جَرَتْ عَادَةُ سَرْكِيسٍ
عَلَى الإبدَاعِ مَا اسْطَاعَا
وَهَلْ يَرْتاحُ سَرْكِيسٌ
إِذَا لمْ يَأْتِ إِبْدَاعَا
فَرَأْيُ الفَضْلِ إِنْ تَمَّ
وَرَأْيُ الحُسْنِ إِنْ رَاعَا
وَرَأْيُ الشِّيَمِ الحُرَّةِ
وَالآدَابِ جُمَّاعَا
إِلَيْهَا الجَاهُ مُنْضَمَّا
يَعُدُّ السَّاعَ فَالسَّاعَا
تَلاَقَى القَوْمُ أَعْيَاناً
وَتُجَّاراً وَزُرَّاعَا
اقرأ أيضاً
شبهت والقوم دوين العرق
شَبَّهتُ وَالقَومُ دُوَينَ العِرقِ ناراً لِسَلمى لَمَعانَ البَرقِ وَالقَومُ فَوقَ يَعمَلاتٍ شُدقِ إِذا تَبارَينَ بِسَيرٍ دَفقِ تَأخُذُ مِنهُنَّ…
سقى الله يوما قصر اللهو طوله
سَقى اللهُ يَوْماً قَصَّرَ اللَّهْوُ طُولَهُ وَظَلَّتْ خَياشِيمُ الأَبَارِيق تَرْعُفُ بِرَوْضٍ تَمَشَّى بَيْنَ أَزْهَارِهِ الصَّبا فَتَحْسَبُها مَذْعُورَةً حِينَ…
وإن الحسيني الحميد شمائلا
وَإِنّ الحُسينِيَّ الحميدَ شَمائِلاً لَشَهمٌ حَوى لُطفاً يُضمُّ إِلى فَضْلِ أَتانا إِلى بَيروتَ يَركَبُ بَغلَهُ وَجاءَ أَخا عَقلٍ…
قد قلت إذ قالوا بجهلهم
قد قلت إذ قالوا بجهلهمُ ما حبُ أيرِك كُوَّةً قذرَهْ الأير شَبُّوط ولستَ ترى كَمحبَةِ الشبُّوط للعَذِرَهْ
دواعي الهوى لك أن لا تجيبا
دواعي الهوى لك أن لا تجيبا هَجَرْنا تُقىً ما وَصَلْنا ذُنوبا قَفَوْنا غرورَك حتى أنجلتْ أمورٌ أريْنَ العيونَ…
في بيت أمّي
في بيت أُمِّي صورتي ترنو إليّ ولا تكفُّ عن السؤالِ: أأنت، يا ضيفي، أنا؟ هل كنتَ في العشرين…
أبا حسن صل حاجتي بوصالها
أبا حسنٍ صِلْ حاجتي بوصالها وإلا فدعْ لي صفحتي بِصقالِها بدأتَ بمعروفٍ فثنّ بمثلِه حميداً وأطلقْ حاجتي من…
رضيت بما أفنيت فارض بما بقى
رَضيتُ بِما أَفنَيتَ فارضَ بِما بَقى وَما أَتَّقيكَ اليَومَ قَد كُنتُ أَتَّقي وَأَذكَيتَ أَشجاني فَهَل أَنتَ مُحرِقي وَأَطلَقتَ…