أَزْكَى تَحَيَّاتِ الفُؤَادِ
إلَى الزَّكِيِّ الأَرْوَعِ
أَهْدَى إِلَيَّ قَصِيدَةً
كَخَرِيدَةٍ لَمْ تُفْرَعِ
عَمْرَتْ مَكَانَ الأُنْسِ
عِنْدِي مِنْ فُؤَادٍ بَلْقَعِ
حَسْنَاءَ بَارِعَةَ المَعَانِي
فِي نِظَامٍ أَبْرَعِ
تَجْلَى فَتجْلَى أَو تَغِيبُ
فَحِلْيُهَا فِي المَسْمَعِ
مَنْ لِي بِمُنْصَرِمِ الشبَابِ
وَفِكْرِيَ المُتوَزِّعِ
فَأَجِيدُ فِي رَدِّ الثَّناءِ
عَلَى الأَخِ المُتَبَرِّعِ
قَصَّرْتُ فِي شَأْوِ البَلاَغَةِ
عَنْ تَمَادِي مَطْمَعِي
أَهْلاً بِحَامِلَةِ الكِتَابِ
أَمِينَةِ المُسْتَوْدَعِ
أَهْلاً بِصَادِحَةٍ شَجَتْ
قَلْبِي وَأَجْرَتْ مَدْمَعِي
جَاءَتْ رَسُولاً صَادِقاً
مِنْ صَادِقٍ لاَ يَدَّعِي
بَثَّت حِكَايَةَ وَجْدِهِ
بِأَنِينِهَا المُتَقَطعِ
وَشَدَتْ عَلَى إِيقَاعِ
سِرْبٍ مِنْ حَمَائِمَ سُجَّعِ
نَغْمَ المَلاَئِكِ بَيْنَ
مَبْدُوءٍ وَبَيْنَ مُرَجِّعِ
أَحْسَنْتِ تَأْدِيَةَ البَلاَغِ
عَنِ الصَّفي الأَلْمَعِي
كَوَفَائِهِ لكِنْ وَفَاءُ
الخِدْنِ غَيْرِ مُصَنَّعِ
وَكَوْدِّهِ فَلْيَشْرَعِ الوُدَّ
النَّقيَّ المُشْرَعِ
وَكَفَرْحِهِ فِي المَجْدِ
فَلْيَكُ عَزْمَ كُلِّ سَمَيْدَعِ
لاَ خُلْقَ يَنْزَع للْعُلَى
بِجَمَال هَذَا المَنْزَعِ
اقرأ أيضاً
لحظات أجفان الحبيب
لَحظاتُ أجفانِ الحبيبْ رُسُل القلوب إلى القلوبْ والشوقُ يفعل بالعزاء فعلَ الإنابة بالذنوبْ لا والذي بجفائهِ وَصَلَ المدامعَ…
إن أبا هاشم يد الشرف
إنَّ أَبا هاشِمٍ يَدُ الشَرفِ مادِحُهُ آِمِنٌ من السَرَفِ حلَّ مِنَ المَجدِ في أَواسِطِهِ وَخَلَّفَ العالَمين في طَرَفِ…
في موسم الورد
هنا في موسم الوردِ تلاقَيْنا بلا وَعْدِ وسِرْنا في جلال الصمتِ فوق مناكبِ الخُلْدِ وفي ألحاظنا جوعٌ على…
لثمت مقاطر أقلامه
لثمت مقاطر أقلامه وثقت إلى لثم أقدامه ولم أستطع بعد نشر الثنا ء إلا الدعاء لأيامه حروف على…
عامل دمياط فتى قلما
عامِلُ دِمياطَ فَتىً قَلَّما يَحصُلُ مِن وَفدٍ عَلى شاكِرِ فِعالُهُ تُسخِطُ بَعدَ الرِضا وَيُفسِدُ الأَوَّلَ بِالآخِرِ وَإِن وَفىً…
من قبلها طبت في الظلال وفي
مِن قَبلِها طِبتَ في الظِلالِ وَفي مُستَودَعٍ يَومَ يُخصَفُ الوَرَقُ ثُمَّ سَكَنتَ البِلادَ لا بَشَرٌ أَنتَ وَلا نُطفَةٌ…
بادر صبوحك وانعم أيها الرجل
بادِر صَبوحَكَ وَاِنعَم أَيُّها الرَجُلُ وَاِعصِ الَّذينَ بِجَهلٍ في الهَوى عَذَلوا وَاِخلَع عِذارَكَ أَضحِك كُلَّ ذي طَرَبٍ وَاِعدِل…
تأدب كي يقال فتى أديب
تأدَّبْ كي يقالَ فتى أديبٌ لتَحْصَر عنه ألسنةُ المديحِ لقد حفظ الفتى ما في يديه بغاية حيلة اللَّحِزِ…