أَزْكَى تَحَيَّاتِ الفُؤَادِ
إلَى الزَّكِيِّ الأَرْوَعِ
أَهْدَى إِلَيَّ قَصِيدَةً
كَخَرِيدَةٍ لَمْ تُفْرَعِ
عَمْرَتْ مَكَانَ الأُنْسِ
عِنْدِي مِنْ فُؤَادٍ بَلْقَعِ
حَسْنَاءَ بَارِعَةَ المَعَانِي
فِي نِظَامٍ أَبْرَعِ
تَجْلَى فَتجْلَى أَو تَغِيبُ
فَحِلْيُهَا فِي المَسْمَعِ
مَنْ لِي بِمُنْصَرِمِ الشبَابِ
وَفِكْرِيَ المُتوَزِّعِ
فَأَجِيدُ فِي رَدِّ الثَّناءِ
عَلَى الأَخِ المُتَبَرِّعِ
قَصَّرْتُ فِي شَأْوِ البَلاَغَةِ
عَنْ تَمَادِي مَطْمَعِي
أَهْلاً بِحَامِلَةِ الكِتَابِ
أَمِينَةِ المُسْتَوْدَعِ
أَهْلاً بِصَادِحَةٍ شَجَتْ
قَلْبِي وَأَجْرَتْ مَدْمَعِي
جَاءَتْ رَسُولاً صَادِقاً
مِنْ صَادِقٍ لاَ يَدَّعِي
بَثَّت حِكَايَةَ وَجْدِهِ
بِأَنِينِهَا المُتَقَطعِ
وَشَدَتْ عَلَى إِيقَاعِ
سِرْبٍ مِنْ حَمَائِمَ سُجَّعِ
نَغْمَ المَلاَئِكِ بَيْنَ
مَبْدُوءٍ وَبَيْنَ مُرَجِّعِ
أَحْسَنْتِ تَأْدِيَةَ البَلاَغِ
عَنِ الصَّفي الأَلْمَعِي
كَوَفَائِهِ لكِنْ وَفَاءُ
الخِدْنِ غَيْرِ مُصَنَّعِ
وَكَوْدِّهِ فَلْيَشْرَعِ الوُدَّ
النَّقيَّ المُشْرَعِ
وَكَفَرْحِهِ فِي المَجْدِ
فَلْيَكُ عَزْمَ كُلِّ سَمَيْدَعِ
لاَ خُلْقَ يَنْزَع للْعُلَى
بِجَمَال هَذَا المَنْزَعِ
اقرأ أيضاً
أحلى الهوى أن يطول الوجد والسقم
أَحْلى الهَوى أَنْ يَطُولَ الوَجْدُ والسَّقَمُ وأَصْدَقُ الحُبِّ ما جَلَّتْ بِهِ التُّهَمُ لَيْتَ اللَّياليَ أَحْلاماً تَعُودُ لَنا فَرُبَّما…
يا صاحبي تصدعت كبدي
يا صاحِبَيَّ تَصَدَّعَت كِبدي أَشكو الغَداةَ إِلَيكُما وَجدي مِن حُبِّ جارِيَةٍ كَلِفتُ بِها حَلَّت بِمَكَّةَ في بَني سَعدِ…
ولما اكثر الحساد فيه
ولما اكثر الحساد فيه وقالوا قد تغضنّت الخدود أجاب الفضل عنه حاسديه لأمر ما يسود من يسود بودي…
أدام الله أيام الوصال
أَدامَ اللَّهُ أَيامَ الوِصَالِ وَخَلَّدَ عُمْرَ هَاتِيكَ اللَّيالي وَأَسْبَغَ ظِلَّ أَغْصانِ التَّداني وَزَادَ قُدُودَها حُسْنَ اعْتِدالِ وَلا زالتْ…
إذا كف صل أفعوان فما له
إِذا كُفَّ صِلٌّ أُفعُوانٌ فَما لَهُ سِوى بَيتِهِ يَقتاتُ ما عَمَرَ التُربا وَلَو ذَهَبَت عَينا هِزَبرٍ مُساوِرٍ لَما…
لست من المعشر الأكرمي
لَستَ مِنَ المَعشَرِ الأَكرَمي نَ لا عَبدِ شَمسٍ وَلا نَوفَلِ وَلَيسَ أَبوكَ بِساقي الحَجي جَ فَاِقعُد عَلى الحَسَبِ…
طاف الخيال علينا ليلة الوادي
طافَ الخَيالُ عَلَينا لَيلَةَ الوادي لِآلِ أَسماءَ لَم يُلمِم لِميعادِ أَنّى اِهتَدَيتَ لِرَكبٍ طالَ سَيرُهُمُ في سَبسَبٍ بَينَ…
وشادن وجهه نهار
وشادِنٍ وَجهُهُ نَهارٌ وخدُّهُ الغَضُّ جُلَّنارُ قلتُ لهُ قد جرَحْتَ قَلبي فقالَ جُرحُ الهَوى جُبارُ