جاءتك يا أميمتي
بشري الشفاء فانظري
ماذا تقولين بهذا
الغصن المنور
ألماليء النفس برياه
الذكي العطر
ألذاهب الأفرع كل
مذهب محير
في كل فرع زينة
من ناصعات الزهر
يملأ كل جانب
منه ضحوك الشرر
وفيه ما يبهر من
قطر الندى المستعر
كأنه قد علقت
به صغار الزهر
هو الربيع عائدا
بحسنه المزدهر
أجمل ما يرى كبير
الحسن في مصغر
وفوق ما يبلغه
تصور المصور
ينقع غلة النفوس
بالرفيف الخصر
قد ملأ الغرفة بهجة
وحسن منظر
وقد نفى بصفوه اللماح
كل كدر
فاستقبلي الصحة في
لقائه واستبشري
اقرأ أيضاً
إن هذا الشعر في الشعر ملك
إِنَّ هَذا الشِعرَ في الشِعرِ مَلَك سارَ فَهوَ الشَمسُ وَالدُنيا فَلَك عَدَلَ الرَحمَنُ فيهِ بَينَنا فَقَضى بِاللَفظِ لي…
أتيت الأشعث العجلي أمشي
أَتَيتُ الأَشعَثَ العِجلِيَّ أَمشي لِيَحمِلَني عَلى عَدَسٍ رَجومِ نَمى بِكَ مِن رَبيعَةَ غَيرُ فَحلٍ وَسَعَّدَ ساعِدَيكَ بَنو تَميمِ
ترى عندهم أن العذاب غرام
تُرى عِندَهُم أَنَّ العَذابَ غَرامُ كَما عِندَنا أَنَّ الفِراقَ حِمامُ وَأَنَّ قُلوبَ العاشِقينَ بَخيلَةٌ بِهِم لا عَلَيهِم وَالعُيونَ…
وإذا يإست من الدنو
وَإِذا يَإِستُ مِنَ الدُنُو وِ رَغِبتُ في فَرطِ البِعادِ أَرجو الشَهادَةَ في هَوا كَ لِأَنَّ قَلبي في جِهادِ
سارت العيس يرجعن الحنينا
سارَتِ العِيسَ يُرَجِّعْنَ الحَنِينا وَيُجَاذِبْنَ مِنَ الشَّوْقِ البُرينا دامِياتٍ مِنْ حَقِّي أَخْفافُها تَقْطَعُ البِيدُ سَهَولاً وحُزُونا وَعَلَى طُولِ…
عجبت للبلبل المفتون حيث غدا
عجبت للبلبل المفتون حيث غدا شوقاً إلى الورد صداحاً ووراقا ولم يفارقه لو واللَه فارقه مثلي لذاب جوىً…
وما وسم البارود للضر وجهه
وَما وَسمَ البارودُ للضرِّ وَجهَه وَقَد كانَ لِلبارودِ فيهِ فراسةُ وما قَصدُه إِلّا اِطّلاعُ عِداتِه عَلى وَجهِهِ تَبدو…
الأحول الأثعل المشؤوم طائره
الأحول الأثعل المشؤوم طائره أبو حذيفة شر الناس في الدين أما شمرت أباً رباك من صغرٍ حتى شببت…