شردوا أخيارها بحرا وبرا

التفعيلة : البحر الخفيف

شرِّدُوا أَخْيَارَهَا بَحْراً وَبَرا
وَاقْتُلوا أَحْرَارهَا حُرّاً فَحُرَّا
إِنَّما الصَّالِحُ يَبْقَى صَالِحاً
آخِرَ الدَّهْرِ وَيَبْقَى الشَّرُّ شَرَّا
كَسرُوا الأَقْلامَ هَلْ تَكْسِيرُهَا
يَمْنَعُ الأَيْدي أَنْ تَنْقُشَ صَخْرَا
قَطِّعوا الأَيْديَ هَلْ تَقْطِيعُها
يَمنَعُ الأَعْيُنَ أَنْ تَنْظُرَ شَزْرَا
أَطْفِئُوا الأَعْيُنَ هَلْ إِطْفَاؤُهَا
يَمْنَعُ الأَنْفَاسَ أَنْ تصْعَدَ زَفْرَا
أَخْمِدُوا الأَنْفَاسَ هَذَا جُهْدُكمْ
وَبِه مَنْجاتُنَا مِنْكُمْ فَشكْرَا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

شرفا أيها الهمام الخطير

المنشور التالي

صفاء يا كريمة آل خوري

اقرأ أيضاً

أمين يحيى دعاء

أَمِينُ يَحْيَى دُعَاءٌ وَاسْمٌ تَضَمَّنَ وَصْفَهْ يَأْبَى عَلَى مُصِيبَاتِ الـ ـحَلِيمِ أَنْ تَسْتَخِفَّهْ نِعْمَ الرَّئِيسُ رَئِيسٌ لا يُنْكِرُ…

ألم تك ريحانة الواصف

أَلَم تَكُ رَيحانَةَ الواصِفِ لِمُستَظرِفٍ وَلِمُستَأنِفِ غَريراً فَآنَسُ حالاتِهِ إِذا كانَ كَالرَشَأِ الخائِفِ تَنامُ مَعَ الظُهرِ مِن غِرَّةٍ…
×