إني وجدك ما هجوتك وال

التفعيلة : البحر الكامل

إِنّي وَجَدِّكَ ما هَجَوتُكَ وَال

أَنصابِ يُسفَحُ بَينَهُنَّ دَمُ

وَلَقَد هَمَمتُ بِذاكَ إِذ حُبِسَت

وَأُمِرُّ دونَ عُبَيدَةَ الوَذَمُ

أَخشى عِقابَكَ إِن قَدَرتَ وَلَم

أَغدِر فَيُؤثَرَ بَينَنا الكَلِمُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سائلوا عنا الذي يعرفنا

المنشور التالي

إن امرأ سرف الفؤاد يرى

اقرأ أيضاً

الغيم بين مزرر ومحلل

الغَيمُ بَينَ مُزَرَّرٍ وَمُحَلَّلِ وَالقَطرُ بَينَ مُجَمَّدٍ وَمُسَلسَلِ وَالقُضبُ بَينَ مُقَرَّطٍ وَمُطَوَّقِ وَمُدَملَجٍ وَمُتَوَّجٍ وَمُكَلَّلِ وَالنَبتُ بَينَ مُزَعفَرٍ…

مرّت بنا

مرّتْ كلَمْحِ الخاطرَةْ… مرّت بنا في رِحْلةِ المسافِرةْ.. مرّتْ بنا فتنفَّسَتْ فينا النُّفوسُ الحائرةْ… جاءَتْ كَدِفءِ الشَّمسِ في…
×