّ زَهْرُ الرَّبِيعْ فِي نِظَامٍ بَدِيعْ تَحْتَ أَقْدَامِهَا وَعَوالي الغصُونْ نَكَّسَتْ لِلْعُيُونْ نَضْرَ أَعْلامِهَا وَبَدَا في حُلَى وَجَهِهَا…